إن كنت صديقي.. ساعدني
كي أرحل عنك..
أو كنت حبيبي.. ساعدني
كي أشفى منك
لو أني أعرف أن الحب خطيرٌ جداً
ما أحببت
لو أني أعرف أن البحر عميقٌ جداً
ما أبحرت..
لو أني أعرف خاتمتي
ما كنت بدأت...
إشتقت إليك.. فعلمني
أن لا أشتاق
علمني
كيف أقص جذور هواك من الأعماق
علمني
كيف تموت الدمعة في الأحداق
علمني
كيف يموت القلب وتنتحر الأشواق
غرفة مظلمة صراخ لا يعلم سببه
ما بعد سكون الجميع يظهر وجعه
هي فقط تستطيع ان تسمعه
وتتسأل من هذا ومن ذا الذي يعذبه
يتناثر فضولها للمعرفه
تخطئ بالسير نحوه
لو لم تدق باب تلك الغرفة
لن تصبح حبيسة وشمه
لكن فات الأوان ذهبت شام
لترى من خلف ذلك الباب
وبعدها لم تستطيع المغادره.
رواية حقيقية بقلمي انا الكاتبة أيـــــــلول⋆𓄼𓂁
2022/12/26
كسروا جناحي فصنعتُ من ريشي نصالاً وغويت من ظن امتلاكي لأجعل منه رماداً لم أعد الضحية التي عرفتموها بل الحساب المؤجل لكل يدٍ امتدت لقتلي "
رواية حقيقية بقلمي انا الكاتبة ::- بلبل
2022/5/18
نبذة:-
قصه عراقيه تحمل بين طياتها قصص عديدة قصه لفتاة حكم عليها بالزواج في عمر الخامسة عشر لتعيش في دوامه من الحقد والنفاق وبرفقتها ثلاثه اطفال.
شخص متملك عنيد قاسي احبها من اول نظرة لم يتلقى منها سوى الكره والحقد.
لتدور السنين لتقع روح هذه الفتاة في حب مالكها .
يشاء القدر فراقهما لتنكشف اسرار كثيرة وتسفك دماء ارواحا بريئة فهل سيجمع القدر بينهما مرة اخرى؟
حقيقيه باللهجة العراقيه .
بقلمي أنا الكاتبه ايه الطائي.
بداية القصة....2023/3/15
لَم اكن طفلاً عادياً الذي كَبر بين الضجيج والخوف سيبقى طفلاً حَتى لو اصبح عمره ثلاثون عاماً قد هزمتني الكثير من الأشياء وبعثرتني وكسرني من رأيته لي أمان وقد رأيت الخوف وقت بت خوفاً لا سعي لغداً كل العالم يريد اسقاطي لكني مازلت واقفاً برجلين هزيلتين كان عذابي يزداد شراسه وعذوبه وكان قلبي ينقطع عن العالم العادي ركضت في طريق طويل هارباً من كل شيء حتى وصل الي مكان منهكاً الي مكان يشبه تماماً الذي هربتُ منه وكأنني على حافه السقوط والأنهيار وان روحي من الحنين تزعزعت وقلبي من الألم ارهق اخفيت بكائي بداخلي تساقطت دموعي الي داخل واصبحت انفجرا اعماق اعماقي وحاولت اخفاء بكاء جاهداً كي ابد قوي لكن تهزمني ملامح البكاء علي تفاصيل وجهي ايعقل لكل هذا الوجع في قلبي؟ اخاف جدا واخاف ان يمضي عمري وانا لم اجدد اهداف احققها اخاف ان اكبر ويسألني كيف كانت مراهقتي بماذا اخبره هل اخبره عن هذا التشتت والخوف الذي اغرف فيه كل ليله في عزلتي المهلكه التي يراها البعض تكبر وغرور، لستُ كما تعتقدون انا فقط احاول جمع بعثرة روحي وترتيب افكاري المتشتته
انَا فقط خَائف، مَن ڪوني خائق فِي كُل وقت، ولا اعرف لَماذا؟، انا تَعبت كوني احاول التَغير، اعرف ڪيف، لأني مهمى فعلت للتغير ينتهي بي الأمر مع نفسي
انَا ذالك الطفل الذي اك