R_eem_jk
- LECTURAS 609
- Votos 122
- Partes 6
كنت أمشي... وكأن الأرض تئن تحت قدميّ وقلبي مثقل بالذكريات والوجع. دموعي كانت شهادة على سنواتٍ من الصمت والألم، وجسدي لم يعد يحتمل،
حتى جاء هو... رجل هادئ، حنون، يحمل في عينيه شيئًا يشبهني. أحببته بصمت، أحببته بصدق، ووجدت في حضوره الأمان الذي طال انتظاره. لكن الحب أحيانًا يكون صادقًا... دون أن يكون لنا.
وقفت على حافة الحياة، بقلب متعب وذاكرة مثقلة بالنار والفقد. لم أعد أخاف السقوط، فقد صمدت كثيرًا، واختارت روحي الوقوف رغم كل شيء.
فـافتحي لي ذراعيكِ يا سماء...
فقد جئتُكِ على محمل النسيم.
الرواية من حقي وتابعة لي ولا احلل السرقة او الإقتباس ولا بأي شكل من الأشكال: