في مدينة جدة
الساعة 10:30م
واقف في الجزء المظلم من المجمع
يراقب بدقه الداخل و الخارج من المجمع
ينتظر فريسته الجديدة
ابتسم بخبث وهو يشوف سيارة ام دبليو
نزل منها ثل اث بنات وشاب خمن انه في الـ20 من عمره .. رفع قبوع جاكيته الرصاصي على راسه وثبت نظراته
ومشى بسرعه بتجهم وبحركه مقصوده صدم بكتفه بوحده
من البنات الثلاث وبحركه خاطفة سريعه وخفيفه
دخل يده في شنطه البنت وسحب البوك منها ودخله بكم جكيته..كل هذا صار في اقل من خمس ثواني.. البنت التفتت له وهي ماسكه يده بالم/انت ما تشوف!!؟؟ (هو) يمثل الارتباك/اووه سوري كنت مستعجل وما انتبهت
مشى عنهم بسرعه بدون ما يسمع ردهم .ابتسم وهو يفتح
البوك ويستخرج منه كل الفلوس
ويرمي البوك وراه ..ضحك بقوه وهو يسمع صوت الشاب يصارخ
مساء الخييييير والنور والنوير♥️
(أنتي حمول الوقت.. وأنا سندها)♥️
روايتنا هالمره بيكون فيها امور نوعاً ما مختلفه ورح تشوفون معي في البدايات
نبتدي بأسم الروايه واتوقع انه معروف ومفهوم لكن مافيه مانع من الشرح
و المختصر من الاسم هو ( ان في كل وقت من حياتنا فيه حمل ثقيل وفي ضغوطات وفيه صعوبات كبيره ولازم اللي تحملها يكون قوي وكفو لهالحمل وكلنا ندري عشان يعيش هالحمل ونجمعها حمول وهي يعني هموم لازم سند قوي يسندها )
وزي ماقلت كثير اشياء بتختلف لكن مثل ما اتفقنا نمطنا وااحد زي ما تعودنا بسيط وخفيف وقريب لمنطقنا وروحنا الحلوه♥️
.
محبتكم أديم الراشد✍🏼
#أنتي_حمول_الوقت_وأنا_سندها
الكاتبه:اديم الراشد💛
في غرفة مي وقف ثنيان وهو يسكر زرار بدلتة العسكرييه علق رتبه وهو يرتبها بإهتمااام وحب كبييير لمهنته رتب شكله وهو يتعطر وقف وهو يناظر نفسه بإستقامه مثل كل يوم مد يده وهو ياخذ جواله برضا تام عن شكله وطلع وهو يسمع اصوات زوجاته العاليه اللي انخفضت اول ماسمعوا صوت جزماته بالارض
دخل المطبخ وهو رافع حواجبه : الفطور جاهز
منيره : ايه جاهز
جلس ثنيان وهو يقول بصوته الرخيم: وين العيال ماصحوا
مشاعل: الا صحوا بس يلبسون وينزلون
رفع ثنيان عينه بحده : فطور اليوم عند مين !
مي ببتسامه دلع وهي تجلس جنبه: عندي انا سويته
ثنيان بحده : كم مره قلت لك ما احب الجبن وشوله ترزينه في وجهي كل يوم وانا اكرر لين متى يعني
مي : نسيت والله بس
ثنيان بإنزعاج:خلاص بس لا تحوسين مخي من الصباح
مشاعل قربت ببتسامه غيض لمي : ولا تزعل الحين اشيلها واحطها للعيال في سندويشات
ثنيان : منييره
منيره: سم
ثنيان : اليوم بنتغدى مع عمي جهزي نفسك
منيره: ابشر
نزلوا العيال وجوا وهم يسلمون على ثنيان اللي لف وهو يقيمهم بنظره وقال بغضب :مشاعل
مشاعل :نعم
ثنيان : عمر وش لااابس ليش كذا ملبسته مو شايفه البرد
مشاعل: هو مايب.. قطع كلامها ثنيان اللي ناظرها بغضب: مافيه شي اسمه مايبي هذا طفل يمرض من النسمه خذيه لبسيه زي الاودام وان حصلته ثاني مر