كتب والدها وصية سرية قبل وفاته، وحين كُشف النقاب عنها أدركت أنها تمتلك عائلة أخرى، لا تعرف عنهم شيئًا، انتقلت من بلدتها، إلى حيث تمكث العائلة، وكانت الصدمة التي غيرت من مسار حياتها كليًا ..
رواية اجتماعية مستوحاة من الواقع .. تبث المشاعر الإنسانية المختلفة
#منال
#منال_سالم
الحياة مليئة بالصعاب والآلام تجمعوا ثلاثتهم وكان هدفهم واحد وهو الانتقام من أشخاص اغتصبوا طفولتهم بطريقة بشعة منهم من ظلم والدتها بأبشع ما يكون ومنهم من لم يرأف بها عائلتها ومنهم من اتهموها بأبشع اتهام من ظلمهم جميعا لم يكن سوي أقرب الناس إليهم كانت نهايتهم الميتم بطفولة مغتصبة اقسموا علي الانتقام فبالأخير ليسوا سوي فتيات من الجحيم
في كل منزل هناك شخص ليس له قلب ولا ضمير
لديه التحكم والعنف لكن ماذا سينتج هذا العنف ؟؟...
روايه تتكلم عن اثنين اخوات واخ التي ليس لديهم حظ يواجهون حياتهم المجهوله في بدايه عمرهم.
امضيت عمري فوق درب الهوى
ولا يزال الدرب مجهولًا ...
فـ مرةً كنت أنا قاتلًا
واكثر المراتِ مقتولا
عمر كاملٌ .... يا كتاب الهوى
ولم أزل في الصفحةِ الأولى
انا تلك رصاصه الانتقام ...
هي فتاة لا تعرف للخوف اسماً ولا ظلاً،
شَرِسةٌ بطبعها، هادئةٌ في حضورها،
تحمل عائلتها على كتفيها كما يحمل الفجرُ أسرار الليل
تختبئ خلف سكونٍ يشبه نَفَاس الريح قبل أن تهب،
تلتزم الصمت كما يلتزم الحكيمُ أسرار قلبه
لا تتكلم كثيراً،لكنّها تسمع كل شيء، وتعرف كل شيء،
تأخذ ما تريد بنفسها... و كأن القدَر بيدها.
يظنّها الناس ملاكاً رقيقاً،
لكن الحقيقة أشدّ قتامة؛
فخلف ذاك الهدوء
يقف شيطانٌ متنكر بوجه البراءة،
لا يُرى إلا لمن اقترب أكثر مما ينبغي.
ومعها...
ذلك المجرم الملقب بلخليه الكبره الذي يحرسها بصمت الليل،
لا يتكلم، ولا يطالب بشيء،
يقف في الظلّ كأنه خُلق ليكون جدارها الأخير،
سيفها المخبوء،
والعين التي لا تنام.
وما بينهما سرّ لا يدركه أحد،
سرّ كتبه الخطر، وختمته العتمة،
وتحرسه قلوب اعتادت أن تقاتل دون أن تُعلن الحرب.
قصه من أرض الواقع
بقلمي أنه الكاتبه:: رقيه ال محمد 🕶️
هي ليست حكاية تُروى... بل وعدٌ كُتب بالنار.
سراج، امرأة خُلقت من غموض الليل، من قسمٍ هزّ السماء،
حين قالت: "وحَقّ ربِّ السمواتِ السابع، ما يهدأ وجعي حتى يهدأ الثأر."
في ملامحها صمت الملوك، وفي عينيها ضجيج الحنين المكبوت.
تحب، لكنها لا تنحني... تبكي، لكنها لا تُرى.
تمشي بين الظلال كأن القدر يخاف منها،
تُعيد رسم العدالة بدمٍ وابتسامةٍ ساكنة.
وما سراج؟ نارٍ ما تنطفي،
تنذر الصبح إذا مرّت، وتكسر الصمت إذا التفتت.
قسمها موتٍ، وخطاها وجعٍ،
وبسمة على شفاهها... فيها خرابٍ وشفاء."
وفي آخر الحكاية، سيعرف الجميع:
أن السراج... اسمٌ خُلق ليُنير العتمة ويحرق الخائنين،
وأن اثلي ... هو الحارس الذي جرّب النار، وخرج منها عاشقًا لا يُكسر.
_ قصه من أرض الواقع
_ الكاتبه رقيه ال محــمـد 🧸
أنتقام أمرأه ....الانتقام أنواع فهناك انتقام الاهانة ا ...انتقام والكبرياء....انتقام الحب والعشق..وانتقام الكره والحقد...لكن انتقام هذه المرأة انتقام خلقته ايدي بشيرية وجعلت منه وصمة تلاحقها حتى في أحلامها انتقام مهما حاولت الهروب منه يلاحقها وكانه يقول لها لا مهرب لك فانتي انا وانا انتي
ليجلد مشاعرها وتموت احاسيها لتصبح كالضبعة تنقض على فريستها عندما تشعر بالخطر وتأبى الاستلام ل تحاول ان تطلق رصاصة الرحمة علها تتخلص من ذالك الانتقام الذي يلاحقها ويصبح هوسها الذي اصبح عقبها لا يفكر بشي سوى الانتقام فهل تنجح ياترى ام ان القدر رأي اخر.....
هو العند الكبرياء اويجب أن أقول الغرور
وسيم لابعد الحدود يعشق التملك حلم كل البنات..... عليه كرزمه توقعك في حبه من أول مره شاطر جدا في شغلو.... يريد أن يلم شمل العائلة من جديد.... وأن تتجمع عائلتها...لا يطيق عمته وبناتها ويعلم أن ابنتها تريد أن تتزوجه... يعمل في المخابرات المصرية ......
كره لجنس حواء يرهم خونه لاسباب سنعرفها في الأحداث
هي جميله جدا لابعد حد وخجوله تحب الحيوانات الاليفه وتحب الأطفال كثيرا وعفويه جدا... حلمها أن تزور مصر
اتمانه أن تعجبكم الرواية وأن تتغاضو عن الأخطاء الإملائية..... الآن هي أول مرة أكتب فيه
رواياتنا..بتتحدث عن الحب عن المشاعر وستكون جرئ قليلا مع أبطال