"اربعة في ذات الوقت؟ أ تظن نفسك الرجل الخارق؟؟"
اردف الشرطي بغضب و هو ينظر للخمسة المصابين امامه
"أربعة ماذا يا سيدي ؟ "
اردف تاي بتعجب ثم نظر جانبه ليستوعب ما قاله عندما وجد أربعة نساء خلفه
____
"أ تظنني عاهرة؟ انت العاهر تايهيونج"
اردفت بغضب ليرفع حاجبه الايسر بانزعاج و هو يعض على شفتيه السفلية يحد من غضبه
"من هذا العاهر يا ذات المؤخرة الصناعية؟"
صرخ تاي بغضب لتتسع عيناها من صدمة ما قاله
_____
جنغكوك إياك و ترك علامة اقسم إن تركت علامة و لاحظها تاي سأخبره انك حاولت اغتصابي و ..."
قاطع حديثها بتقبيل شفتيها تاركاً عنقها
_____
"تاي العاهر شفتيه لا تبقى متاحة لأكثر من خمس دقائق و يتنقل من شفتي عاهرة لأخرى و انتي هنا ترفضين تقبيل حبيبك حتى"
"تهذب جيمين "
__________
𝗞𝗶𝗺 𝗧𝗮𝗲𝗵𝘆𝘂𝗻𝗴
𝗦𝗵𝗶𝗻 𝗥𝘆𝘂𝗷𝗶𝗻
𝗦𝗵𝗶𝗻 𝗬𝘂𝗻𝗮
𝗞𝗶𝗺 𝗗𝗮𝗵𝘆𝘂𝗻
𝗞𝗶𝗺 𝗦𝗼𝗹𝗮𝗿
𝗝𝗲𝗼𝗻 𝗝𝘂𝗻𝗴𝗸𝗼𝗼𝗸
𝗣𝗮𝗿𝗸 𝗝𝗶𝗺𝗶𝗻
𝗠𝗶𝗻 𝘆𝗼𝗼𝗻𝗴𝗶
𝗞𝗶𝗺 𝗦𝗲𝗼𝗸𝗷𝗶𝗻
البطلة الرئيسية \ 𝗸𝗮𝗻𝗴 𝗜𝗿𝗹𝗶𝗻𝗮
✨✨✨✨✨✨✨
𝑾𝒉𝒂𝒕'𝒔 𝒘𝒓𝒐𝒏𝒈 𝒘𝒊𝒕𝒉 𝑲𝒊𝒎'𝒔 𝒇𝒂𝒎𝒊𝒍𝒚?
نشر الجزء الاول يوم : 4\2\2022
انتهى الجزء الاول يوم :16\5\2022
نشر الجزء الثاني يوم: 5\6\2022
انتهى الجزء الثاني يوم:
امسك الكتاب كي يقرأه و هو غاضب لا يريد الزواج من تلك الاميره الجاهله يكره الجهلاء
نظر تاي حوله يجد الناس بملابس غريبه و الفتايات ببناطيل جينز و مقطعه
" هل اصبحو يسيروا هكذا دون خجل من قدم ملابسهم المقطعه ؟"
" ابتعد يا معتوه انت من امامي " اردف شخص يدفع تاي
نظر تاي لذلك الرجل و رفع حاجبه " كيف تحادثني هكذا !"
" ماذا و هل تظن نفسك الملك تشارلز بتلك الملابس التي ترتديها "
" انا الامير كيم تايهيونغ من تشارلز هذا "
جلس متنهد على الاريكه الخشبيه بالحديقه لا يجد احد يفهمه ينظر امامه ليجد فتاه ترقص بأنسيابيه كالريشه الرقيقيه التي يحركها الرياح
نظر لملامح ليبتسم بخفه
" من انت ؟"
" الامير كيم تايهيونغ " اردف يأخذ يدها يقبلها بنبل
_ kim taehyung
_ park Eve
في بقعة ما من هذا العالم البارد، وُلدت دولة لا تشبه شيئًا عرفه الناس من قبل. لم تبدأ بحدود سياسية، ولا بجيش يرفع الأعلام. بل وُلدت من قلبين: قلب "كيم تايهيونغ" الذي لطالما أخفى لهبًا هادئًا خلف ابتسامته، وقلب "تاليا"، ابنة زعيم المافيا التي تعلّمت أن الحب لا يُعطى، بل يُنتزع.
كان لقاؤهما بداية قدر غريب. لم يُخططا لبناء إمبراطورية، ولا لإنجاب جيل يثير فزع العالم، كل ما أراداه كان البقاء معًا - رغم كل الجحيم الذي كان يسري في عروقهما.
مرت السنوات، ومع كل لحظة حب، ازدهرت نبتة النار. أنجبا أربعة أبناء، لم يكونوا كبقية البشر. لم تكن طفولتهم ضحكًا على الأرجوحة، بل كانت عيونًا ترصد، وأيادي تبتكر، وقلوبًا تحفظ مبادئ الحب والعدل، دون تنازلات.
ولم يكن ذلك كافيًا. العالم الذي رفض غرابتهم، قرر أن ينكر وجودهم. لكن النار لا تُنكر. إنها فقط تنتظر اللحظة المناسبة للاشتعال.