تجمع بين شخصيات انتقامية ودرامية وكذلك عاطفية ، يلعب كلاً من الحب والعاطفة دوراً كبيراً في حياة الجميع حيث يُشكل طباع لينة ومغرمة من قالب حاد ذو مهنة مهمة ، تدور أحداث القصة حول شخصية البطل الذي يعمل في الجيش ، يقع في غرام فتاة كانت مطمع لأكثر شخصية يكرهها ويقرر أن يحارب من آجلها .....!
هي فتاة متمردة، لا تعرف حدودًا لغرورها، تسعى لإثارة إعجاب من حولها بكل الوسائل، دون أن تدرك معنى الحياة الحقيقي.
لم تتلق تعليمًا دينيًا حقيقيًا، وكل ما تعرفه عن الإسلام هو اسمه فقط.
أ ما «بدر»، ابن عمها الذي يكبرها بثلاثة عشر عامًا، فقد تولى رعايتها بعد أن فارقت والدتها الحياة ومرض والدها، ليصبح هو الملاذ الوحيد لها. «بدر» شاب ملتزم، قريب من الله، يحبه الجميع ويحترمونه. بعد أن ترك الدراسة، اتجه «بدر» إلى مجال تصليح السيارات، وسرعان ما أصبح خبيرًا بارعًا في هذا المجال.
فهل سيتمكن «بدر» من تغيير مسار حياة هذه الفتاة وتوجيهها نحو الطريق الصحيح، مستلهمًا في ذلك قدوة السيدة «عائشة»؟ أم أن القدر سيخطط لمسار آخر مختلف تمامًا؟
ربما تعتقدين أن انطفاء روحك لا يبعث الأمل..
في الحقيقة،
ثقوب عالمكِ..
أنارت حياتي.
التصنيف: إجتماعي، عاطفي.
بدأت: الخامس من سبتمبر لعام ٢٠٢٣
انتهت: السابع عشر من يوليو لعام ٢٠٢٥
جميع الحقوق محفوظة ليَّ.
لطالما كانت حياتي سلسلة من الانتظار، كما لو أنني كنت أعيش في محطة قطار، أترقب وصول القطار الذي قد يحمل لي كل ما حلمت به. طوال سنوات عمري، كان هناك شخص واحد في ذهني، لا يغيب عن فكري، ولا يمر يوم دون أن أتمناه قربًا مني. كان اسمه سليم، الشاب الذي أحبه قلبي دون أن يعترف لي بهذا الحب، ولا أنظر إليه إلا من بعيد.
منذ أن كنت طفلة صغيرة وأنا أراقب حركاته وصوته، حتى عندما لم يكن يدرك حتى وجودي. لم أكن أمل من رؤيته في مناسبات العائلة، وأتخيل أحيانًا أنني سأكون الزوجة التي يحتفل معها في يوم من الأيام. لكن تلك الأيام لم تأتِ كما كنت أتمنى. كبرت وأنا ما زلت أسير في درب من الأمل الذي لا ينتهي، وأعترف الآن أنني ضيعت الكثير من سنواتي في انتظار شيء لم يكن موجودًا سوى في خيالي.
كنت أنتظر، أترقب، وأتمنى. ولكن هل كان الحب الذي حلمت به يومًا ليحقق لي السعادة، أم أنه كان مجرد وهم، وعد مستحيل؟
تركوا وراءهم ألوان الحياة وضجيجها، وانزَوَوا في غرفٍ معتمة، لا لون فيها إلا الأبيض والأسود... حيث تُقاس الخيانة بوجعٍ، سواء كانت خيانة الجسد أو خيانة الروح. انكسرت القلوب، وتفرقت السُبل، وانتهت الحكايات بطلاقٍ مرّ، كأنها لم تكن يومًا عامرة بالحب.
فهل لو عاد لقاؤهم، تكون هنالك فرصة أخرى؟ جولة ثانية؟ أم أن ما كُتب قد كُتب، وانتهى نصيبهم عند عتبة الوحدة؟
بعد الطلاق، بعد الخيانة... هل تُشفى النفوس؟ هل تستقيم الحياة؟
النصيب لا يسير على وتيرة واحدة، وإن ظنّوه ساكنًا لا يتحرّك.
فماذا لو قالت "نعم"؟
ماذا لو انقلبت موازينه، واهتزّت كل الثوابت التي صدّقوها؟
هل يكون الوهم بداية لليقين، أم خاتمة لحكاية لم تكتمل؟
نوفيلا رومانسية اجتماعية واقعية
بإيقاع خفيف وسريع
عنوانها: "ماذا لو، يوماً ما"
|| مكتملة ||
رُبـمـا لا بَـأس أن تَـقـعِي في حُـب واحدٍ من الـدبَـابـيـر، ولـكن هل سـتستطيعينَ تَـفـادي لَـدغـاتِه؟؟
حـسنًا إن كُـنتِ مُـصـرّة، فـيـوصى بـاقتناء خوذة و درع قبل الانـخـراط بين هؤلاء الأشباح المجرمين لتجنّب أي إصابات .... رِحـلـة حُـب سَـعـيدة ~
.
∆ أكشن، كوميدي، رومانسي، اجتماعي، مافيا، خيال ∆
⭕ الحوار يجمع بين ٥٠٪ ل هجة عامية مصرية و ٥٠٪ بالفصحى ؛لوجود شخصيات أجنبية ومصرية معًا ⭕
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة شهد مدحت، وغير مسموح باقتباس أي شيء من الرواية دون إذن الكاتبة ؛حتى لا تتعرض للمُسائلة القانونية.
#عصر الدبابير 🤖
•أوغاد القرن الرابع والعشرين~
«حذاء بكعب أحمر وحجر كريم أزرق وسلسال من الذهب الأبيض وبضع ذكريات دافئة على شاطيء البحر الفيروزي»
كانت هذه كلها ذكرياته عنها، لا يعلم ان كانت حقيقة أم خيال، لا يعرف أين هي، كل ما يملكه عنها فى ذكرياته الاخيرة أنهم في شتاء الاسكندرية فى عام 2024 كان معها في شارع مظلم يتشاجران وكان قلبه يدمى، يحاول شرح شيء لها لم تسمعه وفي لمح البصر أتت سيارة مسرعة من اللاشيء أضاءت المكان ودفعتها من أمامه لم يحتمل مشهد جسدها الهش فغاب وعيه وعندما استيقظ كان الأمر اشبه بالخزعبلات، يسأل عنها بتلهف فيجيب المحيطين أنهم لا يعرفون من هي، حاول كثيرا البحث عنها ظنا أنها تركته لكن الصعقات حلت عليه عندما وجد ان تاريخ اليوم في مايو 2022، اين ذهب العامان واين ذهبت رقة؟.. لا أحد.. هل سيجدها أم انها أضغاث أحلامه أم ان المحيطين يكذبون عليه.. هذه هي رحلتنا رحلة مقسومة بين شهور الصيف فى 2022 والمستقبل الذي لا يعلم أين تاه فى 2024