" كُنتُ شرطي في القوات الخاصّة أدافع عن الوطن ، حتىَ إكتشفت موطني الحقيقي"
"كل ما فهمته ، أنَ هذهِ المرأة بألف رجل "
" هو ليس بطلاً ، هو مجرّد شخص يجيد إستخدام المسدس بشكلٍ مرعب "
جيـون جونغــكوك
كيــم سانــدرا
بدأت : 2022|10|7
أنتهت 2023|1|28
_إن انقضت هذه الثلاثة أشهر دون أن أذرف دمعة واحدة بسببك يا كريس .. فسوف تعتذر لي ولعائلتي أمام باب منزلنا في مدينتي ، جاثيا على كلتا ركبتيك في حيّنا!
ضاقت عيناه ولمعتا بشدة ، ثوان فقط حتى تقدم نحوي وأنا لا أزال استند على الباب ، وقف أمامي مباشرة ليرفع ذقني بيده اليسرى ..
أجبرني على التحديق إليه وقال بجفاء : أنا أعتذر لكِ ؟؟ أنتِ ؟! سمعت الكثير من الطرائف في حياتي .. ولكن طرفة مضحكة كهذه .. لم أسمع بها أبداً ..
كان هذا ما ينص عليه اتفاقنا قبل ان القي بنفسي في عالمه، ولكن الأحداث أخذت منحنى آخر لم أتوقعه..
من أنت !! وأي واحد فيهم تكون؟ وما طبيعة عالمك المتَلون ؟!
بل الأهم.. ما ذنبي أنا في كل هذه التشابكات وإلى أين يأخذني القدر ،،
فضلاً عدم الإعلان عبر الرواية لروايات أو حسابات أخرى 🌹 ،،
• فائزة بمسابقة أسوة 2018 ، فئة العاطفية 🏆
• واقعي أو أنمي .. لكل قارئ حرية التخيل 💫
• حريصة على نقل محتوى قيّم أو رسالة مفيدة ✏
• الرواية من مجهودي الخاص وأي تشابه بالأفكار مع أي عمل آخر فهو بمحض الصدفة .. 💡
• التصنيف : فكاهة، غموض، دراما، عاطفية
لاتغفري ولم أطلب الغفران لتغفري
أنظري مازلتُ أنا هُنا وأنتظر مقتلي
الأشياء والكلمات لاتعني لنا أي شيء
أهربي أو أتركي بكلَ الحالاتين أفعلي
وأشفعي لدموعي واحدة واحدة وأذهبي
لاتخافي لن يجول بيننا حديث لتتوسلي
لاتوصيني علي فا أنا جئتُ لا لكي تدمعي
لكي أوصيكِ أن تنامي أن تشربي وتاأكلي
وأريدُ أن أسمع صوتكِ أكثر وأكثر فتكلمي
ولكن عن الرحيل والوداع والفراق لاتسئلي
لايوجد عندي الجواب فا أرجوكِ تفهمي
وأن تطفئين نارنا ومن بعدها أن لاتشعلي
وأريدُ منكِ رجاءً أخيراً أخير أن لا تختفي
حينَ ذهابي لنومي أرجوكِ في حُلمي أقبلي