قصه عراقيه بقلمي تحكي قصه قصيره عن فتاه مراهقه تعيش مأساه مع عائلتها بسبب منزلها .. ما مصيرها؟
ومن سوف ينقذها من الهلاك الذي تعيش فيه ؟
#قصه روائيه عراقيه حقيقه_اليكم الأحداث
حياةٌ اعيشها يسودها البرود
النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود
نظراتٌ مُترفة ..
أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة !
معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر
اذاقني العيش القاهر
ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة
حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن
آسر عيناي وإنتشلني من العيش الوَهين
رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة
رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُناة
جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب
لكن التصدى لهُ والإختلاف أساس التخريب
شتانٌ و حواجز بين الإثنين
ضدين بينهما رابط عِشق مَتين
يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين
لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين
فما المصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟
الصمود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟
ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟
مَن انا !
انا البـحر والمبحر
انا الغريق الناجي
أنا الغامضُ الواضِح
أنا القاسي الـطيب
هَــذا أنا
هَذا أنا بـين نَـوري وظـلامي
هَـذا أنا بين قُـوتي وضـعفي
هذا أنا العـالق بين خط رفيـع بـين ماضـي ومُـستقبلي
هذا أنا الذي لا يستـحملني غَـير الله
هذا أنا العـالق بين وعـي عقـلي وجـهل قـلبي
هذا أنا
مُـرة أكون نفـسي ، ومُـرة أجد نَـفسي واقع بـهُيام عينيك
يا ذات أعين الـشمس
حَرب ضارية بين اسد من اسود وادي الرافدين
ولبوة لا تقبل الانكسار
الحـل الوحيد هو الفوز بـ المعركة
وشائت الاقدار ان يتحول الخوف والحقد
الى حُب وأمان
مَـلاحظة : الـقصة بالـلهجة الـعراقيـة
يُـمنع حرق الاحـداث
بدأت. 2023/7/7
انتـهت 2023/11/8
اللهم أني استودعتك كـتاباتي بـعينك التـي لا تنـام 💛🌻
مرات تندم أشد ندم على قرار تاخذة بدون تفكير
-أي مثل حالتي هسه، حزام الكاميرا ملفوف على رگبتي وواگفه بمكان أظلم بعيد شوي عن الشارع الرئيسي الفارغ بهالمكان.. شلون انثولت وأجيت؟؟؟
خلي أوصف الكم المكان، گدامي سيارات سباق تتحضر حتى تنطلق وانا شنو دوري؟ أصور ههههههههه شوفوا الغباء! لو أهلي يشوفوني بنص الليل طالعة اصور هالسباقات الغير قانونية أحلف الكُم رأسي يزين بوابة المدينة برحابة
اتچيت على الشجرة البعيدة عن الشارع، أكيد ابتعد قابل اريدهم يدوسوني وأموت !
قربت الكاميرا لعيني وزومت العدسة على مجموعة شباب يتهاوشون وانا بداخلي اتمنى اعرف الموضوع الي يسولفوه .. كون انُ اني اراقبهم من فترة واصور سباقاتهم بحماس وأنشرهم على حسابي
اكيد أغوش وجوههم.. محد يعرف منو اني ولا حسابي .. عبالكم ما تهددت؟ يوووه شگد مريت بهالسوالف بس محد يگدر يهدد شعره مني
وگفت من مكاني إبتعد من الشجرة شوية بهدوء لمكان أقرب حتى أصور، داهمتني صوت البريكات مال السيارة والتواير وهيه تنرسم بقسوة على اسفلت الشارع وبعدها أنطلقت السيارات ومعاها ركضت لـ مسافة آمنة وبديت التقط بعدستي كم لقطة
صوت السيارات أطرب مسامعي ونزلت العدسة أراقب السباق بحماس.. أصلًا محد يهتم لأهتماماتي طول عمري.. من يوم ما فضلت السيارة على اللعابات