تحركت من مكانها و اقتربت من حافة السرير و انزلت قدميها لتلامس اصابعها الأرض و نهضت و هي تتألم .... كان يراقب ما تفعلة بصمت ، تحاملت الام جسدها و قالت - ممكن امشي - لا قالها بهدوء و من ثم التفت و غادر الغرفة الموجودة هي فيها ، قال للخادم الذي يقف امام الغرفة - انقلها ل جناحي اومأ الخادم برأسه ابتعد بخطوات هادئة و ع وجهه إبتسامة شيطانية اظهرت مخالبه
رُوح ضائعه ، تتساءل بأي ذنب قُتلت ؟ تائهه في قلب عَالم لا يَرى أوجَاعها ، سُئمت هَذا الفرَاغ الذي يَلتهم كُل أمل ،حَائره بَين أحلامها وواقعها
حَائرٌ أنا، تائهٌ بين طرقٍ لا تنتهي، سئمتُ غربة القلب وموات الروح
بأي ذنبٍ أنا قُتلت؟ ألأنِّي آمنتُ بالصدق في زمنٍ لا يُجيد إلا الخداع؟
لم يَعد لي سوى صمتي ودمعةٍ تختبئ خلف رماد الأمل.
وحيدة خارج بلادها، كل ما تريده كي تستطيع العوده الى الديار هو زوج، و والد، وإلا كيف ستبرر وجود طفلتها معها خارج نطاق الزواج!
ولتحقيق غايتها كان يجب أن يكون رجل غربي لن يهتم بسؤالها لما فعلت ذلك أو من هو والد الطفل، كانت تريده فقط لعام واحد حينها ستحصل على الحريه وتبقى بديارها، مع ابنتها داخل عناقها..
»»»»»»»»»»»»»»
لقد هاتفته جدته وأخبرته أخيراً بوصية جده، والتي كانت تنص أنه إذا رغب في استلام ميراثه بأكمله يجب أن يكون متزوج ولديه أطفال، فأعطته والدته فكره، أنه كان على علاقه بسكرتيرته لمدة أربع سنوات ولديهم إبنه..
الآن هو في مأزق، و يجب عليه إقناعها بالزواج منه..
>>>>>>>>>><<<<<<<<<
_ سنتزوج، احتاج لزوجه وطفل، و إنتِ تحتاجين لزوج، لذا لا أرى ضرر من ذلك.
_ بالطبع هناك ضرر، انا لا أحبك وانت من نظراتك لي معظم الوقت لا تحبني أيضاً، هذا لن ينجح.
_ لسنا مضطرين أن نحب بعضنا البعض لنفعل ذلك.
>>>>>>>>>><<<<<<<<<
_ خلاص مبقاش ينفع يا شذى..
_ هتتخلى عني يا عمار!، هتتخلى عننا ؟، بعد كل السنين دي ؟
_ قالولنا أن نهايتها فراق، كان لازم نصدق..
>>>>>>>>>><<<<<<<<<
_ أنت تحبني مصطفى، لا داعي لإنكار ذلك!
_ حياتنا مختلفه، ديانتنا مختلفه، حتى
وسمعت صوته الهامس الاشبه بالفحيح :
" لا تلعبي بالنار، لأنها تحرق، وأنا ناري لا يخرج منها أحد حي"
" أنا ولدت بالنار ولازلت بها، لذا لن اتأثر"
" ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ "
" اللعنه انتي ساذجه للغايه مايرا، هل ظننتي أنه لأني عامتلك بلطف أصبحت واقع لك؟، أنا كنت فقط أسلى وقتي الذي أقضيه هنا بصحبتك، مايرا لا تضعي نفسك بأماكن ليست لكِ، انا فقط كنت أطمح لجعلك تأتين لسريري "
" سأبتعد بلاك، ولكن تذكر انت من ستطلب قربي مجددا، ستتألم لأجلى بلاك، ستبكي عليّ، وحينما تدرك أنك تُحبني وتُريدني أكثر من أي شئ، سأدعس على قلبك ولن ألتفت، ليكن هذا وعدي لك، بلاكي "
" ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ "
عانقته للمره الاخيره وأردفت وهي تبتعد :
" سأشتاق لك مارك "
أجابها بعدما أبتعدت ولم تستطع سماعه :
" وأنا أحبك ليز "
" ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ "
أنها فقط البدايه'
∆ جميع الحقوق محفوظه لي، لا أحلل النقل أو السرقه دون الرجوع إليّ.∆
كانوا كالغُرباء ما بينهم لم يكن يتعدى حدود المعرفة العابرة، ولكن حاوطهم الهيّام بِكُل مَجدهِ، بعضٍ منهم لم يَستطع الوصول لما يهواه، والبعض الآخر حاول بِكل قوتهِ الحصول على حبيبُه، حتى هبّت ريّاح السخطِ لتؤدي بِهم، وانتشرت الخيانةِ فمزقتهُم إربًا، و وجدوا أنفسهم منخرطون بقضايا المجتمع و وقفت بينهم القوانين،
هَل سيكفيهم هيّامِهم أم سينقلب كل شئ فوق رؤوسهم،
ربما لم يتفقوا أبداً، ولكنهم حينما فعلوا اتفقوا على الحُب، وعلى أن الهيّام لم يجعلهم يهربون مِنه.
>>>>>>>>>><<<<<<<<<
رواية بقلم: شاهيناز مُحمد.
رواية بمجهودي الخاص لا أحلل النقل دون الرجوع إلي.
شدّ يده على خصلات شعرها وهمس في أذنها بهوس :
_ انتي بتاعتي، مِلكي، انا أعمل فيكي اللى انا عاوزه، تعيطي وتفرحي بسببي انا بس مش بسبب حد تاني.
حاولت فَك خصلاتها من يده :
_ أرجوك متعملش كدا، إحنا صُحاب.
_ لأ مش صحاب ولا عمرنا كُنا..
................
كان يتأكد من الخاتم الذي سيطلب يدها به، وعندما رفع رأسه وجدها بداخل أحضان غيره، بعدما تعافى من صدمته هَمس وهو يبتعد :
_ كان نفسي تكوني ليا، كان نفسي أكون هنا بدري، كان نفسي دا يبقى أنا..
وتساقطت دموعه وهو لا يعلم حقيقة ما يرى....
................
_ انا عملت كدا عشان بحبك، انا أسف لو كنت جرحتك، انا بحبك بجـ..
رفعت يدها بوجهه تقاطعه، ثم أردفت بصوت هامس وقلب مكسور وهي تبتعد :
_ أنت المره دي نَهيتنا، انت مبقتش عُمر وانا مبقتش شَمسُه..
.................
جميع أفكار الروايه هي أفكاري الخاصه، لا أحلل النقل دون الرجوع إلي.
روايه ذات طابع مصري بالعاميه المصريه..
..
استمر القدر بوضعهم أمام بعضهم البعض، ورغماً عنهم تلاقت ارواحهِم بلهيبٍ مُحب، إشتعلتِ النيران بقلوبِهم، وأصبح وجودهم بحياة بعضهم لا مَفر مِنه، ولكن هُناك دائماً العديد من الأشياء التي تمنعنا من الحصول على ما نريد، وهُم ليسوا بمُختلفين، ستستمرُ الدُنيا بوضع حواجز أمامهم، بعضهم يعلم كَيف يَمُر، والبعضُ الآخر سيقف مُنتظراً زوال الحائط مِن تلقاء نفسهِ،
و يكون كُل شئ على ما يُرام، حتى يتحول الحُب الى
إيروتومانيا..
>>>>>>>>>><<<<<<<<<
" إنتِ اتخلقتي عشان تكوني ليا "
..
" عامةّ انا مُعجب مدّ إيده، كل مُناه يطول القمر "
..
" إنتِ جَنتي على الأرض يا " جنة " "
..
" ميزوني دايمًا بترويضي للخيل يا " مُهرة "، بس انا كُل مُنايا رضاكِ "
>>>>>>>>>><<<<<<<<<
رواية بمجهودي الخاص ولا أحلل النقل دون الرجوع لي.
زين الشافعي يبلغ من العمر 28 سنة و يمتلك كل ما يحلم به شاب في عمره وسامة فائقة و ثروة لا تحصى من الشركات و الممتلكات المختلفة و كذلك خطيبة راذعة الجمال تخفي وراء وجهها البريد أفعى سامة، طماعة و شجعة لاقصى الحدود... حيث تحالفت مع ابن عم زين للاستيلاء على ثروته و نجحت في الاخير تمتلك ثروة الشافعي بأكملها ليعلن زين بذلك افلاسه و يتحول بين ليلة و ضحاها من مليونير الى فقير معدم في جيبه فقط هاتفه و بعض االجنيهات لا تكفي إيجار غرفة فوق السطوح.
و تمر الأيام بحلوها و مرها حتى شاءت الاقدار ان يلتقي بملاكه الذي انتشله من يأسه و أعاد له الأمل الى حياته من جديد لكن طريقه كان مليئا بالاشواك و المطبات المميتة حيث رفض والدها ارتباط ابنته من رجل مفلس و فقير و.......
الحكاية الثانية:
حكاية نيفين خالة مايان الطبيبة الفاتنة نصف تركية و نصف مصرية، تسكن في تركيا و مخطوبة لزميلها
الدكتور الذي اكتشفت صدفة خيانته لها مع صديقتها المقربة مما جعلها تنهار و تقرر لأول مرة في حياتها الدخول إلى ملهى ليلي و هناك صادفت رجل المافيا المقنع باريش اوغلو الذي قرر انها ستكون ملكا له من اول لحظة رآها ليتزوجها رغما عنها مقابل حماية .....
الحكاية الثالثة :
سليم الشافعي و هو ابن عم زين يبلغ من العمر
32 سنة لا يقل عن قريبه وسامة او ثروة لكن ل
فرح الرواي بنت مصرية أقل ما يقال عنها أنها شقية و مجنونة تكتشف بالصدفة ان خالتها ساحرة و تنقلب حياتها
رأسا عن عقب عندما تجد نفسها تنتقل إلى عالم آخر لم تكن تعلم بوجوده من قبل مع صديقتها سيلا .. عالم المستذئبين و تصبح هناك رفيقة ألفا مهوس يبحث عن رفيقته منذ مئات السنين....
أعزائي القراء إربطوا ا لأحزمة جيدا فقد حان
الوقت بدأ مغامرة عجيبة ستبحر بكم في عالم
الخيال و الفنتازيا الممزوجة بالفكاهة و الضحك
فلننطلق 🚀🚀