فتاة متمردة، شخصيتها قوية، لا تخشى المواجهة ولا تعرف الانحناء. اعتادت أن تسرق الأغنياء وتنصب عليهم بذكاءٍ حادّ، ترى في أموالهم فائض ًا لا يستحقونه، وتجد في مغامراتها نوعًا من العدالة التي تصنعها بيديها. لم تكن مجرد سارقة، بل عقل يخطط، وقلب لا يرتجف، ووجه بارد يخفي وراءه عاصفة في ليلةٍ جريئة، اقتحمت منزل مستشارٍ نافذ لتسرق خزنته السرية، واثقةً أنها مجرد مهمّة أخرى.
لكن قبل أن تكمل خطتها، انطفأ الضوء، وسمعت صوته خلفها:
«هل ظننتِ أنّكِ الأذكى؟»
استدارت بثبات، غير مستعدة للهروب. أدركت حينها أنها لم تقع في فخ المال... بل في مواجهةٍ أخطر من أي سرقة خاضتها من قبل.
"كطبيب، سأعلم يدكِ فنون الجراحة"
"وكرجل، سأعلم جسدكِ فنون الاستجابة"
٭
٭
٭
جيون جونكوك.
سو دارين.
٭
٭
٭
بدأت: 16 أكتوبر 2025
انتهت:
٭
٭
٭
"تحمل الرواية بعض الألفاظ الجريئة التي قد لا تروق للجميع، فإن لم يكن هذا النوع يناسبك، تجاوزها بصمت، لن أتوقف عن النشر من أجل اعتراضك."
٭
٭
٭
لا أسمح بأخذ فكرة روايتي أو مقارنتها برواية أخرى.
الاهداء
إهداء إلى كل ارض أنهكها ظلام الحروب ، إلى كل روح صبرت رغم الألم ، إلى المدن التي تعلمت كيف تقف من بين الركام ،إلى كل الأوطان الجريحة التي لزالت تؤمن أن السلام قادم.
إلى الذين لم تكتب أسماؤهم في التاريخ لكنهم كانوا كل الحكاية
إلى الضحايا ،إلى الصابرين ، إلى الناجين بصمت
هذا الكتاب شاهد لكم لا عليكم
أنتم الحكاية و أنت م البقاء .
في جامعةٍ إيطالية تخفي بين جدرانها أسرارًا أكثر من دروسها، تصل كاليستي فارين الطالبة الأوكرانية وابنة المستشارة السياسية هانا فارين بحثًا عن أكثر من مجرد علم.
يظن الجميع أنها جاءت طلبًا لجامعةٍ مرموقة... لكن الحقيقة أبعد من ذلك.
فكاليستي لم تأتِ لتدرس، بل لتبحث عن والدها الذي هجرهم - كما تظن - دون أن تدري أنها تنبش في قضيةٍ كبرى دفنها الماضي وحاول الجميع طمسها إلى الأبد.
وفي خضمّ بحثها، يصطدم طريقها بـ أريوس ساربنتيس، أستاذها الجامعي الغامض الذي يفصل بينهما عمرٌ كامل، لكن يجمعهما قدرٌ لا يرحم.
بين صراع العقل والعاطفة، تجد كاليستي نفسها عالقةً بين الحقيقة التي تبحث عنها والرجل الذي لا تستطيع نسيانه.
فهل ستنجح في كشف الأسرار المدفونة، محرّرةً فوضى ستجتاح الجامعة بأكملها؟
أم ستُخمد الأيادي التي تحكم اللعبة كلّ صوتٍ للحقيقة، لتترك الفوضى تشتعل داخل روح كاليستي وحدها
الحب ليس دائمًا ما نراه في الواقع، بل أحيانًا يُولد في الفكر، وينضج في الصمت، ويعيش بين السطور التي نكتبها خوفًا من الاعتراف.
كاتب مشهور يعيش بين سطور كتبه و فتاة مكتبة تعشق عالمها الخاص بين الواقع و الخيال .