"الفنانة لي يو أون، الم نلتقي من قبل؟"
لم تكن تلك جملة عابرة أو محاولة ساذجة لفتح حوار.
كانت هي المرأة ذاتها... التي أنقذت جونغ بوم وو ذات يوم صيفي، حين كان غارقًا في اليأس أمام موت مريض لم يستطع إنقاذه.
لم يكن هناك مجال للشك. لقد كانت لي يو أون.
في ذلك الوقت، انسحبت من تدريبها قبل أن ينتهي، والآن تتجاهل معلمها وكأنها لا تعرفه؟
"أعتذر، لا أذكر شيئًا... أتمنى لك يومًا طيبًا، دكتور جونغ بوم وو."
كان أول حب في حياتها، وحبها الذي لم يُبادَل.
الرجل الذي ارتبط اسمه بأعمق جراحها في أكثر أيامها ظلمة، ظهر فجأة أمامها من جديد.
"أنتِ الآن، بعد منتصف الليل، ثملة، وركبتِ سيارة رجل غريب تقريبًا. أليس هذا ما حدث؟"
غضب بوم وو لأن يو أون تصرّ على التظاهر بعدم معرفته... وبدأ قلبه بالخفقان.
لكنه، كاختصاصي في جراحة القلب والصدر، كان يدرك جيدًا: هذا ليس خللًا في النظم ولا تسرعًا بطينيًا. بل خفقان صريح. نابع من الاستياء.
"لا تقلق يا أستاذ، أنا لا أسيء بك الظن. أعلم جيدًا من تكون."
هو الطبيب الذي يملك من المهارة ما يكفي ليُنقذها حتى لو قررت أن تعض لسانها وتموت في هذه اللحظة.
وكان أيضًا الرجل الذي احتل كل زاوية من تفكيرها ذات يوم.
ومع مرور كل هذا الوقت... لماذا لا يزال قلبها ينبض كلما رأته؟
"لماذا تنظرين إليّ هكذا؟"
صديق طفولتي، الذي كنت معجبه به لمدة 10 سنوات، أصبح لديه الآن خطيبة.
"...ولكن لماذا أحتاج إلى معرفة هذه الحقيقة من الصحيفة؟"
كانت برين فورد تنظر إلى شخص واحد فقط لفترة طويلة: كايدن. لقد شعرت بالحزن الشديد دون أن تتمكن حتى من الاعتراف بالمشاعر التي أعتزت بها.
لكن لماذا؟
"أريد أن أكون قريبًا من الآنسة فورد."
هيريس، ألم تكن صديق كايدن؟
"سمعت أن هناك مقهى مشهورًا بالكعك. ما رأيك في تناول الشاي معًا عند غروب الشمس؟"
"إذاً لماذا أنت معي...؟"
"أطلب منك أن تذهبي في موعد معي."
موعد مع صديق الرجل الذي يعجبني. لقد كان هراء.
لا، لقد ظننت أنه مجرد هراء...
"لنذهب في موعد، قلت ذلك في ذلك الوقت عندما يتوقف المطر، دعنا نذهب لتناول الكعكة."
لقد تغيرت الأمور.
في الشرق هناك أرض يحكمها إمبراطور تعيش زوجاته ومحظياته في قصر مترامي الأطراف يُعرف بالقصر الخلفي ماوماو فتاة متواضعة نشأت في منطقة المتعة بالعاصمة على يد والدها الصيدلاني لم تتخيل أبدًا أن القصر الخلفي سيكون له أي علاقة بها حتى تم اختطافها وبيعها للخدمة هناك على الرغم من أنها تبدو عادية إلا أن ماوماو تتمتع بذكاء سريع وعقل حاد ومعرفة واسعة بالطب هذا هو سرها.
أصبحت أرملة.
وليس هذا فقط... بل أرملة معها طفلة.
بعد وفاة زوجها، البارون فانسين، طُردت إستلّا من منزلها.
ولم يكن بين يديها سوى بضع نقود... وطفلتها بالتبني.
وفي تلك اللحظة القاتمة، اقترب منها رجل غريب.
"هل ترغبين في عقد اتفاق معي؟"
"لا تقل إنك تقترح زواجًا بعقد!"
"ليس زواجًا... بل علاقة عاطفية."
ظنّت أنه فقد صوابه.
لكن في الوقت نفسه...
...كان عرضًا لا يمكن رفضه.
في مَنتـصفُ كائنات الصَفاء
كَانت هناك قواريرُ ابريَاء
لكل مَنهم جَانبً يشـعَ كـ الهلالِ
شع ورهم بلأمان أصبح كـ خيـالِ..
حاربُ!! لتنجو، لتثبت أنك قوي وذو بأس شَديد، قادرِ على مُعاندة عَواصر الحديد...
هي ناره آن أوان خُروجها إلى النَور. نحن آثار الدسَتور الثابتُ وأقوياء بلا غُرور..
قَـوي وفَنــان
يلقبُ بـ مِيـزان
سَلسله عَذبـه وقَويه
يَشع الحنان من عينآه الناࢪيه
لنَغوصُ في الاوجاع ونرتـدي اسود الرداء حداداً لارواحكم بعد خَتام هذاِ البـلاء....
#طاغوت
لـ روان الشمـري
"لا احالل ولا اواهب لكلُ من يتصَف روايتي او نَصوصي بأنها له"