مُـخـيـلـتـي الاولـى...🕯️📜🪶
نـبـذه✨
كل صباح، وأنا أشوف وجهي في المراية، أقول: يا جوهرة، إنسي إنك بنت! اليوم أنتِ آسر، وهاذي مدرستك
أنا الجوهـرة. المفروض أكون في كلاسات البنات، أدرس وأضحك مع صديقاتي. بس الحياة ما مشت كذا. ولد خالتي آسر صار في غيبوبة، والورث بين يدين عمامه اللي لو شموا ريحة إن ما فيه رجال، بيطيرونه علينا
فجأة، لقيت نفسي ألبس ثوب وشماغ، وداخلة بيئة ما هي بيئتي كلها عيال هذا مو تنكر عادي. هذي حرب نفسية كل يوم في قاعة الدراسة، وفي الممرات.
"أنا آسر، بس متى بتذكر إني الجوهرة؟"
2025-2026🌷
استغفرالله وأتوب اليه
(لا أحلل ولا أبيح سرقة الأفكار أو العناوين او نقلها في اي منصه، ومن استحلّ مجهودي فخصيمُه الله يوم القيامة)
روايه عن حب بين أولاد عم،وبنات عم
(Gay and lesbian) بدويه جيل ال قديمين، بين عائلتين متخاصمتين، تتصاعد المشاعر وسط الخناقات والمواقف اليوميه،
وتبدأ القلوب تكتشف شعور جديد ما كانوا متوقعينه
•تـحذير، الرّواية +18
•مثليّة، بين ذَكرين.
•فجوة عُمريّة كـبيرة.
•مُظلمة نفسياً و جسدياً، ساديّة.
•لُطفاً إرحل بسلامٍ إن لم يُعجبك.
"عدّني بشكلٍ مَجهول..
إسحب أظافري نـحو البَلاط..
سأتبعُ رآئحتك فـقط..
لكنك لا يُمكنك إتباع إبتسامتي..
كل أخطـاءِك مِتماشية تَماماً مع رغباتي العَقلية..
اقطعنِي حتى العِظام..
لا تُبقِ أي شيءٍ خلفك..
تُلزم نفسكَ بإخفائـي كما لو أنّي سِلاح..
و أنا أُحب الطَريقة الـتي تُؤذيني بها يا حُبي..
إنها لا تُقاوم."
- فُول آوت بُوي.
بـدأت فـي :
2/6/2020