قصة فتاة كانت حياتها سعيدة بين احضان اهلها فجأة تتغير حياتها الى ظلام بسبب شاب يهوى الانتقام لثأر والدة ، وتقع الفتاة هي الضحيه وتدفع الثمن ، وقد يشاء القدر ان يَحول قلب الشاب من كرة الى حب تجاه الفتاه ، لنرى هل يفوز الشاب بكس ب قلبها ام يخسر ؟
للمَره المَليون أنا لَم أغتصبَك بوبوهو
إذاً من هذآ الذي يَعيش في مَعدتي المُنتفخه؟
إنهُ كَرشُك أيها الغَبي
____________________________________
كُوميدي ذو مُحتوى إباحي
ما الذي عاد به بعد خمس سنوات؟ همست بنبرة مرتجفة وهي تجلس أعلى السلم مستمعة لأصوات الترحيب بالابن الاصغر لعائلة تورباش وابن عمها ام تقول ماضيها الذي كلفها نصف حياتها لمحاولة نسيانه
اخذت شهيق طويل حالما سمعت صوته الهادئ وهو يخبرهم بإنه متعب ويود الصعود لغرفته التي أُغلقت منذ ذهابه ولم يتجرأ احد على فتحها فقط لتنضيفها كل شهر
لتتسع عينيها وهي ترى ضهره يتجه نحو بداية السلم وخلفه الخادم يحمل حقائبه،لتنهض بخطوات مسرعة سالكة الممر المؤدي لغرفتها الصغيرة لتغلق الباب خلفها بقوة تزامناً مع وصوله للأعلى
ليلتفت برأسه نحو صوت إغلاق الباب ثلاث ثواني قد استغرقها بالنظر قبل ان يدير عسليتيه اللامعة مكملاً طريقه وخطواته ترزع الأرض
بينما انهارت الاخرى مستندة على الباب خلفها واضعة كفها على قلبها محاولة تهدأت نبضاته ودموعها على وشك السقوط وإرتجاف يدها لا يتوقف وقد أنهالت عليها الذكريات
...سألها بصوته المتحشرج "في أي سنة نحن؟"
أجابت مع ابتسامتها الحمقاء الخائفة "أعتقد أنك تحتاج للعناية الطبية يا صاح"
ابتسم بجانبية لتزداد أعينه توهجاً متمتماً "بل أحتاج الدماء"
(نقية)
2018/11/30
تاريخ التعديل 2.1.2026