بدلا من الاستماع لوالدها وطاعته،هربت في يوم زواجها وتركت ابن عمها مع العار الذي اقترفته في حق عائلتها وتشويه سمعتهم،فضلت حبها الشبابي و تركت يونان الى لندن مع حبيبها الانجليزي
لكن شاءت الاقدار أن تعود الى يونان تحديدا الى جزيرة عائلتها....مطلقة بطفلين.
هل سيغفر لها والدها؟!
ماذا عن ابن عمها هل تخطاها وتزوج؟!
إلى ما ستؤول له الاحداث
وكيف ستعيل ابنيها؟!
منذ اللحظة التي رأيتها فيها سحرت بجمالها فوقعت في شباكها ...... و منذ ذالك الوقت اقسمت على ان اجعلها تحبني ..... اقسمت على ان اجعلها ملكي ..... اقسمت على ان لا اجعلها تكلم احدا غيري ..... بل اقسمت على ان لا اجعلها تبتسم لغيري او حتى ان تتبادل النظرات مع احد غيري ........ لا يهمني ما تفكر هي به ابدا .... لانني انا من اتحكم في حياتها و ليست هي ...... لان و بكل بساطة حياتها ملكي انا ......
ان سألتموني الان هل احبها .....
فسأجيب ب....
لا ....
لانني قد تخطيت مرحلة الحب منذ زمن ..... فانا الان اصبحت مجرد ......
عاشق مهووس
هو القناص...البارد المغرور ...صاحب قلب الجليد...صعب و حاد الطباع و عصبي ...متملك حد الجنون ...لا يحيطه سوى الظلام ...و لكنه أحبها بل عشقها هي دون غيرها و كان بهواها متيم الا ان لعشقه ظلمات تحاول ابتلاعها.
هي ملاك ...بريئة مرحة و شقية ..لم تسلم من صفعات الحياة و لم تستسلم ...جميلة نعم و لكن الأهم انها عاشقة...وقعت في عشق القناص المظلم الذي يهابه الجميع و كان لعشقها ثمن باهظ .
اقتباس :
هتفت بألم : أنا أشعر و كأني اسبح في الظلام و لا أعرف كيف سينتهي بي الحال...هل سأغرق أم انجو ؟ ... أنت فقط تحيطني بظلمتك و لا تسمح لي بالإقتراب منك و لا حتى خطوة بسبب غموضك و عدم اشراكك لي في حياتك ...ثم سألته بيأس تحاول كبح دموعها : أين أنا من حياتك اياد ؟ من أنا بالنسبة لك ؟
أخفض رأسه مغمضا عيناه بالم و همس بصوت معذب لم تسمعه : أنت كل حياتي نور .
لم تجد ردا منه لتهز رأسها تحارب تلك الدموع التي تهدد بالسقوط لتستدير مغادرة تاركة إياه يصارع أفكاره لوحده .
تم تعديلها..
بقلم نور الهدى..الوردة البيضاء..
#1 مؤامرة
1#نور
تتحدث عن اقوى واشهر المافيا الروسيه والعالم السفلي مابين صقليه و الولايات المتحده ..في اجواء موسكو البارده يجلس على كرسيه بهيبته الغامضه بعينه الداكنه الخاليه من المشاعر متكئاً على المكتب مع كوبه المفضل من القهوه السوداء مزيجا بسيجارته الفاخره عائداً بذاكرته لذلك المكان الذي قلب حياته رأسا على عقب...في مكان اخر ..فتاه بعمر 28عام تضع لمساتها الاخيره امام المرآه قبل الخروج تفوح منها رائحة الفانيلا الزكيه يُطغى عليها ملامح الهدوء والرقه مما اضاف لها الاختلاف والجمال ...تُرى كيف ستنقلب الاحداث???!
من تأليفي 8/2/2022
الانتهاء 3اغسطس 🌍💫
لا احلل سرقة الروايه 🌸🌍
" لعلي في لحظه اظن اني امتلكت كل شئ ...
وفي التاليه اجدني لكل شئ فاقداً
ولعلي في لحظه اظن اني فقدت كل شئ ...
وفي التاليه اجدني لكل شئ مالكاً
فهذه هي الحياه "
يقف امامها ببرود ورغبه جامحه في الانتقام
علي عكسها تماما تقف بضحكه مشرقه وعينان تلتمع بضي الحب ونور السعاده ...
ليقترب منها بخطوات بطيئه ليغزر في قلبها نصل الكره والانتقام ..
ولكن هي لم تبكي لم تصرخ لم تتذمر وحتي لم تتألم فقط امسكت يده و جذبته اليها محتضنه اياه .....
فبعد ان كان النصل بقلبها اصبح بقلبه ايضا وبعد ان كانت روحا كادت تفارق جسدها اصبحا جسدان يربطهما معا نصل ولكنه نصل الحب ان ابتعدا سيكون الالم حارقا ولكن دوائمها في الابتعاد .....
فهل ندبه النصل بقلبيهما ستختفي ام ستظل لتطالبهما دائما بمداوتها ؟؟؟؟؟؟