حينما يحاسبنا على الذنب أهل الذنب أنفسهم!
قد كان يطمح في حياة هادئة، شاب اقتحم الحياة وفتح ذراعيه لها فلم يجد نفسه إلا شريد لا يعرف أين الطريق و أصبح لا يردد سوى:
تائه، حائر، سئمت... بأي ذنب أنا قُتِلت؟
أما هي فكانت ترضى بالقليل، أمنيتها الوحيدة أن يصبح صدره مسكنها في كل الليالي ولكن لم تملك ثمنها بل حُمِلت أوزارا فوق أوزارها لتصبح بلا حبيب والذنب ذنبها فانطلق فؤادها شاكيا:
يا ليت مُلكك يا ملك كان مِلك شخص غيرك.
وفي النهاية كُتِب علينا الشقاء نحن وأنتم متابعي حكايتنا ولا مفر سوى
المواجهة.
لندن..بلدة تعرف بالحضارة و و ثراء الناس..بلدة ملكيه علي الطراز القديم... و لاكن هلا تأتي معي جوله في أرياف المملكه؟🦋
"ليليث" فتاه عمياء من ار ياف الممكلة
"سيلاس" فتاه بعمر السابعه تعيش في الغابة بلا اهل..فما قصتها؟
"فيكتوريا" اميره قصر النصر