#1 Action
الغلاف من طرف صنع الأنامل الذهبيه:
🦊"Cover By:monirh-2009" 🦊
سوف يتم الإشارة الي كل بارت تم تعديله ب🐼
قضية واحده غيرت مصير الجميع من حياة هادئه بسيطه الى امواج من المشاكل والحياة المعقده حينما تتورط محامية شابه و معارفها مع عصابات المافيا
للرواية حساب خاص على انستقرام :m.Plakmine90
لكل رواية قالب يميزها... تنفرد بكاتبها... سردها... فكرتها... الخ...
_لكن اغلب الروايات ...تجعل من الرجل ذو طبع بارد وقاسي و احيانا... منحرف !!
تدخل فتاه الى حياته فتغير من سلوك ه بحنانها... وجراتها... وطيبتها...
_ الا تمل ايها القارئ من التكرار !؟
_ لماذا لا نقلب الموازين سويا ؟
_نعم عزيزي القارئ انت تفكر فيما افكر !😈
روايه «الامير الضائع»... مع فكره جديده ستقلب الامور رأسا على عقب ...🙃😉
كيف ؟ من يدري ...
نلتقي واياكم في الفصول القادمه...💙😩
تاريخ بداية النشر 20_6_2023
(رواية مونلايت|moonlight سابقا)
"ماذا تريد مني؟" قالت وهي تبكي على أمل أن يتركها وشأنها. كافحت لإبعاده عنها لكن جسدها الصغير لم يكن ندا له.
"أنا أطالب بما هو ملكي رفيقتي الصغيرة." أجابها وهو يدفعها بقوة نحو الجدار، قرب وجهه من رقبتها وقبلها بشغف، صرخت الفتاة المسكينة، الغافلة عن عالمه، طالبة من يساعدها.
لكنها لم تكن تدرك أن لا أحد سيأتي لإنقاذها ويواجه غضب الألفا الذي يعلقها على الحائط.
أعتقد أنه كان من الخطأ الانتقال إلى بلدة حيث الأسرار أكثر سوادا من الليل ولكن لم يكن لديها خيار ، أليس كذلك؟
____________________
بدأت : 20/03/2021
انتهت : 20/07/2021
ولتهرب من جريمه يصير ان تهوي صوب الأعلى .. لتهرب من الأسفل
و يكون الوقت قد فات جدا لتكتشف انك لا تريد قتل احدهم ..
انت فحسب تريد التخلص من شرهم وحماية نفسك ومن تحب ~
SH.J.B
ايلجان فتاه ذو حظ عاثر .
تحصل إيلجان على منحه مجانيه لدخول افضل الجامعات تقييماً حيث الاولاد الاغنياء والمدللين من يعيشون حياة الترف والصخب .
إيل لم تكن تلك الفتاه التي تسعى للشهره والجاه ، كانت تود ان تعيش حياة هادئه وان تنهي اعوامها الدراسية بسلاسة ولكن كيف يحدث هذا عندما تكون جليسه الأخت الصغيرة لإكسل بلايك ،
من هو إكسل !!؟ ، أنت لن تستطيع معرفته ابداً ...
_______
تاريخ النشر :- 20 /8 /2020
تاريخ الانتهاء :- ---
جميع الحقوق ملكي لا أحلل السرقه والاقتباس
عمل خاص ل ريان _ katriea-88@
آخذ نفس نقي لاخرج السوء الذي تراكم داخلي.الرعب اخترق مفاصلي والخوف من كون ما يقوله يمكن أن يكون صحيح التف حولي.بدأت بالعد إلى العشرة كي اهدأ.واحد،اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة..لم استطع أكمال العد لأنني استسلمت إلى جشعي وعدت الى الداخل وجلست امامه مرة اخرى وقلت :
«اثبت لي ذلك..اثبت أنك لا تكذب؟»
ملامح جدية...وجه شاحب.عينان مليئة بالغضب واخرى غير مصدقة، غير صبورة، ذلك كان أليكسان وهو يعبث بذقنه..حركة منه للألتهاء عن غضبه ، يقبض فكه ويعقد حاجبيه.عروق يديه ظاهرة وانفاسه هادئة.هل سينفجر عليّ لاحقاً؟.
-
جمعتني به دوامة كبيرة وسريعة...متناقضة ومخيفة..يجعلني مرتبكة..مرتابة..أفكر في جميع الأشياء السيئة التي قد تكون حدثت في السادس عشر من يونيو .