ينظر للمصحف وهو بين الحرمين ويقرأ فبأي آلاء ربكما تكذبان
رفع رأسه وجد مايرتل به امامه وجد نعم الخالق متجليه بجمالها
أليست النظره الاولى حلالاً؟ انها ليست النظره الاولى استعاذ بالله وقبل المصحف وسجد يتمتم ادعيه رفع رأسه ونهض سلم على صديق له في يعمل الحضره بين الحرمين
كان يحدثه عن اموره وماشابه فجأه صوت يقاطع مسمعهم بين وشوشة الزائرين وصوت المنادات وهو صوت انثى
ــ العفو عمو اللي يضيع وين يروح؟
رفع رأسه واذا بها ذاتها ليست المره الاولى التي يراها بها قبل قليل كذلك
الرجل ـ روحي لأهل المناداة مناك تلگينهم
ظل يشرح لها عن الاتجاهات وهي غير عارفه للطريق !.
منزله رأسها وبيدها سبحه سوداء متوشحه بالسواد والعفه نقيه تماماً
الرجل ـ سيد ولو زحمه عليك تگدر تاخذها لأهل المناداه ؟
ابتسم وهو مطأطأ رأسه ـ تأمر خويه
الرجل ـ عمو روحي ويا السيد هو يدليچ لاتتيهينه هنا ازدحامات
هزت رأسها ،مشت خلفه
السيد ـ بويه شلون ضعتي؟
بتمتمه ـ مااعرف چنت ازور ومالگيتهم
السيد ـ ويامن جايه؟
ــ ويا امي وابوي
السيد ـ انتم منا لو محافظات؟
لم تجب بسبب كثرة الاسئله
السيد اكمل طريقه وهي تمشي بقربه ولكن متباطئه بخطوات
وصلوا للمناداه واصدقاء السيد يرحبون به وهي تنظر للارض بحياء وبيدها المسبحه وترتل بخفوت
..
تحچي عن الشيخ مهدي، واحد من شيوخ النجف المعروفين بالهيبة والعلم، بس قلبه غلبه حب زهراء، بنت صاحب محل كتب بالسوق القديم. بين هيبة العمامة وتقاليد المدينة، وبين نظرات مليانة مشاعر صافية، تصير أحداث بيها مواقف اجتماعية، تحديات، وقرارات صعبة. القصة تگلك إن الحب الصادق ما يعرف منصب ولا مكانة، وإن القلوب إذا اجتمعت، تكسر كل الحواجز.
نبذة عن القصة
بعد علم (سكينة) بعلاقة تشوبها الخيانة بين اقرب صديقة لها و خطيبها (ظافر) تتعرض لأزمة قلبية ينتج عنها مرض قلبي و فشل الكلى فتزرع كلية جديدة من مجاهد بالحشد الشعبي و يبتدي التغيير بحياة و نفس سكينة بواسطة دفتر المجاهد