| الرواية مكتملة. |
" طعم شفتاك فتاك ماتيلا و انا أتناولك لطالما فكرت بجعلك محرمة على جنس ٱدم "
ماتيلا وودفيلد تبناها رجل و منحها اسما و اصبح والدها لكن بعد موته يتمت مجددا و انتقلت مرغمة إلى قصر عائلة والدها بالتبني عائلة لاروشا و التي كانت تحت حكم اخ والدها بالتبني الزعيم فلاديسلاف الذي كان المعنى الثاني لكلمة وحش.
لم تكن تعرف أن هذا الرجل الذي أصبح عمها أمام العالم كان من المفترض أن يكون موتها منذ لحظة ولادتها.
كانت تدرك أنه الخطر الذي سيبتلعها و هو عرف أنها النقطة التي قد تكسره و هذا الذي جعل كل ما بينهما يشبه حربا لا خاسر فيها و لا منتصر سوى الخراب.
بنت تدخل مدرسة عيال سكنيه بسبب ظلم اهلها ويفضلون توأمها اكثر منها وتجد منهم الاهمال و عدم المسؤوليه لها و تلتقي بشباب يغيرون حياتها للأفضل
مابي احرق عليكم تعالو
طالبة جديدة... مدرسة غامضة... وقوانين لا يجرؤ أي أحد على كسرها.
عندما تنتقل إيما إلى ثانوية في إيطاليا، تكتشف أن هذه المدرسة ليست عادية... بل يحكمها أبناء المافيا .
لكن ظهورها المفاجئ يلفت انتباههم.
بين الشائعات، والخطر، ونظرات تجمد الأبدان
هل ستنجو إيما في عالم تحكمه القوة... أم ستصبح جزءا منه؟
في قانون 'العقيد' ضرغام، لا توجد كلمة 'لا'.. وفي عالم 'صبا'، لا يوجد استسلام دون ثمن."
تزوجته بكلمةٍ أجبرها عليها الخوف، وسكنت بيته كأنها غنيمة حرب، لا زوجة مصونة. هي "صبا"، الروح المتمردة التي حُبست خلف جدرانٍ من مراقبة وشك، وهو "ضرغام"، الرجل الذي لا يعرف كيف يمتلك قلباً إلا إذا كسره أولاً.
لم يكن زواجاً، بل كان استعماراً للأرواح.
بين صفعةٍ تخرسُ الكبرياء، وقبلةٍ تسرقُ الأنفاس، تعيش صبا في "منطقة رمادية" لا تعرف فيها هل هي ضحيةٌ بريئة، أم أنها بدأت تستلذ بلعبة الخطر؟
هو يراقبها عبر شاشاتٍ باردة، يحلل رمشة عينها ويحصي أنفاسها، وهي تبتسم للكاميرا ببرودٍ يقتله، وتدسُّ له "السم" في طاعتها المزيفة.
هل يمكن للحب أن يولد من رحم الإكراه؟ أم أن الدماء التي نزفتها عيناها في ليلة الزفاف ستكون هي الوقود الذي سيحرق رتبته وعالمه للأبد؟
"ممنوع للقراء الضعفاء.. هنا، الحبُ قيد، والزواجُ زنزانة، والولاءُ يُكتب بالدم."
تحتوي على مواضيع حساسه تقرء على مسؤؤليتك الخاصه
بلا متطفلين الرجاء عدم حضور الأطفال والمراهقين
لكيلا تفسد عقولهم سكراتي الجميلات لوفيووو مووور لكل من يقرآ