نافذة مفتوحه، وفتاة تقف أمامها، الهواء يحرك خصلات شعرها السوداء، الملتفه مع بعضها، تغلق عيناها بقوة، لعلها تتخلص من هذه الذكريات السيئه، تحاول أن تتذكر اي شيء يسعدها، لتفتح عيناها وترى شخصٌ ذو نصف إبتسامه لتكون هذه اللحظه من أجمل ذكرياتها لتغلق النافذة بسرعه وهي مبتسمة لتكمل يومها كأخت كبرى
احداث الروايه تدور حول ام مسيحيه
تتخلى و تبيع ابنتيها بأارخص الاثمان
فتقعى ضحيه من يستبيحون الحرمات
فتشهد احداهن على جرائم منظمه اطلقت
على نفسها بدوله الاسلاميه تاخذ من دين
غطاء على سفكها و ضلمها تجبر ان تصبح
منهم فتبحث بعيون الاسرى عن منقذ لها ......
بين لفحات أُوَرا و الزَّمْهَريرُ
مشاعر كادت ان تخفى تحت ظل الكبرياء
و الانتقام
روايه حقيقيه مختلفه مليئه باحداث من واقعنا
بقلمي انا : زهور الـ سلطان
.
.
غير مسموح اخذ افكاري
وغير مبرئ الذمه
قصـة حـقيـقه فــَي بغـَداد
بقـلمـي: رقـيه العـامر
قصة حقيقه في بغداد بقلمي رقيه العامر
أسير على ظلام مشبوهه وعلى دم يسير على أناملي في المنتصف بقيت وحدي ارى الجميع ليس أحد سواي لست مرئية انا تلك الضحيه انظر إلى لضـحكاتهم تردد في اذني مالي لا اضحـُك
تعب كلبي انت الي
مات ابوي يمه
صدماات اخرى تلوى اخرى كثير من ضحايا والبكاء الامراض النفسيه فقد فقدت احدهم عقله معي ام ضدي خسرت نفسي هل من معجزه تغير الحال فكيف للمعجزه التغير
وعدتُكِ ان لا احبكِ ثُم أمام القرار الكبير جَبُنت!
وعدتُكِ ان لا اعود وان لا اموت اشتياقاً وعُدت ومُت !
وعدتُ مراراً وقررت ان أستقيل مراراً ولا أتذكر أني استقلت
لقد كنت اكذِبُ من شِدة الصدق والحمد الله أني كَذبت
هل فكرت معذبي
بأن الحب تضحية وإيثار
تفاهم واستقرار وأمان
معك اعيش الصدمات...الخوف والبكاء
لي في الحياة رغبه..وهي ان اعيش حره
حتى لو للحظة
اكون انا صاحبة قرار
انا الان ميته وبتحريري اعود حية
تحاصرني وتحصرني وتقتلني
وتذبحني بوكر الأشتر.
نارُ هَواكَ تُلهبُني وتُؤلِمني،
تجتاحُ صدري وتُشعلُ أحشائي.
خذني إليكَ، كُن لي عشقًا أبديًّا،
فالعِشقُ ذنبي الذي لا أخفيهِ ولا أتوبُ عنه.
ما بكَ يا وجعي الجميل؟
يا حُبًّا أعمى صار جلّ عذابي،
يا قلبي الصغير، يا دائي ودوائي،
نارُكَ اشتعلتْ في داخلي،
وسكبت لهيبها على بصري،
فما عدت أرى سواكَ، ولا أسمع إلّا صوتَكَ نغمةً في أعماقي.
أنتَ أنا... وأنا أنت،
فلندع الدنيا وراءنا،
ونجمع أرواحنا المُتعبة،
علّها تُطفئ نار قلبي الثائرة،
تلك النار التي أوقدها حُبُّكَ حَيدرة.
فتاة ضعيفة حياتهة هادئة ولكن هذا الهدوء الذي يسبق العاصفة
وهذا العاصفة هي تلكك الشخصص اوو الوحشش الذي ضهر وهدم
تبقى مني من طاقة وقوة لا اعلم لماذا ومتى الشيء الوحيد الذي
اعرفة انني كنت ضحية بريئة لعملية اختطاف بسببها تخلى عني
الجميعع بسببها كنتت اسمعع ابشع الكلام ولكنن انا على يقين
انه سوف يأتي النور وينور ضلمة حياتي