تحمل بيدك مُذكرة وقلم وأحمل بيدي فُرشاة الألوان ولوحاتي
تبتاعُ الزهور مني كُل يومٍ لكن هل بعتُك قلبي صُدفةً بين الزهور؟
عن تايهيونق وجُنغكوك المُحبين لبعضهما تحت ظروفٍ عادية وأحداثٍ عادية .
٢٠١٦-٢٠١٧
ونشوت مُكتمل
في مَطلع الأمر ستتشبثُ بهِ مثل فجرٍ لا تبتغي زواله، و لن يطوّل الوقت حتى تشعُر بروحِك - مِثل عينٍ - تتوسعُ فَزعًا مِن شمسٍ داهمتها.
" أنظُر داخل عينايَّ فقط، و ستنهمِر أجوبة كل أسئلتِك "
هل تؤمن بوجودك؟ بأنك شيءٌ مهم هُنا؟ هل تؤمن بأن الحُزن أمرٌ ضَروري؟ بأن السعادة هي كل ما نبحث عنه؟ هل تؤمن بأنك حينما لا ترى الأشياء ستحدُث؟ أتؤمن بملمس الأشياء أصلاً؟ بأن السماء حقيقة وليست وهماً يغطي قُبحَ المجهول؟
هل تؤمِن؟
أنتَ عالِق في أُحجية نَفسك، تماماً مثلي.
13/8/2021
زهرة انفاس الطِفل.
هي زهرة ترمز للبهجة والسرور، وهي تٌضاف غالباً لتزيين الباقات الخاصة بالمناسبات السعيدة، وترمز ايضاً للحٌب النقي.
لطالما أحب جونغكوك هذه الزهرة، ولطالما إمتلكت تساؤلاً لسبب حٌبه لها، ولكن منذ اللحظة التي تناثرت انفاسه الدافئة لتٌحيط بحياتي ادركت سبب تعلقه بها.
الرواية مٌترجمة..
كافة الحقوق تعود للكاتبة.