✦ حُبُّ البنات ✦
أربع بنات، أخوات من أب واحد، لم تعرف أيٌّ منهن بوجود الأخرى، وعاشت كل واحدة حياتها بعيدًا عن عائلتها، وهي تظن أن والدها تركها.
لكن القدر يجمعهن من جديد تحت سقف بيت أبيهم، وهناك يكتشفن أن لهن ثلاثة إخوة رجال، لم يعرفن عنهم شيئًا طوال حياتهم.
سبعة إخوة... يجمعهم الدم وتفرقهم السنوات.
فهل يستطيعون التأقلم مع حياتهم الجديدة؟
وهل ستتمكن كل واحدة من البنات من تقبّل أخواتها؟
وهل يستطيع الأب أن يستعيد حب بناته بعد كل ما حدث؟
فحين يجمع القدر من فرّقتهم الحياة، تبدأ حكاية عائلة لم تعرف كيف تكون عائلة... إلا بعدما فقدت كل شيء.
#كوميدي_رومانسي_عائلي
#حُب_البنات
#بقلمي_جنى_نادر
فرّقهم القدر، وترك خلفه قلبين محطمين وذكريات لم تُنسَ...
حين جمعهما من جديد، لم يكن اللقاء سهلًا، فبينهما أسرار، وجراح، وخيانة غيّرت كل شيء.
هل يستطيع الحب أن ينتصر على الألم؟ أم أن الماضي سيكون أقوى من قلبين ما زالا يعشقان؟
"لم تكن الكراهية بينهما سوى بداية... فبعض الحروب لا تُشعلها البنادق، بل تشعلها النظرة الأولى. وبين الكبرياء والعناد، تبدأ معركةٌ لا يعلم أيٌّ منهما أنها ستنتهي بحبٍ خارج القانون."
بينما يحتفل العالم بذكرى الراحلين تُفتح في الأول من نوفمبر بوابةٌ أخرى من أبواب الجحيم... مع ظهور أولئك الإخوة الثلاثة إلى العلن... حيث تبدأ الحكاية...
"بين الموتى والأحياء... نحنُ الأسياد" - ماغدا دي أس
إكزيوس... زاريك... خوان... إيفاندر بلاكثورن.
ثلاثة رجال يجري في عروقهم دمٌ أحمر كإيفاندر... وآخَر أخضر كبلاكثورن.
يحكمون نادياً لا يدخله إلا من كانت له روحٌ قابلة للبيع والولاء... يُقال إن العائلة تأتي أولاً... ومن يدخل معقل آل إيفاندر لا يخرج منه حياً.
"العائلة أولاً... فالرصاصة ثانياً" - إل شابو
ثم أتين... ثلاث نساء...
نيكولا بيتروف... ماغدا دي أس... تيريزا مونيستيريو...
ليبدأ صراعٌ ثلاثي ملتوٍ وشرس تختلط فيه الرغبة والكره، ثم المواجهة والانتقام... وحبٌ محرم لم يتوقعه أحد...
قد يكون في كل قصة شرير واحد...
أهلاً بك في قصتنا حيث الجميع أشرار...
وربما الجميع ضحايا...
اللعبة قد بدأت... منذ عيد الموتى... الأول من نوفمبر.
فمن سيبقى حتى النهاية؟
⫘⫘⫘⫘⫘⫘⫘⫘⫘⫘
قِمَّة هَرم روايات عالم تينا...
. 241101 .
مقدمة
كيف لقلبيّ أن يرتوي بالعشق وقد غاب عنه شمس حُبك؟ تسلبين فؤادي ثم تتركيني فجأة! أه ذا الحب بنسبة لكِ؟ تخفي نظراتك عني بقسوةٍ ليتمزق فؤادي والآن أقف حائرًا في أمري.. لا بل أمرنا وهو..
كيف لهذا الحب أن يكتمل؟!
داخل دارٍ تحكمها القواعد الصارمة والابتسامات المثالية تتعلم الفتيات كيف يكنّ هادئات، مهذبات، ومطيعات دائمًا.
هناك تُرتَّب الحياة بعناية وتُتخذ القرارات بالنيابة عن الجميع، بينما يُنظر إلى الاعتراض كخلل يجب إصلاحه.
وفي مكانٍ يبدو مثالياً من الخارج تبدأ الشقوق الصغيرة بالظهور خلف الأبواب المغلقة حيث يُخفى الألم بالصمت، وتُقاس قيمة الفتاة بقدرتها على التحمّل.
لكن حين تب دأ بعض القلوب بالتعب من الطاعة،
تبدأ الأسئلة التي لا يُسمح بطرحها بالتسلل خفية، وتتحول النظرات الملتزمة إلى شيء أقرب للتردد.