فتاة بسيطه يستقوي عليها رجل غني احبها بطريقة الخاصه لترى كل انواع الذل والظلم
وأم تقوم ببيعها من أجل مصالح زوجها لتقع في وكر الذئاب.
وزوج ظلمها بقدر حبه لها ليترك لها بصمة تعاني منها
ماتبقى من العمر
جمال/ وفقر/ وعذاب/ وغدر/ ورايات سوداء
جميعها أجتمعوا في فوارق طبقيه......
قصه حقيقيه لا تشبه قصص الفصليات المدلالات والي تجعل البنات يتمنن يعيشن عيشة الفصليه
من حب ودلال وخير وكل هذا الشي موجود في احلام اليقظه ومخيلة الكاتب
بل انها تحكي معاناة الظلم والقهر والخوف من المستقبل
قصه مختلفه لانها حقيقه
واحداث حزينه
عشقها منذ النظرة الاولي...
احبها كما لم يفعل من قبل و لكن....
هل كان لقسوته راي اخر ... ليس علي تلك الصغيره فقط بل علي جميع أفراد اسرته الكبيره المسوئل عنهم مسوليه كامله يخشونه قدر حبهم له احداث لا تنتهي ولكن في النهايه كانت تصب عنده ليحلها و ينال صاحبها جزائه منه .....
"عشقته رغما عنها" للكاتبة سلمي حسام
قصه ذات طابع رومانسي تشمل
#رومانسيه #حب #قسوه #سيطره #انتقام #خوف #غيره #تشويق #غموض
في تَعاسَة الظِلمُ وَجُحِرِ الخَوف هُنالكَ من هو عَالِقٌ في كابُوسٍ ماضِ ٍ مُهلكٍ
ومابين وجِودهُ في جَحِيم مظلمٌ ..وتَشوقهُ لنورٍ الأملَ
..أمَل البَرائة آتية
لنِجَيانهُ من هذا الجَوفِ الأظلمُ
وتَفاديهِ سِقوطهُ في تلك الحفرةِ ..التي لمْ يرى فيها سَوى الهلاكِ
سَيضلُ وسَط دَوامْة حَاضِرهُ الذي لم يطرقُ سوى اوهامهُ
..هل ياترىٰ سيَكونَ هبِوبَ حَياتهُ كما يَهوى شِراعهُ؟
أمْ للقَدرِ مَشيئة أكبرُ!!
..لم تَترك تلك العاصفةُ سوى جَثاوة بنايَاتها لتبرز هي الاكثَر تأثيِراً
مَالم يُجافيَها جَحُرِ حَوىٰ ما هو بجَزيلُ البَقاءُ من تلك البَناياتِ
ليَبرزُ هو الآخرَ تباهيهُ في ماأولفٍ مُضامنهُ
خَرابٌ ..ثم هَلاكٌ ..لينَفجِرَ من بعَد تلك الصِراعاتَ نسَيم أملٌ يلامِس رَواعة التألمُ
ليقُضِي ماكان مُهِلكً في جَوفِ الهَلاكٍ ....
قصة حقيقية ..
بقلمي .. "الكاتبة بتول"
..قصة تختلف عن بقية القصص بمعنى الگلمة
مااحلل أي شخص يااخذ فقرات من الرواية ..القصه
محفوظه بحقوق للگاتبة "بتول"
رواية عراقية حقيقية تروي
عن قصة حُبٍ وُلِد في الوقت والمكان
الخطأ بين فتاة شمالية وشيخ جنوبي
يفرقهم الدين والعمر والمبادئ لكن يجمعهم
طريق واحد طريق محفوف بالرعب ، السحر ،
والدم ، والعصابات... قصة حُب غريب لا تشبه
أي قصه يقال الحُب فيها إذا لم
( يُنقذك سيحكم عليك بالموت )
لكن الحكاية لا تنتهي هنا...
بل تبدأ من جديد من عمق هذا الحُب
لتولد قصة أخرى أكثر جنونًا و أكثر خطرًا
حكاية رجلٍ صعب، يحمل أسرارًا لا تُقال،
ضابط يقاتل بين واجبه وقلبه و هيَ فتاة
بسيطة بعينيها شيء من الصفاء المفقود كأنها صفحة بيضاء لم تكتبها الحياة بعد نظرتها لا تعرف الخداع وخطواتها خفيفة كأنها تخشى أن تُوقظ الوجع من سباته
ويبقى السؤال هل يُكتب للقلوب النجاة ؟
أم أن كل خطوة نحو الحُب
هي خطوة نحو الهلاك ؟
_
#رواية خطوات نحو الموت
#بقلمي أنا جيهان آغا ✍
سلي غياهب الردى وحشاشة فؤاد العدا
سلي اليالي والنجوم العوالي عن خنجري
إن سلت سيوفنا كانت الدماء والنساء غنيمة لنا
وإن حطت رحالنا وإسترحنا من ركابنا غابت وجوه وغيُبت عن اوطاننا
مالنا في الحب مكاسبُ وماله في قلوبنا اوطانُ
فلاتنتظري حباً ولا ودا ولا تعلقي بي الامالُ
فإن احببتك سأحبكِ بفرطاً من التناقض والأهمالُ
كيف؟؟
كإن اصنع لكٍ جناحين ثم اقتلعهما......!!!!!
كأن اعزفكِ ناي على م سمع اصم ابكم
فلن تريني لوصالكِ اسعى لأنال ولا أسمح لغيري ان ينالو
سجين ابي
باللهجه العراقيه
فتاه تعشق نفسها حتى يقع في حبها الضابط ذات الثلاثين ثم تدور الدنيا لتدق طبول قلبها للحب تتحدى الزمن ليدور عليها وتنقلب الادوار ليصبح حبهما من طرفها فقط
تتحدى نار الغيره و زواجه من بنت عمه
تعاني من فقدان اهلها
حتى يضهر لها سند جديد لتتكأ عليه
وفي مكان اخر
يقع المقاتل في حب اسيرته ذات العيون الفضيه الذي حرر قيودها من زلازل داعش ثم يكتشف انها ليست عذراء هل تستمر قصه حبهما من الموصل لبغداد؟!
وفي مكان اخر
يقع الضابط بحب راقصته المتخليه عن اهلها ؟!
كـ الحرباء داهيةٌ في الذكاء
نكدية في بعض الأوقات
حنونة دائمًا
ومثل عود كبريتٍ
سريعةُ الاشتعال
هـي مثل جيش احتلال
مثل لُغم موثوق
مثل قضية اغتيال
هـي شرِسة
قوية و عنيدة
و بداخلها
ألفُ فكرة و جِدال
تجمعت بها كُل الخِصال
وجعلت للقوة عنـوان
لهبت نار الأنتقام فـي قلبها
وكان ســلاحها كيـدها
واثبتت وصف سقراط بها:
"امرأة مثـل الشجرة المسمومة التي يكون ظاهرها جميلاً،
لكن الطيور تموت عندما تأكل منها"
-بـ قلمي الكاتبة "سارة الحـسن"