البداية كانت في عالمٍ آخر...!
وكانت تلك أوّل خديعةٍ فقط..!
سبعُ ممالكَ كُبرى...وسبعُ أجناسٍ مختلفة..!
وبالنسبة لها، عائلةٌ دافئة كانت تغنيها عن العالم بأسره..!
وكان ذلك حلمها الوحيد..!
أمّا هو...! وريثُ عرشِ أعظم مملكة..!
حلمه الوحيد كان حماية من يحب..!
عائلته ومملكته وشعبه..!
وكان للقدر رأيٌّ آخر..!
كلاهما كان بيدقاً بين أنامل هذا العالم الجشع الذي سعى لسحقهما بلا رحمة فقط لأنّهما امتلكا قوّةً مدمّرة..!
لا أحد يولدُ شريراً، ولا أحد يولدُ وحشاً..!
ومن رحم الظّلم والقسوة ولدَ ملكا الرّماد..!
كانا النقيض دوماً، إن كان هو ملاكاً فهي شيطانة..! وإن كان هو آثماً فهي نقيّة..!
قدرهما أن يكونا أعداء دوماً..!
لا يُسمح لهما أن يكونا غير ذلك..!
لأنّ ذلك العالم يرى أنّ تحالفهما...كارثةٌ تهدّدُ بالفناء..!
بدأ النشر 12/11/2022
توأمين متماثلتين والدهن كان أحد أكبر زعماء العشائر الروسية وأخطرهم والبداية كانت نهاية لحياة لإحداهن لتقسم الأخرى على الإنتقام أشد الإنتقام ممن كان سبباً في فقدانها لأختها التوأم ، لكن فجأة تلفح قلبها المشتعل بنيران الإنتقام نسمات الحب الخطأ في الزمان الخطأ وفي المكان الخطأ ،، وتجاه الشخص الخطأ !.
البداية كانت النهاية لها إلى أن وصلت إلى النهاية وإكتشفت بأن هذه هي بدايتها .
* الرواية كانت بعنوان في منتصف الليل سابقاً وتم تغييرها لبدايات متجددة بعد تعديلها لهذا عنوانها يملك السابق والجديد .
مكتملة .
جميع حقوق النشر والملكية تعود لي لا أحلل السرقه او الاقتباس دون موافقتي!.
كُتبت ونشرت عام 2022 .
2024 تم إعادة نشرها .
صرخات مكتومه دماء ليس لها لون.
نضرات مرعوبه انين صامت
بكاء ك بكاء الاخرس
هل جربت يوما ان تخوض تجربة الخوف ؟
او تواجه الموت وانت عاجز ؟
لا محاله ان تجد نفسك في عالم اخر..
الاولى.
وُلِدَتْ من رحمِ الظلِّ،
سمراءُ كحقيقةٍ ترفضُ الإنكار،
ملامحُها مرآةٌ للنجومِ حينَ تتكئُ على سوادِ السماء، لكنَّ الأرضَ التي سارتْ فوقَها لم تعتدِ احتضانَها، والعيونُ التي نظرَتْ إليها لم تبصرْها إلا غريبةً عن النور.
واخرى .
كبُرتْ وهيَ تلتحفُ النبذَ كسوادِها،
تُجبرها الأقدارُ على دربٍ لم تخترْه،
تسيرُ فوقَ الجمرِ حافيةً، والوجوهُ من حولِها تتهامسُ:
"ابنةُ الليل، كيفَ لها أن تحيا في الصبح؟"
وهوو.
كانَ مثْلَها، يَحمِلُ على جِلْدِهِ خُطوطَ قصَّتِها،
في صوتِه أنينُها، وفي يدِهِ وطنٌ لم تمنحْهُ لها الأيَّام، رأَتْ فيهِ نفسَها، فأحبَّتْهُ كما لو أنَّها تُعيدُ ترتيبَ ماضيها بيدَيْها، تُرَمِّمُ شُقُوقَ رُوحِها بأصابعِه.
لكنَّ الحكاياتِ لا تُكتبُ كما تحلُمُ القلوب،
فالأقدارُ تأخذُ بيدِكَ إلى حيثَ لا تُريد،
وأخذَتْها إلى قفصٍ مُذهَّب،
إلى رجلٍ جاءَها زبونًا، يشتري صوتَها كما يشتري العطور،ينضر الى أقدمها الراقصةٍ التي تُثيرُ التصفيقَ في قلبِهِ القاسي.، وهوَ أمامَها، يُراقبُ شِفاهَها وهيَ تنطِقُ بالكلمات
"عندما يهبط الليل على النجف، تتحول المدينة إلى ساحة للرعب. القاضي علي، الذي لطالما واجه المجرمين في قاعات المحكمة، يجد نفسه هذه المرة مطاردًا في شوارع تغلي بالخوف والدماء. كل جريمة يرتكبها عدو مجهول تقوده إلى ألغاز أشبه بالفخاخ، حيث لا يملك أي خيار سوى المضي قدمًا. الأعداء لا وجوه لهم، لكن أثرهم يملأ المكان بصدى الموت. في هذه الحرب غير المتكافئة، تتحول العدالة إلى صراع للبقاء، والخطر يصبح أقرب مما يمكن تخيله. هل سيتمكن علي من مواجهة الظلام الذي يبتلع كل شيء؟ أم أنه سيصبح جزءًا من هذا الكابوس الأبدي؟"
عندما يجتمع الظل مع النور.....يتغير القدر بالكامل
"سيليا"....الأوميغا التي عاشت طوال حياتها بعالم البشر.....تعاني من عدة أزمات نفسية جعلت منها الفتاة الٱنطوائية الخجولة
"ڤابيان"....ملك المستذئبين....لا يملك ذئبا بالداخل بل وحشا متعطشا للدماء.....انتظر رفيقته بصبر لسنوات....حتى ظن أنه مصاب بلعنة و لا يملك واحدة
جمعت حادثة بين هاذين الٱثنين.....كالمفترس.....و الفريسة.....لتؤثر بذلك على موازين القدر
لتمر بعد ذلك عدة سنوات.....فيلتقيان بشكل آخر و ظروف أخرى
كرفيق.....و رفيقة
*لا أصدق عيناي....أكثر شخص أخشاه....الذي طاردتني الكوابيس بسببه.....ملك الليكان....هو
رفيقي ؟!*
* عندها....وقف أمامي أصغر شيء سبق لي أن رأيته بحياتي....صغيرة للغاية و قد تنكسر بسهولة....هذه الفتاة البريئة....هي رفيقتي !؟ *