I Loved it
108 stories
 I will change the female lead fate by evelin_099
evelin_099
  • WpView
    Reads 6,221
  • WpVote
    Votes 276
  • WpPart
    Parts 90
العنوان: سأغيّر مصير البطلة استيقظت البطلة وهي تحدّق في السقف العالي المزخرف. لم يكن هذا سقف غرفتها الصغيرة في شقتها القديمة، بل سقف قصر فاخر، مألوف لها من صفحات رواية تعرفها جيدًا. لقد تجسّدت داخل القصة. تقدّمت نحو المرآة بخطى مترددة، وما رأته أكّد لها الشكوك: كانت الآن إيفلين وينتور، البطلة الطيبة والساذجة في رواية رومانسية شهيرة... الرواية التي اعتادت أن تبكيها في كل مرة بسبب الظلم الذي تتعرض له البطلة. كانت تعرف مصير إيفلين جيدًا: أن تتحمّل الإهانات، تبتسم في وجه القسوة، وتبقى صامتة حتى تكافَأ في النهاية بحب ولي العهد... كايل أرينوود. لكن هذه المرة، لن تسير الأمور كما كُتب لها. قد لا تنال النهاية السعيدة... قد لا يحبها كايل... لكنها ستعيش كما تريد - بثبات، وكرامة
سكرتيرة وليّ العهد تريد الزواج by punnychanehep
punnychanehep
  • WpView
    Reads 133
  • WpVote
    Votes 15
  • WpPart
    Parts 1
فيوليتا 🩷 فريدريخ
ليست بطلة، بل شخصيةً إضافية by ki_lon2
ki_lon2
  • WpView
    Reads 4,894
  • WpVote
    Votes 480
  • WpPart
    Parts 31
الهرب هو الحل! "سأترك هذا العمل اللعين مهما كلف الأمر! سأستقيل وأهرب بعيدًا!" لقد تجسدتُ في جسد 'سيرافينا'، شخصيةٌ جانبية تظهر فقط في ذكريات الأبطال؛ مرأةٌ تمَّ استغلالها كأداة في كل مكان لمجرد أنها وُلدت بقدرة تطهير خاصة، لينتهي بها الأمر بالموت المفاجئ. لم يكن من الظلم فقط أن أقضي حياتي أتنقل بين ساحات المعارك حتى أموت، بل إنَّ قدري هو أن يتمَّ نسياني بسرعة بمجرد ظهور البطلة. "هل كلماتي مضحكةٌ بالنسبةِ لكِ؟ لقد مضى وقت طويل منذ أن استدعيتكِ، ولم تَظهري سوى الآن." على مهلكَ، يا حامي الشمال. لقد أتيتُ للتو راكضةً من ساحةِ معركةٍ أخرى دون أن أحصل على يوم واحدٍ من الراحة، هل تعلم ذلك؟ "إنكِ مقصِّرة. حمايةُ العائلةِ الإمبراطورية هي واجبكِ." كيف لي أن أحميك! أنت أقوى منِّي بكثير، أيها الإمبراطور اللعين! "من الجميل رؤيةُ مظهركِ وأنتِ تخدمين بطاعة تلبيةً لنداء الإله. حسنًا، هلَّا نستمر في العمل؟" أهكذا يكون قائد الفرسان المقدسين! أنتَ مجرد مُستغِلٍّ للموظفين أيها الـ XX الحقير. إهئ... بينما كنتُ أترقّبُ الفرصة وأجهز خطَّة هربي خطوة بخطوة، نجحتُ أخيرًا. آآآآهه! أنا حرة الآن! ...... ولكن، هل أنا حقًّا كذلكَ؟
افعل ما بوسعك واندم by kera33jm
kera33jm
  • WpView
    Reads 64,567
  • WpVote
    Votes 2,050
  • WpPart
    Parts 83
نبذة عن القصة بينما تبدأ أوليفيا فصلاً جديدًا من حياتها إلى جانب دوق فيكاندر، يتشبث بها أهلها وخطيبها السابق بيأس، يتوسّلون حبًّا لم يمنحوه لها يومًا. فهل ستغفر، أم تتركهم خلفها إلى الأبد؟ أوليفيا كانت تحب بكل قلبها، بصدق لا يشوبه تردد، لكن عائلتها وخطيبها لم يبادلوها الشعور ذاته. رغم إيمان والدتها بأن الإخلاص قادر على كسر الحواجز إذا اجتهدت بما يكفي، تدرك أوليفيا بعد أربعة عشر عامًا من الحبّ غير المتبادل، أن الإخلاص وحده لا يكفي دائمًا. وعندما قررت أن تبتعد وتبدأ من جديد، شاء القدر أن تلتقي صدفة برجل وسيم رأته ذات يوم في احتفال النصر تكريمًا لبطل الحرب، دوق فيكاندر. وتبيّن أن ذلك الرجل هو نفسه الدوق، الذي يطلب من أوليفيا أن تسمح له بأن يعاملها كأثمن شخص في حياته. وفي اليوم الذي مدت فيه أوليفيا يدها نحوه وغادرت الجميع دون رجعة، حاول أولئك الذين تجاهلوا حبها طويلًا-عائلتها وخطيبها السابق-التشبث بها فجأة، وكأنهم أفاقوا من سباتهم القاسي. يا للمفارقة، يحاولون الإمساك بها حين أصبحت بعيدة المنال... حين فات الأوان.
✧الشَّريرةُ النِّهائيةُ هي المُعالِجةُ!​ ﴿مُكْتَمِلة﴾ by Agnes_446
Agnes_446
  • WpView
    Reads 43,716
  • WpVote
    Votes 2,491
  • WpPart
    Parts 128
❁رواية 'كـ' الأصل من ترجـ𝅘𝅥𝅮 مـتي🗝️
✧النَّجَاةِ مِنَ الحَرِيمِ العَكْسِيِّ المُدَمِّرِ﴿مُكْتَمِلة﴾ by Agnes_446
Agnes_446
  • WpView
    Reads 39,988
  • WpVote
    Votes 1,998
  • WpPart
    Parts 170
❁رواية 'كـ' الأصل من ترجـ𝅘𝅥𝅮 مـتي🗝️
هَذِهِ العَائِلَةُ مِلْكٌ لأُمِّي الآنَ. by MAHABBA
MAHABBA
  • WpView
    Reads 3,832
  • WpVote
    Votes 342
  • WpPart
    Parts 90
"أكذوبة، صحيح؟ أن أمي قد ماتت!" "كلا، إنها الحقيقة. إيفيروزا." لقد قدموا أمي، التي كانت وريثة، كقربان. وخدعوني طوال هذا الوقت بأن أمي لا تزال على قيد الحياة. "نحن من قتلنا أمك الحقيقية." من أجل جمع تكاليف علاج أمي، لم أتردد حتى في القيام بالأعمال الشاقة والقذرة. والآن، يخططون لاستخدامي أنا أيضًا كقربان. "لقد فعلت كل ما طلبتموه من أجل العائلة. فلمَ تفعلون شيئًا بهذه القسوة؟" "العائلة؟ هل تعتبرين نفسك من العائلة؟ ها ها ها!" لم يكن ينتظري سوى سخرية قاسية. هذا بسببي. لقد كنت حمقاء. بسببي، ماتت أمي...... 'أخطأت، أمي. أنا آسف......' لو أمكنني فقط إصلاح كل هذا. · إذا أُعطيتِ فرصةً أخرى حقًا، أيمكنك إصلاح كل شيء؟ صوتٌ سمعته في لحظة الموت. صرخت من أعماقي. · أعني ذلك. إذا منحتني فرصة، سأصلح كل شيء. أرجوك! *** عندما فتحت عيني مرة أخرى، عدت إلى الماضي. أمي هنا. أمي على قيد الحياة! ركضت مسرعًا وعانقتها بحزم. "أمي، هذه المرة سأحميك." في هذه الحياة، سأنتقم منهم، وسأعيد لأمي مقعد ربّة العائلة.
إنها بطلةُ رواية ندم، لكنها لا تشعرُ بالحزن على الإطلاق! by Lilac3515
Lilac3515
  • WpView
    Reads 27,962
  • WpVote
    Votes 1,608
  • WpPart
    Parts 37
وجدتُ نفسي في جسد بطلة قصة ندمٍ وأسف. كانت هي الابنة الحقيقية، لكنها تُعامل كالدخيلة، ومصيرها الموتُ وحيدةً بائسة. أما الحمقى من حولها، فلن يدركوا الحقيقة إلا بعد رحيلها، وحينها سيعضُّون أصابع الندم. لكن- 'الآن وبعد أن كشفتُ الحقيقة، أتُراني سأستمر في العيش كحمقاء مُستضعَفة؟' مستحيل. عقدتُ عزمي على أن أكونَ ماكرةً كي لا أسيرَ في طريق البطلة التراجيدية. إن تظاهر الآخرون بالبؤس، فسأتفوق عليهم في تمثيلية الحزن. وإن حاولوا إلصاق التهم بي، فسأتلطّفُ في ردّ الاتهام، وأقلبُ الطاولة عليهم. استعنتُ بمهارات التمثيل من حياتي الماضية، وحرفتُ مسار القصة كما أشاء. وفجأةً، بدأ الجميع يتصرّفون بغرابة. "أريدُ إصلاح ما بيننا، حتى الآن... هلا عدتِ إلى العائلة؟" أفراد عائلتي الذين لم يذوقوا طعم الندم قبل موتي، أخذوا يتعلّقون بي الآن باكين. "إيلا... لقد أدركتُ الآن. أنا أحبكِ حقاً." حتى خطيبي السابق بدأ يُلقي اعترافاتٍ عاطفيةٍ مثيرة. "أنتِ من أنقذت حياتي، إيلا... لذا أريدُ أن أكرس ما تبقى من عمري لكِ." أما البطل الثانوي الذي كنتُ أنوي استخدامه مؤقتاً، فلماذا يُبدي مثل هذا التصرّف؟ أرجوكم، توقفوا. لم أكنْ أخططُ لجرِّ حياتكم إلى دوامة انتقامي.
في هذهِ الحياة ساموتُ كمُمثلة وليسَ كشِريرة [متوقفة مؤقتًا] by chdllz
chdllz
  • WpView
    Reads 289
  • WpVote
    Votes 27
  • WpPart
    Parts 6
كانت أشهر ممثلة تُجسّد أدوار الشر في كوريا، لكنها كانت ترغب في أداء أدوار مختلفة. الانهيار، الألم، التحطّم، الطرافة، الوقوع في الحب، الحلم... كانت تريد أن تُظهر الكثير، لكن العالم لم يُتح لها الفرصة. "هان سينا لن تنجح." وبينما كانت تقترب من سنّ الأربعين، مدركةً أنها ستُنعَت بأنّها منتهية، ابتلعت كبرياءها وذهبت إلى تجارب الأداء على أمل الحصول على دور جديد - لكنها لم تحصد سوى إعلان نهاية مسيرتها كممثلة. وفي ذلك اليوم، شربت الخمر الشديد وبكت بحرقة. وهي تضمّ إلى صدرها نصّ عملها الأول، «سندريلا بالحذاء المسطّح»، أصل كل متاعبها، صرخت غاضبة: "لو أنّي فقط لم أؤدِّ هذا الدور...!" وبعد أن غفت وهي تلعن يو جي-آن، الشريرة التي أدّت دورها الأول، استيقظت لتجد نفسها- "آنسة... شين سيرا...!" -داخل ذلك النصّ ذاته؟! وفي جسد شين سيرا، البطلة المنافسة ليو جي-آن؟ وبعد لحظات من الذهول، أغراها ظهور رسالة لطيفة: [المكافأة: الرجوع بالزمن] هل يمكنني حقًّا أن أبدأ من جديد؟ قصة ممثلة تسافر عبر الزمن وتعيد كتابة مسيرتها الفنية بطريقة مذهلة!
المُتلبسةُ الثانيةُ في الرِواية تُريدُ فقط التعصُبَ كمُعجبة! by chdllz
chdllz
  • WpView
    Reads 706
  • WpVote
    Votes 90
  • WpPart
    Parts 12
تلبّستُ الرواية التي كنتُ أتعصّب لها حتى آخر أنفاسي. بصفتي المتلبِّس الثاني. لما الثاني؟ لأنني تلبّست رواية عن التلبّس. تلبّست رواية يكون فيها قارئ قد تلبّس عالم رواية تتضمّن عائدًا بالزمن. وبعيدًا عن هذا التعقيد، فإن الحقيقة الأهم هي هذه! هذه الرواية لا تضم إلا رجالًا جميلين ونساءً جميلات! بغضّ النظر عن العمر أو الجنس. ولا فرق في الجنسية. إنها وليمة من الشخصيات حيث كل من اجتمعوا يمتلكون وجوهًا فاتنة وسرديات شهيّة في آنٍ معًا. التحيّز الأول: المتلبِّس. جمال مترف، وابتسامة عين ساحرة، وذكاء حاد - الثالوث المقدّس متجسّد في طفلي رقم واحد! التحيّز الثاني: العائد بالزمن. جدار حديدي اخترق نهرًا جليديًا. ذئبٌ وحيد... على الورق فقط. في الحقيقة هو كلبٌ كبير يرتدي جلد ذئب. التحيّز الثالث: ساحر اللهب العبقري. فتى جميل صغير الحجم، يفيض بسحرٍ متمرّد. من منتصف الرواية، يطول أكثر من عشرين سنتيمترًا ويتحوّل إلى وحشٍ مهيب. هذه الرواية هي أيضًا قصة أكاديمية. هذه هي الحياة الحقيقية لمتعة المعجبة الناجحة! لكن... هناك مشكلة صغيرة. أنا أعرف كيف تنتهي هذه الرواية. وبصفتي قارئة مخلصة، لا أستطيع الوقوف مكتوفة الأيدي! أنا وحدي القادرة على إنقاذ أطفالي!