لطالما كانت أماندا روسُّو فتاة عنيدة، حين نهرتها والدتها عن ارتداء القمصان الزهرية الخاصة بقداس يوم الأحد للمدرسة، كانت تأخذهم خلسة وتضعهم بحقيبتها لتغير ملابسها في الحمامات قبل بداية الحصص. أو حين حذرتها من قص شعرها الطويل الناري الذي كان يصل لوسطها وإلا ستحرمها من مصروف عام كامل، ورغم ذلك لم يتعد طول شعرها ذقنها في اليوم التالي. ولن نتحدث عن قسم والدها بأنه سيرميها خارج المنزل إن تجرأت وحصلت علي ذلك الوشم الذي أرادته في عيد مولدها الثامن عشر. ذلك الوشم الذي ما زال حتى يومنا هذا يزين جيدها. لذا؛ كان من الطبيعي توقع أنها حين خضعت لهم بدخولها معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا؛ لدراسة الهندسة الحيوية، أن هناك عاصفة تمرد قادمة نحوهم وبقوة. وقد كان، فقد أنهت دراستها وأعلنت أنها ستعمل في مقهى ليمينال الشهير الخاص بجدها الذي عفا عليه غبار الزمن بعدما أهمله والداها بعد وفاة جدها. ما لا يعرفه الجميع بأن مقهى ليمينال مميز... ليس لأنه كان ذات يوم أفضل وأشهر مقهى في شارع سيدني وليس لأنه يحمل مكانة خاصة في قلبها لما يحمله من ذكريات، بل لأن زواره من نوع خاص، نوع لا يعلم بوجوده أي أحد منا.
مشاركة ب #مسابقة النوڤيلا الحرة ٢٠٢٤
تأهلت حتي الجولة الثالثة.
تم إنتقائها لتكون من ضمن مختارات السفراء.
الموت و الحياة ، كلاهما وجهان لعملة واحدة ، كلاهما أخد و عطاء
الأول يأخذ روحك مقابل الرقود الداىٔم و الثانية تهلكك لتحيا
هذا المبدأ تطبقه الحياة مع الجميع حتى إن كانو شياطين يرتدون قناع الملاىٔكة ، لوهلة ستعتقد أن الشياطين هم ملوك اللعبة لكن لا ملك على الرقعة سوى الرقعة ، الأرض ، هي ملكة اللعبة ، إن إعتقدت يوما أنك من تحرك البيدق فأنت مخطىء ، الرقعة هي من تحركك أنت و البيادق لذلك خدعتك بوجود الملك ، لكن لا أحد يعلم من هي الرقعة لأن لا أحد يجب أن يعلم سوى الغاىٔص ببحر الأقنعة و كم سيكون الغوص مرهقا
عندما تعتقد أن الأقنعة أصبحت هادىٔة و أنك تعلم ما يجري على الرقعة ستستدعي الأرض أخطر قناع لتفجر الرقعة و ما عليها ، لتثبت أن أرضا محددة هي رقعة الفوز ، أرض الحقيقة
بقلمي ، و بقطرات من بحر أفكاري سأروي لكم قصة فريدة ، قصة ستسرد نفسها و تعرفنا على شياطين يرتدون قناع الملاىٔكة
"سيدة جراي، هل تقبلين شراكتي؟"
"لا."
~
رئيس عملها سابقًا، وطواقًا لِمشاركتها الكثير مِن الأشياء حاليًا.
هڨين فتاةٌ تَسعى لِلوصول إلى مُبتغاها، لكنها فقط مُوظفة في شركة هندسة معمارية، مُجرد وظيفة تؤلها على تحقيق هدفها، واستمرارية كسب لقمة العيش.
أما هو رئسس عملها ذو التعامل الجامد، وشخصيتهُ المُتعجرفة كان يضيق خناقها ويعركل وصولها لِمبتغاها حتى أصبح هو مُغير مسار أهدافهم، فهي تُريد سُلطة، وهو يُريد عينيها العشبية صوبهُ.
"بين الكثير مِن الخُضرة لم يجذبني سوى خُضرة عيناكِ."
~
بدأت: ٤/٢/٢٠٢٣
انتهت: ١/١٠/٢٠٢٤
جميع الحقوق محفوظة، لا اسمح بالسرقة او الاقتباس.
حبك الأول مخطوب لشخص آخر
ماذا ستفعل ؟؟
اربع خيارات :
1 : اقتله
2 : تلاحقه من جديد
3 : تنتحر
4 : تنسى وجوده و تبدأ حياة جديدة
تستطيع الاختيار ما تريد لأنه مجرد حبك السابق
لكن ماذا لو كان والد طفلك ؟؟
قبضت على يدها لتردف بتوتر " حقاً يجب ان اذهب" قالتها وهي تفتح يده التي تمسكها لتلفت لكنه امسكها بقوة ليعود لسحبها حتى ارتطم جبينها بصدره ليردف بحدة " مارلين !" لتنظر نحوه بينما الاخر أتسعت عينيه عندما لاحظ تغير بؤبؤ عينيها الى الاخضر لعدة ثواني ثم عودته الى اللون العسلي.
"ما اللعنة !" قالها عندما لاحظ أنبعاث ضوء من نهاية السلسلة التي تخبئها في قميصها أمتدت يده لكنها ابعدته صارخة " ماالذي تفعله؟!" نظر لها بحدة ليعاود رفع يده وأمسك بالسلسلة وسط مقاومتها ليسحبها الى الخارج أغمضت عينيها بخوف من ردة فعله.
نظر لها بصدمة " من اين لكِ هذا؟!" فتحت عين واحدة تنظر الى ملامحه الغاضبة ليصرخ في وجهها " تكلمي!" لتجفل بين يديه .
دفعته بعيداً عنها وترجع السلسلة الى مكانها السابق " لقد وجدتها " قالتها بهدوء متجاهلة نظراته الغاضبة.
تقدم ناحيتها ليمسك ذراعها بقوة " اخبريني الحقيقة، أتعلمين أكره الكذب واكره الشخص الذي يكذب علي" لتحاول سحب يدها من خاصته لكنه احكم قبضته اكثر نحوها.
بقي ينظر اليها ينتظر منها تفسيراً لتقول ببرود " لاشأن لك" ليعصر مرفقها بينما هي أنت بألم " أتعلمين خطورة هذا الشئ؟!" لتصرخ به " اللعنة اتركني ، رونالدو هذا مؤلم !" .
"لن اترككِ حتى تخبريني اين وجدتِ هذا الشئ اللعين الذي يحاوط رقبتكِ" قالها صارخ
-
عندما كانت تسرق التفاح خِلسة ..
وقعت عيناها في غياهب بحره .
❗️الرواية قد تحتوي على أحداث لا تناسب جميع الأعمار-
Cover by: @swetaer
جميع الحقوق محفوظة | EVIE🔒
- استمتعوا بالقراءة 🍬 -