|| إيـجّـن || عندما يتلبس العشق شبح الانتقام
عندما ينعدم الضوء ويحيط بك رداء الدَيْجُور والجور ..
تنزوي نسمات الحنين في ركن قَصِيّ
وتظهر القسوة كبديل رئيسي على مسرح الأحداث ..
الجزء التاني من رواية لست أبي
«أنا لن أتزوج مروة»
شهقة صدرت منها، فسارعت بوضع يدها على فمها حتى لا تصل إلى مسامع مَن بالداخل، و قلبها يأن بألم و رفض لما يسمعه..
تباطئت نبضاته، شعرت به يحتضر، و هي تسمع حبيبها يُتابع:
«رشا، كانت صديقتي في الجامعة و أرغب في الزواج منها»
يكفي يكفي، لا ترغب في سماع أكثر من ذلك، قلبها لا يتحمل!
و مع ذلك أبت قدماها التحرك، مُصرة على الاستماع إلى نهاية هذا الحديث!
بادر والده بالقول بعدم رضى: «ماذا تقول يا ولد؟
هل جُننت؟»
قال باسم بهدوء حتى لا يعترضوا عما يريده: «أنا لست ولداً أبي، أنا رجل مسئول عن اختياراتي، و من حقي اختيار المرأة التي ستشاركني بقيّة حياتي!»
سأله الجد بعبوس: «و ما بها مروة حتى لا تشاركك حياتك؟»
صارح باشمئزاز غير مدرك لتلك التي تستمع لكلماته و تُقتَل ببطء: «مروة ابنة عمي و لا خلاف على أخلاقها، لكنها ليست الفتاة التي احلم بها و أرغب بها زوجة..
أنا.. أنا، لا اعرف كيف أقولها، و لكنني لا أتقبل مظهرها، عندما انظر إليها اشعر بالاشمئزاز، هي قبيحة.. قبيحة جداً..
فكيف أتزوج من فتاة لا أطيق النظر في وجهها؟
كيف سأتحدث معها و ..!»
"هل لي أن اعلم ما الذي فعلتِه؟
كيف ترفضين الزواج من إسلام؟
ألا تعلمين ماذا فعلت لكي يقبل الزواج بكِ؟"
شعرت بقبضته القوية على ذراعها، همست متأوهة بألم، تحاول تحرير ذراعها دون جدوى..
تجاهلت ألمها عندما سمعت توبيخه لرفضها لإسلام، برقت مقلتاها بالتحدي، هتفت ببرود مستفز:
"ماذا؟
ألا يحق لي اختيار شريك حياتي؟"
"ما هذا الهراء الذي تتفوهين به؟
أي شريك تودين اختياره؟
ستجننيني".
قبطان التلاعب مع خطورة الأمواج لعبته ..
سلبت البحار يوما منه الشجاعة بسلاح غادر ،
فهل تُعيدها إليه حورية ظهرت له فجأة من بين عواصف ذنبه الوحيد !!
*********
أنا روحٌ تائهة وقلب موجوع
الذنب فوق كتفيّ يحنيهما ..
وعيناي باكية دون دموع ..
بين الأمواج أقف مصارعا ..
لكن مهما فزت فأنا دائما مهزوم ..
قفزت يوما لموج الحورية منقذا ..
فغرقت في بحر حبها .. الممنوع !
**********
أقدم لكم رواية قلب بلا مرسى ..
رواية حملت نكهة الحب وسحر بحاره !!
سيتم تنزيلها في يوميّ الجمعة و الإثنين الساعة 8 بتوقيت مصر ..
أتمنى أن تنال استحسان من يقرأها وتكون عند حسن الظن .. وممنونة لكل من ساعدني بنجاح الرواية مسبقا ♥️
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
سينابون ...
===========
ليس الحب أن ترجح كفتي في الميزان...
الحب أن أكون أنا الميزان!
ل يس الحب أن يوافق شخصي مزاجك...
الحب أن أكون أنا "مزاجك"!
ليس الحب أن "تلمس" كفي، "تشم" عطري،"تسمع"صوتي،"تتذوق" أنوثتي،"ترى"فتنتي...
بل الحب أن تفقد حواسك كلها عندما تكون معي فلا تدرك إلا أنك انصهرت بي فلم يعد هناك "أنا"و"أنت" بل أنت أنا وأنا أنت....
لهذا أزعم أنني أحبك بكل ما أوتيت من قوة ...
فهل أحببتني أنت ؟