جيمين الفتي اللطيف و الخجول للغايه يقع في حب رين ذات الشخصيه القويه و المعاكسه له تماماً
هل هذا التناقض سوف يجعلهم مبتعدين عن بعض؟
ام هو الشراره التي ستجعل قلبين يلتحمان سوياً؟.
بارك جيمين
مين رين
كُنتُ أنظُر إلى عيون المارة في محاولة لتخمين القصة التي يُخفيها كُل منهم؛ إن فِعْل هذا متعة حقيقية
في البداية أنا كُنتُ أبحث عنه؛ أُحدِّقُ بالجميع علَّني ألمحه، والأمر تحول إلى عادة بالنسبة إليَّ
وبينما أنظُر إلى تلك الوجوه التي تتفاوتْ تعبيراتها لمحتُ ذلك الوجه هناك؛ وجهٌ مألوف؛ وجهٌ بحثتُ عنه لمدة طويلة ..
تسمَّـرتُ مكاني أنظُر إلى ذلك الذي يحدق بي من بعيد بصدمة، ثم سرعان ما تحولتْ صدمته إلى ابتسامة دافئة أعرفها جيدًا
لماذا هنا؟!
لماذا بعد كل هذا الوقت؟!
لكن لا
لا يُمكنني التوقف
ليس بعد الآن
بدأتْ: مُنذُ وقتٍ طويل؛ وخطتْ من جديد أولى خطواتها نحو النور في أواخر شهر يونيو لعام ألفين وعشرين.
انتهتْ: في الثامن عشر من أكتوبر لعام ألفين وعشرين.
- أتحبها ؟
= لا أدري ..
ولكن غيابها يجعل وجوه الناس شاحبة ..
ورائحة الهواء مُغبره ..
- إذاً فأنت تحبها !
= دعك من تضخيم الأمر ..
فقط غيبتها تبدو كثقب أسود يبتلع ألوان الكون حين يطل عليّ، ثم يعيد ما اختلسه من البهجه حين تعود !
- بالتأكيد أنت تحبها !
= دعنا لا نتسرع في الحكم، رجاءاً ..
كل ما في الأمر أن غيابُها غربتي !
صن
بارك جيمين
كيم تايهيونغ
جونغ جونغكوك
موعد التنزيل:السبت
STARTED:6/3/2021
ENDED:7/8/2021
هي فتاة.. هاجرت لإحدى الدول الأجنبية بحثا عن لقمة العيش..
ثم قامت بفتح محل طعام صغير ( كشك).. تبيع الطعام المصري للأجانب
وبسبب مهارتها في عمل الطعام.. جذبت جميع سكان المنطقه مما أدى إلى ذهاب الجميع لها و ترك ذلك المطعم الفاخر الذي يمتلكة بطل قصتنا...
ومن هنا تبدأ المغامرة...
_ عامية.. باللهجه المصرية
.. كوميدي
.. مخابرات..
مافيا..
..رومانسي
# بائعة الطعام..
بقلم : ال la_vita ( إسراء عيد)