نديم صحفي شاب يتعرض لمطاردات بسبب مكالمة غامضة .. يواجه مخاطر تجبره على السفر ✈️ .. يواجه الكثير من المصاعب ويكتشف أن السبب في كل ما تعرض له هو شخص لم يخطر على باله 😨 .. كيف يواجه نديم كل هذا 🤔 ؟؟
من رواية #بارنيثا
#منى_الشربيني
مش كل الأطفال بيبدأوا حياتهم ببراءة...
في أطفال بيتولدوا وهم فاهمين الدنيا زيادة عن اللزوم.
ليهان كانت واحدة منهم.
من وهي صغيرة...
كانت بتسكت في وقت المفروض تتكلم فيه،
وتلاحظ في وقت الكل فيه مشغول بنفسه.
نظرة عين... كانت كفاية تقولها الحقيقة.
ابتسامة مزيفة... كانت تشوف اللي وراها.
كأنها اتعلمت تقرأ الناس... قبل ما تتعلم تقرأ كتبها.
في بيت مليان توتر وصمت...
بدأت تتكون حكاية مختلفة.
حكاية مش عن طفولة...
لكن عن عقل كبر بدري.
قريب جدًا...
هتعرفوا ليهان 🔥
ولو حابب تكمل القصة... تابع الصفحة عشان الجزء الجاي 👇
البعض يهرب من ماضيه والبعض الآخر يصنع من ماضيه سجناً لمن يحب
في هذه الرواية لن تواجه حور مجرد ضابط شرطة مستفز يعترض طريقها.. بل ستجد نفسها ودون أن تقصد قد خطت بقدميها داخل شبكة معقدة من الأسرار والمؤامرات الطبية.
بين ضحكات السلالم وباقات الورد والشوكولاتة وصراعات المكاتب.. هناك من يختبئ خلف قناع الضحية وهو الجاني الحقيقي
قصة مشوقة تأخذك من قمة الكومي ديا والرومانسيه إلى قاع الغموض والاكشن السايكولوجي الذي يحبس الأنفاس
الرواية منفصلة ولكنها مرتبطة بـ«أحفاد الخياط»
رائحة المطهّرات ، وصوت أجهزة قياس المؤشرات الحيوية ، رائحة الجوانتيات اللاتكس ، تألم مريض ، أدوية و مستلزمات طبية كئيبة ، بالأضافة إلى طعام خالٍ من الملح أو التوابل ، جدران بيضاء و زي موحد
سواء كان طبيب أو ممرض أو صيدلي أو أخصائي .
هؤلاء هم الجيش الأبيض الذين يواجهون كل هذا بمفردهم .
_كود بلو
المقدمة:
وقفت الأخرى أمامه بجسد مرتجف ثم تأمل هو أرتعابها ورجفتها بعيناهِ،
كلما ينظر إليها يشعر بشي لا يعرف ما هو أو بمعنى أصح شيء يجهله
_بتبصي لتحت ليه؟!
فركت كفيها بتوتر ثم بللت شفتيها مردفه بتلعثم:
_هه.. أصل أنا عندي رهاب إجتماعي
شل لسانه وتشنج وجههِ من إجابتها، فاردف بنبرةٍ لعوبة للأيقاع بها في شر أعمالها:
_يا ترى إيه الرهاب دا؟!
هو يعلم الإجابة جيدًا ويعلم من هو مريض بالرهاب ومن يصطنع المرض مثلها هكذا
حدقت به برعب ثم أذدرات لعابها بصعوبة، متمتمة ببسمة بلهاء:
_جرب!
تشنج «جاسم» فقرر مجرايتها:
_امم جرب، بس إزاي دا؟!
_أصل عندي رهاب إجتماعي من نوع خاص
_اوه قولتي من نوع خاص
هز رأسه مرددًا كلماتها، منتشلًا هاتفة من على المكتب واضعه على إذنه، متمتم ببعض الكلمات مع الطرف الأخر دون أن تصل إليها، وهو يرمقها مرة تلو الأخرى ببسمة على ثغره،
ودون سابق اندفع رجال الأمن داخل المكتب، فـأشار بسباته عليها صائحًا بزمجرة:
_أرمو البـنـت ديه بــــرا حــالًا
المقدمة: 25/5/2023
الفصل الاول: 1/6/2023
النهاية:
بقلمي سارة عطا