واقعية"
في لسان احد السبايا
انا هناا في الضلام هل من منقذ
هل هنااك من يسمعنيي
فتاة بريئة لا تعرف معنى القسوة وقعت بين انياب داعش
"الذين يدعون الاسلام وهم اقرف ماا على وجه الارض
حرير:نفق وصرتت سبيةة لااا ياربي اخذنييي ارحم نييي
:اششش انيي هنااا هذاا انيي باوعيلي
في عتمة تُبتلع فيها الأصوات تتراقص الأرواح بين الصمت والندم ولا يُسمع سوى همسات غامضة تُخبئ وراءها جرحًا لا يندمل
هناك حيث لا يجرؤ الضوء على الاقتراب تُحاك قصصُ
النجاة بأسرارٍ مظلمة وحين يأتي المجهول ليقترب
تتلاشى الحقيقة ويبدأ السقوط..!
مدده بالكاع جاب البلوكه وضل يضرب بيها راسه بوحشيه انصعقت من المنظر خليت ايدي على حلكي امنع شهكاتي تطلع رفع راسه بحركه عشوائيه صارت عينه بعيني فتح عيونه رجليه جمدت بمكانها اريد اتحرك لزكت بمكاني مجرد ما تحركت خطوه ما احس الا الطلقه دخلت بفخذ رجلي ! الدم مِدري منين ضل يطلع رددت الشهاده من الالم الحقير الي اجتاح جسمي ثواني ومحسيت بشي بعد..
يقع على عِتاقه ذنب كبير
يحمل الكراهيه العَنف والخوف ! يمزقه تذكار الماضي يوتره التفكير بالمستقبل الجميع حوله لكنه وحيد جداً يملك كل شي لكن يداه فارغه يحمل اوجاع تكفي الجميع جملته الشهيره
وُلدت أيليأ في يومٍ كان يجب أن يكون بداية حياة... لكنه صار أوّل خساراتها. خرجت إلى الدنيا على صرخةٍ انتزعت روح أمها، وبعد سنوات قليلة خطف القدر أباها أيضًا، تاركًا طفلة لا تعرف سوى حضن الإخوة وبيتٍ يحاول أن يكون عائلة رغم الفقد.
أصبحت آخر العنقود بين ثمانية إخوة وأختين توأم، الأصغر... والأكثر حساسية.
لكن الناس لا ترحم. أبناء عمّها كانوا يرشقونها بكلمات أشدّ قسوة من اليُتم نفسه:
"وجهچ شئوم... أنتي سبب موت أمچ وأبوك."
كانت تكبر وهي تحمل ثقل ذنبٍ لم ترتكبه، وتعيش بين خوف، حيرة، ونظرات شك.
لكنّ أخاها الأكبر حاول أن يعوّضها قدر ما يستطيع، رغم أن الحياة لا تُهدي كل شيء بسهولة.
ومع السنوات، تبدأ أيليأ تفهم أن الوجع لا يصنع الضعف... بل يبني القلب على مهل.
ومع كل جرح كانت تقوى، ومع كل كلمة كانت تتشكّل امرأة مختلفة-امرأة لا يعرف القدر أنه يصنعها ليختبر بها أجمل المعجزات لاحقًا.
ثم يأتي ذلك اليوم...
اليوم الذي تلتقي فيه صدفة بشخص لم تتوقعه.
شخص لا يرى الشؤم في عينيها... بل يرى نورًا لم يلمحه أحد قبل.
رجل يدخل حياتها بهدوء، ثم يحتل كل مساحاتها دون أن يشعر.
يكون الحكاية التي انتظرتها، والطمأنينة التي لم تعرفها، وفارس الأحلام الذي يعيد صياغة العالم حول قلبها الصغير.
هل سيقدر على محو سنوات الظلم؟
هل سيصدّقها حين لا