-انتة اكثر واحد اكرهه بهاي الدنيا اموت منك اكرررررهك
- خلي اشوف شلون تكرهيني ورا ما اكسر عينج الصلفة هاي
- استهدي بالرحمان ابني وصلي على محمد
- عليه افضل الصلاة والسلام من هذا اليوم وهل ساعة وهل دقيقة عشق صارت نهوتي نهوة غضب
- لا فدوة يمة غضب لتسوي هيج وتكسر بالبنية احجي شي مصطفى
تقدم علية- استمتعي بحياتج هسه على راحتج نهوة غضب
القصة حقيقية
(( باللهجة العراقية))
صورة الغلاف من تصميم _zahraa_sa_ حسابها في الانستغرام
لا احلل لاي شخص ينشر قصصي الي اكتبهن بدون ذكر اسم الكاتبة
للكاتبة : Lamar Alzankna
ليست الطفوله والنضج تتقارن بالاجسام ...
وليست مشاعر الطفله العاب تتلاعب بها...
وليست المرأه عار على من انجبها .....
كل شي يخلق من قبل العائله ....القوه ؛السند؛الثقه؛الحب؛الابستامه ..
سجينةٌ هيَ ؛ تفرقت عن عائلتها مجبرة ، فأتخذها زوجةٌ محرمة ، ليجرفهما طوفان الظلم والطغيان ، ظلم جلاد قاتل استباح الحرمات وانتهك الاعراض وسفك الدماء البريئة من جهة ...!!
و إعصار التعصب والتمسك بالقانون السائد للعائلة ، والذي يجبر الافراد على طاعة الجد وقوانينه المتعجرفة من جهة أخرى ...
الجد الذي استغل قوته وجبروته في إذلال افراد عائلته وليكن "هو" كالذئب الصبور في تنفيذها وطاعتها ...
وبين هذا وذاك وفي ليلة وضحاها ، تهب عليهم رياحٌ محملة بالحب لتكون الداء والدواء لها ...
وليكون التغيير الاعظم له وفي قناعاته ومبادئه التي سارَ عليها بإرادته ردحاً من الزمن ...
ليكتشف خطأه الاعظم ولم يكن يعلم مسبقاً بأنه سيقع عاشقاً لعينيها ... ويكون محاصراً بينها وبين قانون عائلته المجحف .....
في احد أطراف محافظة جنوبيه من محافظات العراق، تنبتُ تلك البتلات الخمسَ، لكل واحدة منهن قصة، حاظر مستمر، ماضي مجهول..
تلك البتلات اللواتي بياض قلوبهن الساطع، هل سيبقى هذا البياض ام يتحول إلى سواد بسبب عدم الرحمه التي يتعرضن إليها؟
يتعرضن لـ تحرش المحارم..
التنمر..
الحب الخادع..
الاغتصاب..
المرض النفسي..
الكثير من المصاعب والمتاهات..
هل ستبقى هذا البتلات مُزهره ام ستذبل ام سأتشتاك وتصبح #بتلات_شائكه.....
تابعو روايتي #بتلات_شائكه قصه راقعيه من عمق المعاناة...
#اماني_الاسدي...
قصه عراقية واقعيه .. نتمنا منكم الدعم...