«الوحدة لم تكن يوماً مجرد خيار، بل كانت الجحيم الذي علّمني كيف أكون صلباً كالصخر في مواجهة أقنعة البشر المزيفة. أحياناً تسعى وراء الانفراد بنفسك، وأحياناً أخرى تتحول العزلة إلى و حش يلتهمك.»
(زين).. فتى غلّف البرود قلبه وملامحه، وعاش ماضياً أليماً يكتنفه الغموض بعد أن اختُطف من حضن عائلته وهو في عمر السنتين. أمضى أربعة عشر عاماً بعيداً عن دفء بيته، والآن.. يجد نفسه في مواجهة عائلته مجدداً.
بين مشاعر مبعثرة، صدمة اللقاء، وأسرار الماضي.. هل سيتمكن زين من التئام جروحه والاندماج معهم؟ أم أن الوحش الذي كبر في داخله سيقطع كل حبال العودة؟
قصة عن الفقد، الغموض، والروابط العائلية التي تختبر أقصى درجات الألم.
لما دوما تدفن الحقيقة .....
و كانها ماتت و لم يبقى في هذه الحياة إلا الزيف !!
و كأن الحياة مسرح ...
و نحن .... نصفق للكاذبين على متنها !!
هكذا هي الدنيا بنظر ذلك الفتى ...
ذلك الذي ازهر تحت الرماد !
اتظنون ذلك سهلا ان تكون مكروها بين الناس منفرا ولا يريد احد الحديث معك ان تتعرض للتنمر طوال الوقت من الذين تعرفهم والذين لا تعرفهم ...
لقد حُطمت منذ سن صغيرة... لقد تبرع العالم بسعادتي للاوغاد بدون إدراكي...
.
.
.
.
.
.
.
بقلم/هووك
طفل يتيم يضطر لتجرع شعى أنواع العذاب لحماية ابتسامة توأمه و عمه كي ينفذ وصية والديه الميتين لكن الأمور تنقلب عليه و يعيش تحت رحمة عمه و سيطرة قاتل عائلته
ليو هو فتى عادي تركته أمه و ربّاه أبيه و إخوته ، لكن ماذا سيحدث عندما يمتلك ملاك كـ ليو عائلة صارمة لذلك الحد ؟ ، و ما هي عواقب أفعال ليو الطائشة ؟.
- لا يوجَد بِـ الرِواية شُذوذ جِنسي أو إنحِراف
- إن تَشابَهت الرِواية مَع رِواية أخرَى فَـ هي مُصادَفة
- قَد تحتَوي عَلى ألفاظ لا تُناسِب البَعض
بَدَأ نَشر الكِتاب بِـتاريخ : 01 / 03 / 2023
إنتَهى نَشر الكِتاب بِـتاريخ : اللّٰهُ أعلّم مَتَى سَينتَهِي
~ نصيحة مهمة قبل أن تقرأ ♡︎ : يمكنك ان تبدأ بالقراءه من الفصل العشرون لتستطيع فهم الاحداث ، لأن هذه الرواية حُذفت و يعاد نشرها الآن ، لن يؤثر ت خطيك للفصول الأولى على شيء ، و يمكنك إعادة قرأتها في وقت لاحق ~
آسفة للإطالة عليكم ، إستمتعوا بالقراءة ♡.
أن تنفصل عن والديك في عمر مبكر لا يسمح لأي منكما بتذكر الآخر هو أمر مؤلم ... لكن الأشد إيلاما هو أن تتعرض للأذى منهما لحماية ذكراك
جين الصغير الذي تم إعلان وفاته في حريق استهدف منزل والديه الذين انفصلا بسبب اكتئاب لازمهما لعدم القدرة على انقاذه فيرعاه زوجان عقيمان تخليا عنه ما إن أنجبا و لكن الصبي تقبل واقعه جتى اليوم الذي تم اختطافه لسرقة أعضائه، فماذا سيحدث؟!
﴿حِـيْــنَـمَـا يُـلـاَمُ الـضَـحِـية ﴾
بعد أربعة عشر سنة من الحرمان ...
هل تراه ينتشل من الجحيم الذي قيده وتنعم روحه المنهكة بذلك الدفء ؟ أم أنه سيتجرع أضعاف معاناته بعد أن بزغ فجر الأمـل لتنقلب حياته سواداً مرة أخــرى ؟
• • •
"تعال ايدان بني اهلا بك في منزلك و عائلتك صغيري "
"اسمع يا ابن العاهرة لا انا و لا اخوتي سنعتبرك واحدا منا لذلك فلتعدم محاولاتك منذ الأن "
"ذنب غيري أدفعه أنا ؟"
"رؤية وجهك تثير الغثيان في نفسي لذلك إياك و أن أن ألمح وجهك في أرجاء هذا المنزل "
-مُـكتَمِـلَـة-