قائمة قراءة z00-Ali
5 stories
الطلسم by Rahaf_Hammam
Rahaf_Hammam
  • WpView
    Reads 963,000
  • WpVote
    Votes 41,952
  • WpPart
    Parts 17
فتحت باب الغرفة القديمة بصوت يصرّخ من صدا الحديد، دخلت بخطوات مترددة، والغبار يطير حوالي مثل أشباح تتراقص.. الغرفه جانت ضلمه وكأنو الحياة منقطعه بيها بس لمحت من ضوى الوراي هو كاعد كدامي.. منتجي عل حائط ومنزل رأسه الأرباط تحيط جسمه النحيل مربوطة على إيديه ورجليه، وجهه شاحب، شعره منفوش، وعيونه حايرة، تتنقل بسرعة وكأنه يطارد شي ما يشوفه غيره. أنفاسه سريعة، وصوته يطلع من حلگه مثل نحيب مبحوح، بس باوعتله تلملت الدموع بعيوني من حالته ماكدرت لا اتقرب ولا ابتعد... خفت اذا اتقرب تجي الحاله بس بنفس الوقت گلبي ماانطاني التفت واعوفه على هل حاله الي تكسر الخاطر اتقربت وعيني متركزه علي.. حس بيه وبوجودي رفع رأسه باوع عليه نظراته ماتتفسر خوف على رهبه فتح عيوني ، صرخ وهو يهز رأسه ب"لأ" - لااا لا تتقربينن .. اني مخبللل اي اني مخبل راح يجي ويكتلنه لا تتقربين !!! رأساً وكفت بمكاني باوعت علي بخوف ورهبه من صراخه وكلامه صار يردد بي وهو يحاول يفلت نفسه من الاربطه ويحرك جسمه بقوه... • • • • • • روايـه: الطلسـم بقلـمي: رهـف هُـمام
الحارث by lokopl
lokopl
  • WpView
    Reads 14,802,796
  • WpVote
    Votes 799,017
  • WpPart
    Parts 52
رَجُلٌ يَشبَهُ الظِلْ يَرتَدي الأسود يُدَخنُ السَجائر بَعيدٌ وقَريبٌ بالآن نفسه يَستَمعُ للشِعر يَكتِبُ النُصوص يُمزقُها يُهدي الأُغنيات وحيدٌ و يُحِبُها..
بين أسوار الشيخ  by user_esraa_hussein
user_esraa_hussein
  • WpView
    Reads 3,432,189
  • WpVote
    Votes 108,568
  • WpPart
    Parts 33
تتحدث هذه الرواية عن فتاه وابن خالها يعيشان قصة حب بينهما تابعوا أحداث القصة ...... #بقلم Esraa1289 #بين أسوار الشيخ
راهب ابو غضب  by Zahra036
Zahra036
  • WpView
    Reads 34,569,758
  • WpVote
    Votes 2,277,610
  • WpPart
    Parts 100
( قاسي لايعرف الرحمة) لولا انك لم تكسر شيئاً ما بداخلي لولا إنك لم تضيعني بين طرقاتي لولاقسوتك علي انانيتك واحتجازي لما مات الشعور داخلي
سند الدُر  by nar53_
nar53_
  • WpView
    Reads 460,341
  • WpVote
    Votes 23,184
  • WpPart
    Parts 58
صعدت فوگ ونزعت الكعب مالتي قبل مااوصل للغرفة مشيت على كيف وبـ خطوات هادئة علمود مـ يسمع شي .. قبل مااوصل للغرفة وصلني صوته وهوَ يغني ويدندن بأغنية - ردتك تمر ضيف .. وتسكت الـ يحچون حچيك مطر صيف ما بلل اليمشون .. واستمر يدندن وصلت يم الباب چان مفتوح على النص والباب بيه مراية من گدام باوعت عليها .. وعدلت شعري الكيرلي الطاغي على ملامحي الحاده وبشرتي السمره ويه فستاني الأسود .. و المكياج الّي ضايف حده لـ ملامحي وجرأة سحبت نفس عميق ودخلت وگفت بنص الغرفة وهوَ مـ انتبه چان واگف ع المراية يعدل نفسه والعطر تارسها تخصرت وحچيت بـ غيض - اي عيني منو ردته يمر ضيف .. لـ يكون مضروب بوري واني ماادري التفت عليَّ متفاجئ .. صفن بوجهي ثواني وباوع عليَّ من فوگ ليجوه بـ لحظتها تحولت نظرته لـ الإعجاب تقدم عليَّ بخطوات بطيئة بـ زيَّ العربي .. وصل يمي مـَ حچه شي دنگ عليَّ وصار قريب يم رگبتي أنفاسه الحاره ضربت رگبتي اخذ نفس قوي وشال ايدي باسها من باطنها و گال بـ صوت هادئ - اجى الضيف الماخذ حيلي ******* عاشقٌ مُنذ الصغر .. ابًا مجاهد لـ ثلاث بنات .. مُختل عقلـ..ـيّ لا يعرف الرحمة .. والقادم أقوى ..