حين انكسرت شظايا المرآة
تحوّل القلب إلى حجر بارد لا يعرف الرحمة
حين اختفت طفلتهم الصغيرة من جانب توأمتها
واختُطفت البراءة من بين أحضان أمها
انطفأت الضحكات في البيت وتحولت إلى صدى موحش يملأ كل زاوية
السرير الفارغ بجانبها يذكر كل يوم بما فقدت العائلة
والجدران تحمل صمتًا قاتلًا يثقل على صدرهم
كل ساعة تمرّ كانت كأنها سنوات من الانتظار والقلق
أصابع تبحث في الهواء عن لمسة صغيرة
وعيون تتعقب كل ظل يمرّ في الطريق
على أمل أن تحمل الطفلة المفقودة معها الضوء الذي سرقوه
لكن وسط الألم لم يمت الأمل
كان هناك شعاع خافت يدعوه القلب للتمسك به
همسات صغيرة تقول لهم: "لن ينجحوا سيجدوها"
وكل دمعة سقطت كانت بمثابة وعد داخلي:
سيقاتلو سيبحثو ولن يستسلمو حتى تعود إليهم
حتى تستعيد تلك الطفلة الضحكة والبراءة والحياة
وفي قلب هذا الألم بدأت تولد قوة جديدة
قوة لن تسمح للظلام أن يسرق ما هو حق لهم
قوة أم مستعدة أن تواجه العالم كله
لتعيد جزءًا من النور الذي فقدته عائلتها
خمس فتيات، خمس أرواح مشروخة، كن مجرد أطفال عندما شهدن أعظم مأساة في حياتهن: قتل أمهن على يد والدهن. عشر سنوات مرت، وهنّ الآن شابات، يحملن بينهن ذكريات الألم والخوف والحزن الذي لا يُمحى.
لكن المصير لم يتركهن بحالهن... فجأة، يُفرج عن والدهن من السجن، ويعود إلى عالمهن، محملاً بالأسرار والظلال القديمة.
في محاولة للهروب من مواجهة الماضي، يقررن الرحيل إلى نيويورك، إلى بلد والدتهن، علّهن يجدن هناك الأمان والانتماء، لكن الواقع أكثر تعقيداً مما توقعن. عائلة والدتهن، التي لم تعرف قط أنّ ابنتهم كانت شاهدة على جريمة قتل والدها، تستقبلهن بقلوب مفتوحة... ولكن هل يمكن لأي علاقة أن تبدأ من جديد وسط خيوط الكذب والخوف والماضي الذي يطاردهن؟
بين الأسرار المكبوتة، والحب غير المتوقع، والخيانات الخفية، تبدأ رحلة الفتيات في البحث عن أنفسهن وعن الحقيقة. هل سينجحن في مواجهة والدهن؟ هل ستكتشف العائلة الكبرى الحقيقة؟ وهل يمكن للماضي أن يُنسى، أم أن ظل الأمس سيظل يطارد كل خطواتهن؟
أسئلة تشويق للقراء:
ما السر الذي أخفته الأم عن عائلتها؟
هل تستطيع خمس فتيات مواجهة والدهن بعد عشر سنوات من الرعب؟
هل ستنجح الصداقات والروابط العائلية في النجاة من الماضي؟
وما هي الخيانة الكبرى التي تنتظرهم في قلب نيويورك؟
-الرواية لا تزال قيد التعديل-
صفقة زواج وحّدت أكبر سفّاحين عرفتهما البشرية
وجمعت تلك الباردة المجرّدة من المشاعر بذلك القاسي الذي لا يعرف الرحمة...
مقتطف:
"انظري كارلين، أنا لستُ زوجاً مثاليّا كي أسير في طريق الحب والعاطفة، لكنّني أقدّر ارتباطنا وأحترمه بشدّة، لذا بغضّ النّظر عن كثرة مشاكلك وبغضّ النظر عن حجمها، سأعتبرها أنا أمراً يخصّني ولن أسمحَ لكِ بأن تعترضي على ذلك.."
دقّ قلبُ كارلين بعنفٍ جرّاء تلك الكلمات التي لم تتوقّعها، وقد كانت على وشكِ موافاتهِ بإجابةٍ غبيّة خالية من العاطفة إلّا أنّهُ أنقذها في آخر ثانية وأعقبَ بنبرةٍ هادئة غزتها الجدّية:
"يُمكنكِ الاحتفاظ بسعادتكِ لنفسكِ كارلين، لكن حزنكِ الخفي هو شيء لا بدّ لكِ من أن تتشاركيهِ معي، أهذا مفهوم؟"
قبل أسبوع واحد فقط، وجدت نفسي قد تجسّدت داخل رواية كنت أقرأها في حياتي السابقة.
ولكن لم يكن تجسّدًا عاديًا-لقد أصبحت "يوديت ميلبرين"، الشريرة التي كانت مهووسة بولي العهد لدرجة أنها انتهت بالإعدام على يده.
~هذه الرواية مكتملة~
إديليا ، أجمل شخص في الرواية ، '' A Lovely Girl '' و هي الشريرة الرئيسية. نظرًا لكونها مغرمة بجنون ببطل الرواية الذكر ، ولي العهد ، فإنها تصبح فائقة التملك و لم تدع أي امرأة تقترب منه. ولكن كما هو الحال في أي رواية ، يقع بطل الرواية الذكر ، رشيد ، في حب سيينا ، البطلة الأنثوية هذه تتعرض للتنمر من قبل إديليا كل يوم. لكن أديليا تحاول قتلها و تأخذ و تسلب الأمير لنفسها.
أخيرًا تعبت من هذا التعذيب اليومي ، ولي العهد ، عندما أصبح الإمبراطور في عيد ميلاده التاسع عشر. غير بعض القوانين التي مكنته من إعدام إديليا.
نهاية مناسبة للشريرة.
ولكن هناك مشكلة طفيفة ... إنتظر .... مشكلة كبيرة جدًا.
لأنه بطريقة ما ، أنا تشوي هايون أصبحت هي نفسها أديليا دي بيرينيوس.
لكنني أعرف جيدًا كيف سينتهي الأمر ، لذا لا توجد طريقة لأموت فيها.
أنا فقط بحاجة إلى الحصول على كتب الأمير الجيدة والابتعاد عن طريقهم.
سيكون هذا سهلاً.
لكن الحظ لم يكن معي ، واتخذت القصة بعض المنعطفات المحرجة.
لكن حسنًا ، إذا كان الحظ معي ، فلن أصبح أديليا في المقام الأول ، أليس كذلك؟