Ra_fi_91
في بيتٍ عتيقٍ تشقّقت جدرانه
كما تشقّقت القلوب داخله
كان حبّ الأجداد يُروى كحكاية مقدّسة
تُتلى في الليالي الطويلة لتُخفي تحتها وجعًا لم يُغفر بعد
هناك حيث تتوارث العائلات أسماءها
كما تتوارث خطاياها
نشأ الأب وهو يحمل ظلمًا لم يختره
فصار الظلم لغته الوحي دة مع أبنائه.
وتحت هذا السقف المثقل بالذكريات
نما حقدٌ دفين
صامت كالجمر تحت الرماد
ينتظر لحظة الريح
ثأرٌ قديم ظنّ الجميع أنه دُفن مع الأجداد
لكنه كان يتغذّى على الصمت
يكبر مع كل نظرة قاسية
ومع كل حبٍّ وُئد قبل أن يُقال
وحين يحين الوقت
لن يكون السؤال من سينتصر...