حين يتحوّل الألم إلى نارٍ صامتة يصبح الانتقام طريقًا لا عودة منه.. سقطَ القناعُ وبدأ الفحيح.. ومن هنأ بدأت بالرقصِ مع الموت لن تتوقفَ حتى تراهُم جثثاً هامدةً خلفَ بريقِ أفعالِهم.
"بين أروقة المستشفى التي لا تنام، وأسرارِ ملفٍ أصفرٍ دفنتهُ السنون منذ عام 1995، تتقاطعُ طرقُ قلبينِ نذرا نفسيهما للشفاء.. في مدينة بابل، حيث يمتزجُ عراقةُ التاريخِ بوجعِ الحاضر، تبدأُ حكايةُ حبٍّ ولدت من رحمِ التحدي. حكايةُ طبيبينِ، لم يكتب لهما أن يلتقيا، لكن القدرَ أراد لهما أن يواجها العالمَ معاً."
تتحدث الروايه عن قصه حب قديمه انتهت من سبع سنين، تركت البطله البطل بسبب فقره ولكنها عاده بعد فتره طويله وقد اصبح ابوه وزيرا ، يتزوج البطل البطله للانتقام منها وتتوارى الاحداث .
طب كسر كل شي بالغرفة ما خله شي سالـم وهي من الاساس ما بيها شي غيـر خشب ومتروكه من سنين
هيـج البوخه والتراب بكل مكـان
عيوني تتجول علي وين ما يروح فلش اليصير گدامـه
شهگت بالنفس لمن شفته يتقرب علي گمـت اتعثر بـ مشيتي
يتقرب خطوات الى ان صرت على الحايط وصدري وتخربطـه انفاسـه
باوعلي بـ الخبث ماخذ نِفس من الجگارة وهمس بـ وعيـد مُحكـم
ـ هذا الحجيم العشتي لا شيء والقادم اعظـم
ما جاوبت حاولت ادفعه بس فشلت
لوه ايدي بغضب عصارها حيل بـ اذيـه
ـ لا تحاولين وياي ما راح يفيدج شي ناري ما تطفه
الى ان تحرگ اصغر طفـل من ذكراكم
وانتِ اولهم يحلوه
غمضت عيوني عاصرتهم حيل
فاقدة الامل بي بس نطقت بـ ترجي
ـ رجعني لـ اهلـي ما تعرف شراح يصير بحالك
اذا لمحوا طارفك عوفني وما اعرفهم بيك
ما اخليهم يطحنـون عظامك
ضحك مستصغر كلماتي
ـ ما عندج اهـل انت وما الج مخرج من عذابي
الا الموت وحتى هوَّ ما اخليج تحصلينـه
ـ منـو انتَ؟
ـ انه النار الراح تحرگ ذاك القصـر والبي
مـد ايـده على خصـره طلع السلاح ساحب اقسامـه
قربه علي مثبتـه جـوه گلبي عاصر الفوهة يألمني بيها
تقـرب يم اذاني يتهامـس
ـ روحـج قربان لـ آثامهم
ما لحگت اسـوي شي طلـع صوت ضغينـه على هيئـة طلقـة حسيتها اخترقت اعماق روحي الواهنـه ..
ـ القصـة حقيقيـه .