الثانوية، سخافة المراهقين، الحياة الاجتماعيّة المنخفضة والجلوس في الحجز لساعات. هذا ما تدور حوله الحياة، أو على الأقل حياتها هي.
آليس هود فتاة الثانوية الفاشلة، ومُحبة الكتابة.
لكن الأمور لا تمشي فعلاً حسب المخطط المدروس فنيتفليكس سيغيرون خطّ السير ولقب آريل السّخيف سيلاحقها طويلاً.
كما سيلاحقها هو الآخر، كايل مكدولف الممثل المشهور بلقبه كاي جاي.
صاحب الجسد الممشوق، الابتسامة الساحرة والأعين اللطيفة.
في حُلمٍ طويل يجمع بين الماضي، الحاضر وكل شيء في الوسط، آليس لم تعُد تعرف من هو المُخطئ في كل شيء.
ديناري فتاة فرنسية من أصول روسية، ذات عقل إجرامي بإمتياز تحلم الفتاة الفرنسية بالعمل في مجال الصحافة قسم التحقيق في القصص الغامضة الذي يتعاون مع قسم مكافحة الجريمة في الشرطة و الترسيم في هذا القسم بذات كان هدفا رسمته منذ تخرجها من كلية الصحافة ، لكن و بعد إنتهاء تدريبها لم تظهر أي علامة أو رغبة من رؤساءها تدل على أن ترسيمها قريب و ذلك لأسباب لم يكشف لها عنها احد ، و بدل الإستقالة و الإستسلام هي دخلت في تحدي مع رئيسة قسمها من أجل تحقيق هدفها ، لكن ذلك التحدي أدى بها لمواجهة عدة عقبات و أشباح وجوه من الماضي التي عادت لتطاردها مجددا.
إنتهت حياة دينا الهادئة مباشرة حلول العاصفة و ذلك بظهور والدها الثري مجددا في حياتها البسيطة و أمام عتبة منزلها ، بعد مقابلة واحدة لها معه إنتهى بها الأمر في موعد مدبر مع رجل غني مجهول الهوية، و مهما حاولت الفتاة جعله يكرهها و يرفض عرض الزواج هو يلتصق بها أكثر.
رفض دينا للزواج به لم يكن فقط لأنه مدبر من طرف والدها بل متعلق بشخص ثالث يعيش في ظلام غرفتها، شبح رجل مقنع مثير إلتقت به في أحد الليالي في قتال غير شرعي و لا يبدوا أن الرجل الخفي المدعو بGhosthell يريد تركها و شأنها على أي حال.
Ghosthell: شبح الجحيم ✪
الكتاب الخامس في الحساب و الثاني من سلسلة روايات أميرات ب
صوفيا فتاة تحلم بأن تعمل في وظيفة أحلامها (التمريض) بعيدا عن عالم عائلتها المظلم ، ذات شخصية عفوية ، متحرشة ، لا تخجل من إظهار مشاعرها نحو الرجال ، تهرب من زفافها بمساعدة بيلا مارتيني خطيبة قريبها الى روسيا ، كان زواجها مدبرا خاليا من مشاعر الحب مليئا بمشاعر الكره للشريك الذي تم إختياره من طرف عائلتها ،
بعد إنتقال صوفيا الى روسيا تقابل حياة جديدة و تحديات جديدة ، و من أهمها رجل تعجب به من أول نظرة و تحاول التقرب منه لكن الحصول على ذلك الرجل شبه مستحيل ليس فقط بسبب مكانته في البلاد لكن أيضا لأنه يعاني من فوبيا لمس الفتيات الصهباوات بسبب حادثة سيئة حدثت له مع إمرأة صهباء في صغره .. ... تتطور الاحداث و تصبح صوفيا أكثر تعمقا في حياة هذا الرجل الذي سيغير منظورها الى الحب و الحياة بينما هي تساعده في التعافي من جراح الماضي دون أن تدرك ذلك ...
صوفيا الفتاة الصهباء تصدم بواقع أن الرجل الذي أحبته لن يبادلها المشاعر مطلقا لذا تقرر الإبتعاد .
لكن فاردين إيفان سيكون له رأي آخر في الموضوع . لم يكن إيفان إلا شخصا سايكوباتي بالنسبة للجميع من حوله و طوال حياته و لم يتلقى معاملة مغايرة حول الأمر ، لدرجة أنه في داخله إقتنع بالفكرة و أحبها ، لكن عند دخول الفتاة الصهباء التي نجحت في إيقاف أحد نوباته في حياته يتغير
كالنار و الجليد مختلفان... قاتلين لبعضيهما لكن في نفس الوقت مكملان لبعضهما البعض...
عندما يشتعل لهيب لوكاس، سيلاس دائما موجود لإطفاءه أو زيادة البنزين إن الأمر يعتمد على مدى جموح توأمه...
هما توأمان حقيقيان... هذا ما يظهر للجميع، متشابهان، ... متطابقان،... شكلا لكن مختلفان في كل شيء عندما يتعلق الأمر بالشخصية..
كلاهما قطعتين من أحجية سامة غريبة، مهما حاولا الإكتمال و الإكتفاء ببعضيهما فقط فلن ينجحا مطلقا و سيبقى حاجز الفراغ بينهما موجودا بينهما...
إلى أن.....
إلى أن تظهر القطعتان الناقصة و تعبث بشكل الأحجية بشكل مخيف يدخلهما في متاهات لا حصر لها، و هناك فقط ستسقط أقنعة كل متخفي في الظلام...
المشتعل يريد العبث لأنه لا يأخذ على محمل الجد أن كل عابث يحرق بناره...
أما البارد لا يرغب إلا في البقاء في زاوية الظل خاصته بينما يراقب نوره يرقص حوله مغازلا...
رواية لتوأم فاردين فيها خيارات كثيرة و طرق عديدة لسلكها... متاهات لا أحد يريد الوصول لنهايتها لأنها مهلكة... لكن ما هو مؤكد أن روما و هانا هما الهدف بكل تأكيد
"كانت ترى هذا الحب الذي تكنه له كتلك التفاحة التي أخرجت آدم من الجنة.. خطيئة ولكن تستحق!"
وكعبارتي المعتادة وسؤالي ذاته في كل رواياتي:
هل سيكون الحب كافياً لنسامح؟! أو للنسى؟!
شكري وتقديري وامتناني لأقرب صديقات لقلبي:
حنين - مها - هدى
اللاتي خضن معي تجربة تعب الرواية أول بأول وساعدني كثيراً ❤❤
إيـف- الفتاة البسيِّطة المُحِبة للقراءة والهدوء، ليست مميَّزة بشيءٍ يُذكَر وتكاد دومًا أن تندمج مع الخلفية، كل ما كانت تتمناه هو حياة خاليَّة من الدراما، عمل تُحبه وربما..ربما يومًا ما أن تعثرَ على فارِس أحلامها ذو الجواد الأبيض- أخر ما توقعته إيف هو أن يحدث ذلك بالفعل..ولكن الحياة الواقعيَّة ليس ببساطةِ القصص الخياليَّة التي تنتهيّ بزواج أبطالها وعيشهم بسعادةٍ للأبد...
جوزِيف مانهاتن- الوريِّث الوسيّم ..سونيَّا ماكويار مُصمِمَة الأزياءِ المشهورة ورفيقَتِه نزقة الطباع، أضف لذلك رئيسٌ يعشق الشماتة للغايَّة ثم ضَع إيف وسط هذا كله..الفتاة الحالمة التي كانت مثل كتابٍ مفتوح يَسهُل قراءة ما فيه...
سأترككم تضِيعون بين صفحاتٍ مليئة بالدراما- يتخللُها بعض من الرومنسيَّة..وأعدكم بكثيرٍ من الضَحِك!
أول محاولة لي في هذا النوع أتمنَى أنْ تنال إعجابكم :)
كفى مقدمات..وليبدأ المرح!
.
.
- مكتملة -
- إنها عمل أصليّ للكاتب وليست مترجمة -
- غير معدلة، لن تعدل في المستقبل -
تعيش كاتليا حياة مليئة بالحيوية و الحرية في حيها السكني الهادئ، تستمتع بكل لحظة في شقتها المليئة بالازهار و النباتات و متجر ازهارها تحتها، لقد حصلت على ما تريده دائماً، بإبتسامتها الجميلة، واحياناً بأسنانها القوية..
حتى تتغير حياتها فجأة عندما ينتقل ستيفانو، الرجل الذي يبدو متعجرفاً و بارداً الى الشقة المقابلة لها.. منذ اول لقاء بينهما تشتعل المشاحنات و الخلافات، و تكره كاتليا وجوده في حياتها..
ولكن بعد اسبوع واحد فقط تجد كاتليا نفسها في موقف لم تتوقعه أبداً، لقد اصبحت زوجته!
كيف حدث هذا؟ وهل يمكن لرجل ان يقع في حب المراة التي اجبر على الزواج منها، وما الذي سوف يفعله ستيفانو لإذابة الجليد الذي يحيط بقلب كاتليا..
بين الضحكات و المواقف الرومانسية يتسلل الحب ببطء الى حياتهما، ولكن هل سيكون هذا كافياً لالتئام الجروح القديمة، ام ان ستيفانو يحتاج لبذل جهد اكبر من اجل اصلاح قلب كاتليا..
رواية قصيرة مليئة بالرومانسية، مع لمسة من الدراما و الكوميديا، تأخذك في رحلة ممتعة و خفيفة دون تعقيدات، حيث تتجلى قوة الحب و الصداقة في ابسط و اجمل صورها..
جميعنا سئمنا رؤية الأبطال يفوزون أين كل بطل يكسر القاعدة يسمى عظيما و كل شرير يحرق القواعد يسمى شيطانا..
لكن ناغيني لم تعرف أن أمنيتها تلك في انتصار الشر على الخير داخل الروايات التي تقرأها ستجلب لحياتها شريرا متنكرا في هيئة أمير إيطالي لا ينزع قفازاته السوداء بتاتا...
عالِمة رياضيات تتورط في حياة دوق من عائلة ملكية حدث و أنه الشرير من رواياتها..تفسير الأمر أكثر صعوبة من محاولة تفسير فرضية ريمان الرياضية..
القصة كانت قصة الشخص السيء في روايات الجميع و ربما حان الوقت لأن تختار البطلة الخيار الأصح ..فحتى الشرير يملك قصة ليرويها ..