قبل تطوير السرد و اللغة و التصحيح
هي فتاه مرحه عطوفه او بالاصح مجنونه ..بريئة هي بكل تفاصيلها و بكل حركاتها اما جنونها ليس له حد ..بها كل الصفات التي تجعلك تهوها فماذا لو قابلت في طريقها ...انواع الاسي والحزن التي تجعل الجبال تأن ..فماذا سيكون مصيرها .....حتما ستهلك ... و لكن لكل اميرة بطلٌ ينقذها
اما بطلنا فقد مر بأسوء ايام حياته .. واغلب مشاكله في الحياه تسبب في حدوثها نساء ...فظل يكرههم ويشب علي ذلك الي ان اصبح شابا يافعا قاسي القلب...
فماذا لو تقابلو الاثنان ماذا سيحدث معهم ومن سيتغلب علي الاخر...هل البرأه والعناد...ام القسوه والكبرياء
هل سترضي غروره وتكسره...ام سيغير برائتها ويُنهيها......
ممنوع النقل والنشر الابإذن الكاتبه رحمه عبده
جميع الحقوق محفوظه للكاتبه رحمه عبده
الكاتبه رحمه عبده
اميرة التشويق
حب وعناد
حبيبتي المتمرده مابين الحب والتمرد
الحنين والقسوه
الماضي والمستقبل
فهل لإنسان أن يحب بصدق دون تجريح
وهل الماضي أن يختفي دون اي اثار بالقلب
هذا ما نراه بروايه حبيبتي المتمرده
بقلم
حوريه الجنه
نعم هو يهابه كل الرجال لا يعرف الرحمه ليس كأي رجل...
.ستقولون انه كباقي الرجال بارد متملك وحاقد ولكنه وصل لأسماها
ليس بقلبه ذره رحمه أو شفقه... كلمه الحب بعيده عن قاموسه فبنظره الحب ضعف وهو لن يتملكه ذلك الشعور واذا تملكه بالطبع
سيعاني الطرف الاخر .
..عكسه تلك الطفله التي تنتظر فارسها ذو الحصان الأبيض لتتفاجئ
بالاسود!!
مقدمة
*هى.. أصابتها لعنة العشق فواجهت آلامها وحدها فقد تزوج حبيبها بغيرها ولكنها ظلت على عشقها .. فهل يكون مصيرها العذاب ام يتغير قدرها ويشعر بها من تحب
*هو ..توفيت زوجته وتركت له طفلين توأمين ..كان زواجه الأول دون حب لأنه يخشى لعنة العشق..جاءت هى فأصابته بها فهل يستسلم لها أم يقاومها حتى النهاية
*هى.. كان بالنسبة إليها حلم مستحيل ..فهو فى قصتها الأمير وهى كسندريلا فقط دون زوجة أب شريرة..حلمها أن يراها ويشعر بها وتصيبه بلعنة العشق كما أصابها فهل يصبح الحلم حقيقة أم يظل حلمها مستحيلا
العشق لعنة نخضع لسحرها..مهما أنهكتنا آلامها وأضنتنا أشواقها ..تظل لذة الحياة معها أفضل من الموت دونها..قصتى لعنة العشق..تحمل ثلاث حكايات رئيسية لأبطال أدركوا ان من يحتمل لعنة العشق .. يواجه آلامها ويفوز بأفراحها هو ليس فقط شخصا أحب بصدق بل تعدى ذلك الحب ليرى معشوقه ليس فقط نصفه الآخر بل هو نفسه فى مكان آخر