layal_08
بين أنين الأوتار، حيث كانت الأحلام تراقص الفراشات الهائمة، لم يخطر لها يومًا أن معزوفتها الأخيرة ستُكتب على وتر الانكسار، ولا أن القلب الذي أقفلته بحثًا عن المجد... سينكسر تحت يدٍ لا ترحم..
وفي صمتٍ صنعته الأقدار، كانت هناك أعين تقرأ الحكايات بين حركة الأصابع، ترى في العجز المزعوم طوق نجاة... وعشقًا لا لغة له...
أما أولئك الذين رسموا لحياتهم مسار الكمال، لم يعلموا أن الطرق المرصوفة بالأحلام قد تسلبهم أثمن الرفاق، ليجدوا أنفسهم عالقين في عزلةٍ مذهبة... وحياةٍ فارغة رغم بريقها...!!