أخاطِبُكَ أيها الثائر المغرور ...
ثائر كجيش هب لقتال النمرود
كفضاء فارغ فسيح تملئه جبروت
كسيل جارف من الجنون
من يلقنك فن الغموض ؟
من يحشد ثورة الغرور لديك ؟
كيف تكون مواجهة الزلالزل ومجابهة البراكين بحممها الثائرة ؟
فليشهد الله انك في حياتي كزلزال عنيد وبركان عتيد
لكن ياسيدي هل تعتقد بانني ساركع امامك ؟
وانا متيقنة بانك تخطط لحز نحري و ارتشاف دمي !
هل تظن باني سأضيء لك شموع الحب و ارى بعينك
رغبة جبارة لأحراقي بها
لا يا مولاي لايغريك شكل الوردة الشامخة التي أنا عليها ..
أنا قاسية مثل شوكها وصلبة كجذورها ...
ووبينما انت تستعرض سنوات طيشك أمامي
وعلاقاتك
وعشيقاتك
وصديقاتك
وحليلاتك
انا اقبع هناك في ركن الكبرياء
يغطيني الظلام وكيد النساء
ولتعلم ايها القاسي المغرور إن مابيننا حرباً باطلة فلا النصر لك ولا لي ...
عندما تجتمع مجموعة من الوحوش الجائعة على فتاة صعبة المنال تكون النتيجة كارثة بشرية
إغتصاب جماعي وعادات متخلفة وظلم لا متناهي وأًناس لا ترحم
إن كانت السماء تنصف فـ كيف السبيل الى الخلاص على هذه الأرض ؟!!
سجينةٌ هيَ ؛ تفرقت عن عائلتها مجبرة ، فأتخذها زوجةٌ محرمة ، ليجرفهما طوفان الظلم والطغيان ، ظلم جلاد قاتل استباح الحرمات وانتهك الاعراض وسفك الدماء البريئة من جهة ...!!
و إعصار التعصب والتمسك بالقانون السائد للعائلة ، والذي يجبر الافراد على طاعة الجد وقوانينه المتعجرفة من جهة أخرى ...
الجد الذي استغل قوته وجبروته في إذلال افراد عائلته وليكن "هو" كالذئب الصبور في تنفيذها وطاعتها ...
وبين هذا وذاك وفي ليلة وضحاها ، تهب عليهم رياحٌ محملة بالحب لتكون الداء والدواء لها ...
وليكون التغيير الاعظم له وفي قناعاته ومبادئه التي سارَ عليها بإرادته ردحاً من الزمن ...
ليكتشف خطأه الاعظم ولم يكن يعلم مسبقاً بأنه سيقع عاشقاً لعينيها ... ويكون محاصراً بينها وبين قانون عائلته المجحف .....
لأني انثى اكره عاداتهم التي تقيد حريتي
انا انثى قويه ليست مملوكه لأدم ايا كان حتى لو كان ابن عمي اكره اعرافهم التي قروها كي يعلو مني سلعة يتم الصلح فيها وتكسب فيها الخواطر
انا انثى حره
لكن هذه العادات التي طالما كرهتها هل تكون سبب في تعاستي ام سعادتي ؟
طالما كانت لدي ثقة في النفس اعرف قراري واختياري جيدا
هل يكسرني يوم اختياري
لا أعلم كيف كنت واصبحت وماكانت احلامي وماذا الذي حدث
تم تغيير اسم الرواية لتصبح " هذيانٌ بين جمرٍ وجليد "
بعد ان كان عنوانها السابق " انا وارملة اخي المجنونة "
..هي : انثى مجنونةٌ ،، تستأجر القوة المزيفة لبعض الوقت ،، ومتسلحة بعناد الانوثة ..
هو : رجل عديم الشعور وغارق بالقسوة المشتعلة ،، يرفض الاعتراف بسطوة الحب وجوره ،، انه رجلا كال جلمود .
هو : يناجي ربه ------
رباه انها
مجنونة ،،،،
واذا بقلبي مثلها مجنون ،،،،،
من ذا سينقذنا معاً .
هي لقلبها : ------
اني اعاني قسوة هذا الرجل وانت تنبض لاجله .
كنت أسمع أطراف الحديث عن الحب
كان يقتلني الفضول
كيف يكون الشعور!
حتى التقيتك
رأيت فيك هذا المجهول..
أرهنت عمري أن أحبك ..
فما حصدت الا الخذول..
فقدت شهية الاحلام..
واستعمرني الذبول..
فأمسيت ضحيةً لرجلٌ مغرور.. منتقم .. ناقم ..مغدور
أراد اخماد جمرات انتقامهِ فلم يجد سوايَ في طريقهِ، حتى تهاويتُ قطعةٌ قطعة ..