بين براثن الليث
قرائي الأعزاء لقد تم دمج كل من الجزء الأول و الجزء الثاني
ينطلق الجزء الثاني من الجزء العاشر.
في غابة الإفتراض يتساقط الدّر، تتدحرج إحداها بعيدا عن السيل، تتعرج بين ثنايا هذه الأرض، تصفعها منحنياتها، تخدشها، تجرحها، تدهسها أقدامه.
يعابثها بمخلبه. هو ملك ذاك الغاب...
يقول الجواهري:" أن كل مازاد نقاء الدر زادت قيمته".
وماذا إذا انخدش، تلوث، انخمش و سالت منه الدماء.
ماذا إذا بيع؟ ماذا إذا اشترته الضباع أو ضاع أو أمسكه الليث و حطمه؟ فهل يبقى فيه من قيمه أم أنه كالماس عصي الاحساس؟!..
جميع حقوق الملكية الفكرية و الادبية تعود للكاتبة درصاف الذيب
الشيطان في قلب الانثى هذهِ المَـرة
يَصـول بحُرية و يُبعثر الافكـار
يخلق الأخطاء ، يَرسم المَسعى و يدُب الثأر
لذا " الجاثِـمة " هيَّ من ستأخُذ القَـرار
امـا الجُثـوم أو الابتعـاد و الفِـرار !
الرفض أو الإنصيـاع لـ الدمـار ؟
لكـن ومَهما حَدث أفكـار الشيطان مَلعونة
و دائمًا تكـون " نُقطة عدم " بإذن العَزيز الجبار ..