منظر الثلوج الذي كان يدفعه للشعور بالهدوء، رؤية حبات الثلج وهي تتساقط و تملأ المكان باللون الابيض...ذلك المنظر الذي اعتاد على مشاهدته، ذات المنظر الذي كان يغمره بالهدوء و السكينة أصبح الان المنظر الذي يدفعه لتذكر ذكرياته السيئة حينما اختلط اللون الأحمر و الابيض مع بعضهما لتكوين لوحة تعبر عن معاناته و فقدانه...رائحة الدماء الممزوج مع الثلج و شكلهما، شكل جثث من أحب ذات يوم و شعر بالأمان معهم ذات المنظر الذي يلاحق ذكرياته و يذكره بعجزه و ضعفه مرارًا و تكرارًا...
"في عالم مليء بالبشر، حتى وأن لم تمتلك خطايا...قد تكون خطيئتك الوحيدة هي انك ولدت مختلف"
عشت طويلاً أنتظر أرواحاً تشبه روحي، غافلاً عن حقيقة واحدة، كلما عَظم حجم الأمل، كان ارتطامنا بصخرة الواقع أكثر قسوة
الروايه من وحي الخيال ولا تمت للواقع بصله