هُم لا يأتون حتى ولو سمعوا بكاء
الحروف و ارتعاش الورق
هُم لو كانوا يُريدون البقاء
لمْ يرحلُو منذُ البداية
موتُ أبي فاجعةٌ لم تغيّر من ملامحي
لكنها زادت ذكرياتي ذكريات
ووحدتي أكثر :
كنتَ أكثرَ من أنْ أكتبكَ في كتابٍ يا أبي
رحمكَ الله ..
نحنُ الآن نكتبُ للغائبين ؛
فمَن الذي سيكتبنا حينَ نغيب ؟!
م. فهد العودة
.بين ثنايا الظلام هناك من استباح لنفسة الاجرام
وبين طيات الفقر هناك من قاتلت للعيش دون استسلام
وما بين هذا وهذه فرق لايقاس بالازمان
جمعهم قدر الالغاز....معآ في رواية اجرام مستباح لثلاث ندبات
2022/7/10