إحترس منطقة المحتالين!!
في العالم النقيض للمدينة الفاضلة
ما بين الظلام و النور، و القوة و الضعف، ما بين السماء و الارض، و ما فوق الارض و أسفلها، حيث الإسود و الأبيض، ما بين النظام و الفوضى، الحياة و المـ.وت، الشيء و لا شيء، الوجه و نقيضه، هنا حيث الوجهان للعملة الواحدة، في تلك النقطة من العالم يجتمع شبكة المحتالين....الوجه الاخر لعالم الفضيلة، حيث تسقط الأقنعة السامية، و يعلوا شعار الوجه في الظل اليد كالهواء هكذا يعيش المحتال..!
بين الأزقة المظلمة، و الروائح العطنة بداية حدودها لافته باهته على بداية زقاق الظلام
"احذر منطقة المحتالين"
هنا تحديدًا تعيش عائلة المحتالين، شبكة عنكبوب منظمةو متفرعة في منطقة لا يجروء اي دخيل على وضع قدمه بها، عائلة تاريخها عميقاً جذورها ممتده أفرادها نشأوا كالأشباح ، أيديهم تسابق الرياح
لا وجود بينهم للفوضى و الجهل، إنهم النقيض بما يوصمهم العالم من تشرد و خـ.راب، أنهم الوجهان للعملة
في داخل العائلة بمركز الشبكة قانون يحكمها ترابط كالفولاذ يحميها
و إن كنت ترغب في الانضمام للعائلة فأعلم أن الدخول لها بقدمك و الخروج منها محمول للقبر فالجـ.ثة الميـ.ته ليس لديها أسرار ..
و في النهاية تأكد أنك لاتترك دليل خلفك ، فالظل لا أثر له......
الحياة مجرد قارب يمر بكثير من العواصف و الأمواج العتيه، تشبث به جيداً حتى تنجوا، لكن قاربى الذى صَعدتُ عليه كى انجو كان هو السبب لبدايه عذابى و رحله شقائى، ارضى الذى فررت منها حتى اضع أقدامى على بر الأمان، كان بر الأمان سراباً و كانت ارضى التى فررت منها هى أمانى رغم ما بها أشواك اقتحمت قدمى و أدمتها...فالهروب ليس طريق النجاه بل هو أول طريق للغرق.
وكأن قُبلتها ضربت بوميضٍ قوي إخترق قلبه !
وكأن ما يُنقصه الأن سحر قُبلتها عليه !
وكأن ما لديه من سحر وعشقٍ لها لا يكفي!
وبين كأن وكأن.. تعلق قلبه بذلك الوميض ..
وميض العشق!
في إحدي الليالي حيث تجمعت الغيوم في سماء تلك المدينة الكبيرة تلبدت فيها السحب بإصرارٍ علي يومٍ ممطر،
كان الظلام قد أسدل ستاره عندما كانت تلك السيارة الفارهة تشق شوارع مدينة 6 أكتوبر المُظلمة إلي أن ظهرت فتاه في العقد الثالث من ربيعها تركض مُسرعة بشدة !
كانت من حين الي اخر تنظر خلفها بذعر وكأنها ترهب أحدا ما يركض خلفها وشهقت فجأة شاعرة بتوقف أنفاسها وهي تلمح سيارة بيضاء تقترب ، تسارع تنفسها بصدمة كما تسارعت خفقات قلبها عندما نظرت خلفها بذعر لا تعلم كيف تهرب ، لا تستطيع أن تعود من نفس الطريق ولا تستطيع أن تستمر للأمام حيث السيارة !
إرتجفت شفتيها من تلك الرعشة التي إجتاحت جسدها وبدأت الركض إلي اليمين ، ولكن فجأة تهاوت علي الأرض وكأنها تلقت حدفها بعد تعثرها بأحد الأحجار الكبيرة !!
إرتفع صوت لهاثها كما بدأ صدرها بالصعود والهبوط وهي تنظر للسماء المُظلمة فوقها والتي بدت لها مُرعبة بحجمها ولونها ، سالت دموعها حسرة ورعبٍ وغابت الصورة المُظلمة بصورة أظلم عندما أغلقت جفنيها لتغيب عن الوعي تماماً !
خرجت من صالة الرقص تنهج بشدة اسرعت علي الغرفة وتناولت حبة من دوائها وهي تضغط بكفها علي موضع قلبها.. يا الهي كيف اتحمل هذا الالم!
بينما هو كان ينفخ بضيق شديد يلعن الزمن الذي وضعها امامه.. لم هو!
وعندما دخل بيته حتي صدم بها.. اتسعت عينيه..كيف هذا!
هل هي ام اخري؟!
ولاكن كيف هذا الشبه! ان كانت اخري!!!
وضع كفه فوق صدره عندما شعر بألم نبضاته المتسارعة بقوة
نظر لها مبتلعاً ريقه يعلم أن ألم نبضاته بسبب نبضاتها !!
كانت عينها ممتلئة بالدموع الغزيرة ورفعت كفها الثابت منذ فترة !!
رفعت كفها بالفعل في محاولة للمس وجهه
لا تصدق ما قاله !
نظر لكفها المرتعش بذهول فكانت تحركه بالفعل رغم بطئ حركته
ولكنه سقط فجأة من أمام وجهه وكأنها لا تستطع أكثر !
رفع بصره من كفها لوجهها الشاحب
وفي ثانية واحدة كانت تميل عليه فاقدة الوعي !!