في عالم يعجّ بالضوضاء، هي وحدها كانت الصمت... بس صمتها ما جان هدوء، جان ضجيج مكتوم يصرخ بكل لحظة.
ما حچت، بس نظرتها چانت تحچي أكثر من ألف كلمة.
هو... شخص دوم يتكلم، دوم يعترض، بس ما عمره فهم المعنى الحقيقي للسكوت... لحد ما شافها.
"ضجيج صمتها" مو بس قصة حب، هي قصة عن الألم اللي نحمله واحنا ساكتين، عن المواقف اللي تصرخ داخلنا واحنا نبتسم.
وقتها، الصمت ما بقى كافي... وصار لازم الحچي يطلع، حتى لو بجملة وحدة: "أنا تعبت."
فتحت باب الغرفة القديمة بصوت يصرّخ من صدا الحديد، دخلت بخطوات مترددة، والغبار يطير حوالي مثل أشباح تتراقص..
الغرفه جانت ضلمه وكأنو الحياة منقطعه بيها بس لمحت من ضوى الوراي هو كاعد كدامي..
منتجي عل حائط ومنزل رأسه الأرباط تحيط جسمه النحيل مربوطة على إيديه ورجليه، وجهه شاحب، شعره منفوش، وعيونه حايرة، تتنقل بسرعة وكأنه يطارد شي ما يشوفه غيره.
أنفاسه سريعة، وصوته يطلع من حلگه مثل نحيب مبحوح، بس باوعتله تلملت الدموع بعيوني من حالته ماكدرت لا اتقرب ولا ابتعد...
خفت اذا اتقرب تجي الحاله بس بنفس الوقت گلبي ماانطاني التفت واعوفه على هل حاله الي تكسر الخاطر اتقربت وعيني متركزه علي..
حس بيه وبوجودي رفع رأسه باوع عليه نظراته ماتتفسر خوف على رهبه فتح عيوني ، صرخ وهو يهز رأسه ب"لأ"
- لااا لا تتقربينن .. اني مخبللل اي اني مخبل راح يجي ويكتلنه لا تتقربين !!!
رأساً وكفت بمكاني باوعت علي بخوف ورهبه من صراخه وكلامه صار يردد بي وهو يحاول يفلت نفسه من الاربطه ويحرك جسمه بقوه...
• • • • • •
روايـه: الطلسـم
بقلـمي: رهـف هُـمام
هو أدم المنشاوي ملك الاقتصاد لقبه الفهد لشده ذكائه قاسي مغرور الكل يحسب له الف حساب وسيم جدا ذات شعر اسود كسواد الليل و عيون كعيون الفهد كل النساء تتمني نظره منه
هي ورده الصاوي جميلة حد اللعنه ملاك من السماء عيون زرقاء و شعر اشقر من ينظر لها يغرق في براءة عينيها تعمل بالمطعم
ماذا يحدث اذا التقاء الشيطان مع الملاك
تابعوا