إمـارةٌ أساسُهـا عَليّ
قائمةً على حُب الوَلي
يسري في الوريد عشقهم الأزلي
ومغروسٌ في القلب تراتيل إسمهُ الجَللِ..
♛
#الامارة
ان شاء الله بقلمي انا زهراء السلامي 💎
*لا احلل نشر الرواية في أي حساب ثاني داخل الواتباد ♥️
إرثٌ عظيم ..
مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم
طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم
قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم
نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة
أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد
فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد !
ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال
مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال
فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال
يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال
ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار
مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار
مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار
سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار
تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن
والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين
لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين !
أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟
أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟
ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟
و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟
• حقيقة.!!!
يتشاءمون بالغُراب إِذا نعق
ويتشاءمون من الغربيب إذا زهقّ
بـكّرَ بُـكُورَ الغُـرابِ أذا تَـوهَق
ماكـر وحـذر، شـرس، وسـفاحٌ
جاء لِيشرق ويغرب في أفق منزل الرماح
ذكي مُحتال يوهمهم نَدِيّ جسمهُ ماء
بينما كان غربيب لا تُرى عليه أثر الدماء
• ماذا لو أوىٰ إليهِ المُـرجان؟!
هل سيخرج من الظلمات الى النور؟!
أم سيبقى غَربيبٌ تائهٌ مَسعور؟!
#أغلال_المرجان_غربيب
-الكاتبة: سـارة الحـسن
صرت اهرول واباوع وراي شفت السيارة بدأت تستدير ناحيتي بمجرد ما يجي الضوء عليه انكشف أمامهم
نجريت من ايدي وگعت على شخص ردت اصرخ سد حلگي حيل بعدها أجاني صوت مرعب يگول
-اششش بس تتحركين تموتين
كان اكو ضوء عاكس على ملامح وجه گدامي حسيت بسياره تعدتنا
رفعت راسي اريد اشوف منو هذا الشخص
اجت عيوني بعيونه مباشرة ارتعد جسمي خوف وسعت عيوني واني انظر الداخل عيونه معقولة هذا بشر مستحيل لحظات من التأمل بعدها ادركت ان الي گدامي مو من الانس ومستحيل يكون كذلك
شجاعٌ قويٌ قناص
مهيمنٌ في سطوتهِ ولاتَ حينِ مناص
لا أحدَ يجرؤُ على المساسِ بقوانينهِ الخاصة
ملامحهُ يعلوها الغرور
تواضعهُ مخفيٌ بينَ السطور
سنينه عجافْ
دينهِ يدافْ
شعورهُ يجافْ
حبهُ يزافْ
لهُ منْ كل شيءِ نصيب
وهذا بأمرٍ الواحدِ المجيب
#قناص بغداد
بقلم: زينب علي ♥️
خلف الستارِ الموارب، تتلوّى الأسرار كأفاعٍ خفيّةٍ في ظلمةٍ لا قمرَ فيها، ظلمةٍ تبتلعُ الأنفاس وتُربكُ الإدراك. هناك، في الركنِ المعتم من العقل، يتوهجُ سؤالٌ لم نجد له جواباً: ماذا يخبئُ هذا المجهول؟
أكنوزٌ مطمورةٌ منذ الأزل؟ أم لعناتٌ قديمة تنتظرُ الأحمق الذي يوقظها؟ تُغري تلك العتمةُ الخيالَ، تُوقظُ جنون الفضول، وتدفعُ بالأفكار إلى حافةِ الجنون.
نحن على العتبة، أيدينا تتردّد، تلامس المقبضَ وكأنها تلمسُ جرحاً مفتوحاً. نرتجف... لا من بردٍ، بل من احتمال أن نكتشف شيئاً لا يجب أن يُكتشف، أو أن نفقد شيئاً لا يُعوّض.
هل نجرؤ؟ هل نفتح الباب؟ هل نُسلِّم أرواحنا لعتمةٍ قد لا تعيدُها؟
ماذا لو لم يكن هناك رجوع؟
ماذا لو خرجنا، لكننا عدنا بشيءٍ آخر داخلنا... شيءٍ لا يمكن إخراجه؟
وراء الباب، لا توجد إجابات، بل احتمالات.
ولا توجد نهايات، بل بدايات تتلوّى تحت جلد الغموض.
ربما يُكتَب لنا أن نحكي ما رأيناه... وربما نمسي نحن الحكاية ذاتها، جملةً ناقصة في كتابٍ أُغلقَ للأبد.
تتساقط الأسئلة في عقولنا كالمطر الأسود، وتزرع في صدورنا خوفاً لا اسمَ له منه ومع ذلك... هناك فتنةٌ لا تُقاوم، نداءٌ لا يُسكَت، رغبةٌ غريبةٌ لأن نرى، فقط نرى، ما لا يجب أن يُرى.
فهل نحن شجعان؟ أم مجرد ضحايا للفضول؟
هل سنصبح شهوداً على المج
قربان المحارم
إلمن ترد ؟
ظل غاد عايش مبتعد
إلمن ترد
للجوع ؟
للحر ؟
للبرد ؟
ديرتنه مو ديرة گبل
ظلت حديقه بلا ورد
ظل غاد يالمبتعد المن ترد...
تحدث الخيبة من الأقربين، وممن تهتم لأمرهم ولهم في الفؤاد سكناً ، يجعلون ندوبًا في الروح مهما بدا المرء معافًى إلا أن خذلانهم يلتهم فؤادك من الداخل
قربان المحارم//آنين
حكايه واقعيه حدث في ضواحي بغداد.. تتحدث عن فتاه مخطوبه سعيدة.. لاكن بعدها ينكشف سر يدمر حياتها...ويجعلها أسيره لعمها..
المؤلم فيها انها عاشت اقسى انواع العذاب بغير ذنب..
هل توجد فرصة النجاة أو خيبة أمل ، هل ستكون قربان المحارم؟؟
بقلمي مروة السراي