أحببتك حتى صار حضورك في قلبي وطنًا، وصوتك طمأنينةً، وعيناك حكايةً لا أملّ من قراءتها؛ فهواك لا يمرّ بي عابرًا، بل يسكنني كأنك خُلقت لتكون أجمل ما في أيامي، وكأن قلبي لم يعرف معنى الحب إلا حين عرفك.
كانت خطيئته الوحيدة
بل الخطيئة التي مشى اليها بقدميه ، لقد ارادها منذ اللحظة الاولى
اراد امتلاك تلك الابتسامة الساحرة ، اراد امتلاك ذلك الجسد الرائع ، اراد ترويض روح المتمردة التي بداخلها بقوته ، اراد ان يعبث بأنوثتها مثلما بعثرت رجولته ...
كل الحقوق محفوظة للكاتبة
"هل شعرت في مرّة أنك نمت لسنين؟ .. أخذتك الموتة الصغري لدرجة أنك نسيت ماذا كنت بحياتك؟ .."
*الرواية فانتازيا+رومانسية*
(تم نشر الرواية ورقياً: دار عصير الكتب)
هذه الرواية لا تمت للواقع ب صِلة، ربما في البداية سآخذ أبطالي من عالمنا، لكني سأطوف بهم لأزمنة آخري و أماكن غريبة ليست واقعية ابداً..
"وما كان الحب سوى هداية للضالين "
رواية رومانسية اجتماعية الجزء الثاني من سلسلة "ما بين نبضات القلب وندباته "
الجزء الاول "ندبات الفؤاد " الخاص بـ سليم الشعراوي وشمس "
والجزء ده خاص بـ " زيدان الشعراوي ومليكة "
ستظل ندبات الفؤاد دفينة الجزء المظلم بداخلنا...لا دواء ولا فرار منها، حتى تغمرنا بضلالٍ يمزق أرواحنا الشاردة في فلك ماضينا الضائع!.
ندبات الفؤاد الجزء الاول من سلسلة مابين نبضات القلب وندباته