إليزا غارفاني كانت كل سنة تفوز بلقبين..الإيطالية المفضلة في مواقع التواصل الإجتماعي و كأس سباقات الأحصنة..
لهذا إهتمامها في الحياة كان لا يتعدى الأمرين..
ثم فجأة في صبيحة صيف إيطالي حار ظهر على عتبة منزلهم شخص كانت قد دفنته مع ماضيها أسفل حديقة وروده ا..
راكبة خيول..سيدة الورود..و الإيطالية المفضلة لهم بيلادونا..ثم هناك الرجل الذي حولها من وردة لطيفة لوردة سامة..
حين كان ديموس مراهقا أخبرته قارئة الفنجان أن إمرأة إفريقية ستكسر قلبه ..
اليوم و بعد عشر سنوات ذهب لجنوب إفريقيا ينسى تماما تحذير قارئة الفنجان و التقى بإمرأة هناك ..
إمرأة كان يريد أن يُغرقها حبا وهي تريد أن تُغرقه حرفيا..
قصة قصيرة صيفية مكتملة..
عندما تتلاقى الأقدار و تتشابك الأسرار في أعماق قصر ميسينا ...
ماهو مصير إيفرلي التي تتعثر خطاها برجل الأعمال ماتيو مورون و تتخلى في سبيله عن النبش في ماضيها ...لتكتشف فيما بعد أنه زعيم العائلة المتسببة في قتل أمها
تشرع في مهمتها لنبش الماضي من جديد لتكشف لها زوايا القصر الجوانب الخفية للماضي.....
بعد أن خسرها و أذاقاها من العذاب ألف ....سيفعل أي شيء ليستردها من جديد
"ألعن اليوم الذي عَشِقْتَكَ فيه...."
"و لو إجْتَمَعَت الأَرضِ مَع السماء ، و لو إختلف الليل و النهار ...سََتَبقَيْنَ محفورة في قلبي ، جَسَدُكِ ملْكِي ،رُوحَكِ ملكِي ،خَصرُكِ لأناَملِي ، و ثغْرُك لشفتي... "
"أصَابِعَكَ التي خسرت نعيم لَمْسِي سَتَبقَى تَعِيسَةً للأبد ...و لو صَافَحْتَ حورَ العَين"
إيفرلي ميسينا دينارو
ماتيو ميسينا دينارو
إبتدأت : 27/04/2023
إنتهت :
الأسود هو اللون الوحيد الذي يغطي حياتها أو بالآحرى يسكن كل جزء منها، قلبها أسود ، ملابسها وشعرها وكذا أعينها ولكن أحلامها ويديها كانت حمراء مليئة بالدم ..
منظر واحد غيرها من فتاة مبهرجة مليئة بالألوان الى جثة باردة سوداء همها الوحيد الإنتقام ممن قتلها
فمالذي سيحدث عندما تتدخل هذه الجثة الى قصره وتكتشف جميع أسراره هل ستسطيع الخروج منه سالمة غانما أم أن عضوا في جسدها سيخطف منها .
ربما ستعجبك روايتي وربما لا ولكن اعدك انها ستبقى محفورة في ذهنك
البداية 1/02/2023
النهاية 05/06/2023
التعديل تم في 27/10/2023
حين ياتي ذلك اليوم بانتقال عابثة الفوضى إيليت لا سيردا بصف الثاني عشر للقسم ب بمدرسة امستردام تجد الطالب الهادئ و المحترم إيثان ، عمله واحده لوجهان هي غير قانونية وملاكمة وجريئة وهو خجول و تم حرمانه من لذة الحياة بسبب حياته و الاكتئاب ليجد أن بعضاً من طلاب فصله يحاولون التنمر عليه ولكن ما لا يعرفه ان دخول إيليت لحياته هو وجود شمعة تحترق بلهيبها بمنتصف جبل جليدي
لتبدأ تدريبه على الفنون القتالية حتى يتغير ودون أدراك منها وجدت مشاعرها تتحرك نحوه حتى عرفت بأمر خطيراً سيغير حياتهما بشكل جذري
لا اسمح بالاقتباس من الرواية + رواية خيالية من نسج خيالي
.
.
« عندما فرضتُ نفسي في تلك الرحلة لم أكن أعلم شيئًا عن ذلك الماركيز الذي دعى عائلتي لقضاء العطلة في منزله الصيفي.
ظننته رجلًا أربعينيًا وله أربعة أبناء من زوجة متوفية كان يحبها، لكنني كنتُ مُخطئة.
ليس ذلك وحسب فكل ما كان يشغل بالي قبل تلك الرحلة تغير عندما خطوت أول خطوة في ذلك المنزل الصيفي، وفجأة إمتلأ رأسي بكل ما ي تعلق باللورد أغسطس بلاك وود وضيوفه الذين عشتُ معهم ثلاثة أسابيع في منزل واحد. »
- قصة تاريخية تعيدنا بالزمن إلى العصر
الفيكتوري للمملكة البريطانية العظمى -
××××
كتبت عام ٢٠١٨
فائزة بجائزة خيار الجمهور في مسابقة أسوة 😭💙
فائزة بالترتيب الثالث في مسابقة "رائد القلم الليبي" على الوتباد ❤
.....
رواية جاءت من عالم الخيال؛ لتسر ق القلوب، وتخطف الأنفاس.
______
#3 in Paranormal
#3 in werewolf
#3 in war
#2 in fight
______
هذه الرواية بقلمي لا أحلل سرقة أو اقتباس أي حدث منها دون إذني.
الغلاف من صنع designsoldiers@
تم النشر يوم الأربعاء الموافق 15/8/2018