لوناريا فوس فولكوفا ..
امرأة عاشت بين الثلوج حتى تجمد قلبها.
الجميع يراها امرأة روسية، أما هي فلم ترَ نفسها تنتمي إلى أي مكان حقيقي.
لم تكن تعلم أن رحلتها في البحث عن الانتماء، و عن اسم لم تشعر أنه اسمها حقاً، ستنتهي بعرض زواج.
عرض زواج من مصارع إيطالي يحمل سمعة سيئة، و يُعرف بعنفه أكثر مما يُعرف باسمه.
بين الأسرار و الحقيقة التي تنتظرها في إيطاليا، ستكتشف لوناريا أن بعض الأقدار تبدأ بخاتم زواج ..
و تنتهي بقصة كتبها القمر و الكوكب منذ زمن بعيد.
رواية القَمَرُ وَ الكَوْكَبُ
لوناريا فوس فولكوفا & أورانوس أوريون
نارا وروبسبير، رسّامةٌ راقيةٌ تحملُ لَقَبًا ثقيلاً، تَجدُ نَفْسَها في يَومٍ ما تَفقِدُ شَغَفَها للفنِّ. لتَبدأَ رِحلةً لِإعادةِ اكتشافِ شَغَفِها، و تمحورَ ذلك عن إيجادِ وجهٍ جديدٍ يُلهِمُها.
لكنَّها لم تكنْ تتوقَّعُ أنَّ وجهًا ما و عَيْنَيْنِ بُنِّيَّتَيْنِ ستُوقِعانِها في عدَّةِ فِخاخٍ لا تنتهي، مثلِ سِلسالِها الذي تَرتديهِ دائمًا.
في العالَمِ الآخَرِ، أَيْنَ يَسكنُ الظَّلامُ تحديدًا، يَعيشُ قنّاصٌ خُلِقَ للموتِ و تربَّى على صمتِهِ. لم يكنْ يُخطِّطُ للعيشِ حتّى التقى بفتاةٍ تَحمِلُ النّارَ في هَيْئَتِها.
تَحمِلُ وهَجًا يُهدِّدُ نِظامَهُ، و يُوقِظُ فيه شيئًا لم يَتعلَّمْ كيف يَقتُلُه.
نارا روبسبير... فاليان فالنتينو مازولا.
فَنّانةٌ تَبحثُ عن الحياةِ، و قَنّاصٌ لا يَعرِفُ سِوى الموتِ.
و في المُنتصفِ، يُولَدُ فَنٌّ آخَرُ... لا يُرسَمُ إلّا بالدَّمِ.
مُقتَطَف:
- "أنا لَسْتُ المرأةَ التي تَبحثُ عنها."
- "بل أَنتِ تَمامًا ما أَبحثُ عنه."
روايـة : فــنُّ الَـمَـوت.