#وحكمت_المحكمه
كنت اول الهزائم لقلبي
عندما رأيتك
ااحبتك بصمت
كنجمه ضوئها خافت
ترنو بخجل لقمر منير اشاح
بوجهه لنجمه اجمل،،،
كنتَ،،،،،،،بعيده عني في الواقع
ولكنك قريب جدا لي
في احلامي،،،،،
ولم اظن انه سيأتي يوما مصيري
يرتبط بمصيرك رغما عنك
تلك المحكمه جلست
حكمت ونطقت الحكم
وكتبت،،،،،،قصتي انا وانت
وكانت اسمها
وحكمت المحكمه
سجينةٌ هيَ ؛ تفرقت عن عائلتها مجبرة ، فأتخذها زوجةٌ محرمة ، ليجرفهما طوفان الظلم والطغيان ، ظلم جلاد قاتل استباح الحرمات وانتهك الاعراض وسفك الدماء البريئة من جهة ...!!
و إعصار التعصب والتمسك بالقانون السائد للعائلة ، والذي يجبر الافراد على طاعة الجد وقوانينه المتعجرفة من جهة أخرى ...
الجد الذي استغل قوته وجبروته في إذلال افراد عائلته وليكن "هو" كالذئب الصبور في تنفيذها وطاعتها ...
وبين هذا وذاك وفي ليلة وضحاها ، تهب عليهم رياحٌ محملة بالحب لتكون الداء والدواء لها ...
وليكون التغيير الاعظم له وفي قناعاته ومبادئه التي سارَ عليها بإرادته ردحاً من الزمن ...
ليكتشف خطأه الاعظم ولم يكن يعلم مسبقاً بأنه سيقع عاشقاً لعينيها ... ويكون محاصراً بينها وبين قانون عائلته المجحف .....