لماذا بدا ميدوريا يبكي بسهوله ما سبب هذه البكاء هل هو حقا الرهاب الاجتماعي ام انهو يخفي شيء عن الاساتذه والطلاب
وهل يستطيع ميدوريا ان يخفي ما بجعبته ام سوف يتم كشفه
ميدوريا ايزوكو لا يمكن أن يكون بطلا. لكن على الرغم من ذلك ، سرعان ما وجد أنه نقطة جذب للمشاكل ، خاصةً المشاكل المتعلقة بالأطفال. هناك الكثير من الأطفال في المدينة الذين يعانون من القدرات التي تسبب مشاكل لهم و للأشخاص من حولهم. و إذا كان والدهم لا يهتم بهم فسوف يفعل! ربما لم يكن هذا هو نوع البطل الذي أراد أن يكون. لكنه بطل لا يقل!
انا مجرد مترجمة.
الفصول مبعثرة.
؟؟؟ : القتل العنف التعذيب و مسح وجود....
هذا اشياء تدور في رأسي ليس كل يوم فقط بل كل دقيقه تمر في حياتي بسبب ما عشته في طفولتي...
كل ما حدث في طفولتي كان كابوس بالنسبة لي و عذب و مشاكل نفسية و كل هذا بسبب ذلك رجل لعينة....!
بسبب ذلك رجل معلون لم اخسر نصف طفولتي فقط بل نصف عقلي أيضا...
ولكن مع هذا تفكري انا أرغب أن أصبح بطل.... هاهاهاهاها.....
مضحك للغاية بما شخص مثلي يريد أن يصبح بطل على رغم أن يدي ملطخ بدم كثير من أشخاص قتلتهم في سابق....
و رغم هذا سوف ادخل في أكاديمية UA و اكون بطل و أوحقق أمنية شخص عزيزي على قلبي...
انا إيزوكو ميدوريا و هذه نصف قصة حياتي....
في تلك الليلة كان الثلج يطغى على كل شئ ، الأشجار ، المقاعد ، و أسقف المحلات كان كل شئ أبيض بإستثناء بقعة تلوثت بالدماء ، كان إيزوكو جالسا بينما تزداد الدماء حوله أكثر و أكثر ... لا لم تكن دماءه بل كانت دماء والدته التي يتمسك بجثتها ، كان يعلم أنها ماتت كان يعلم أنها من المستحيل أن تكون على قيد الحياة و لكنه لا يزال يبكي و يتوسلها أن تستيقظ ، كم هذا قاس لطفل في الرابعة من عمره ؟
.
.
في ذلك اليوم تخلى إيزوكو عن حلم أن يصبح بطلا ، أخذه رجل غريب و تبناه ثم دربه بجد ليخلفه ، فعل إيزوكو ... تدرب و أصبح خليفته و أنشأ أيدولوجية جديدة للمنظمة التي من المفترض أنه سيكون قائدها و صنع لهذه المنظمة قوة ساحقة و أصبح قائدها و أقسم جميع الأعضاء بولائهم له ، و لكن القدر عبث معه و أصبح حلم طفولته متاحا ؟ فهل من الممكن أن يصبح قائد منظمة "التنانين" بطلا ؟